النشرة الاخبارية اليومية الثلاثاء 4-8-2009
تعيين نبيل عمرو ناطقا رسميا باسم مؤتمر فتح
قررت قيادة حركة فتح، تعيين السيد نبيل عمرو ناطقا رسميا باسم المؤتمر العام السادس لحركة فتح. حسب ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية ' وفا'.
استطلاع: أعضاء المؤتمر يجددون الثقة للرئيس أبو مازن وأبو ماهر غنيم
الخليل 4-8-2009 وفا- بين استطلاع للرأي أجراه مركز التنمية المجتمعية للدراسات والإعلام عشية المؤتمر السادس لحركة فتح حصول الرئيس محمود عباس (أبو مازن) على المرتبة الأولى بنسبة (100%) لعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح، تلاه في المرتبة الثانية محمد غنيم (أبو ماهر) بنسبة (95%)، وفي المرتبة الثالثة عباس زكي (أبو مشعل) بنسبة (93%)، وفي المرتبة الرابعة احمد قريع (أبو العلاء) بنسبة (91%).
وقال مدير عام المركز باسم خضر التميمي، إن الاستطلاع نفذ خلال الفترة من 27 – 31 تموز 2009 وشمل عينة عشوائية حجمها 247 شخصا من أعضاء المؤتمر السادس لحركة فتح من كوادر أقاليم الضفة الغربية.
وأضاف التميمي أن العينة المشاركة في الاستطلاع من أعضاء المؤتمر رشحت لعضوية اللجنة المركزية من جيل الشباب في المرتبة الأولى مروان البرغوثي بنسبة (87%)، تلاه في المرتبة الثانية محمد دحلان بنسبة(74%)، وفي المرتبة الثالثة محمد الحوراني بنسبة (68%).
وحول تمثيل المرأة في اللجنة المركزية أكد 82% من المستطلعة آراؤهم على ضرورة تمثيل المرأة في اللجنة المركزية، والمجلس الثوري، وحصلت نجاة أبو بكر كمرشحة للجنة المركزية على المرتبة الأولى بنسبة 77% فيما حصلت انتصار الوزير(أم جهاد) على المرتبة الثانية بنسبة (72%) وحصلت جميلة صيدم (أم صبري) على المرتبة الثالثة بنسبة (64%)، بينما حصلت سحر القواسمي على المرتبة الرابعة بنسبة (53%) من أصوات المستطلعة آراؤهم.
وحول مشاركة أعضاء المؤتمر من قطاع غزة أكد 89% من المستطلعة آراؤهم على ضرورة انعقاد المؤتمر في حال استمرت حركة حماس بمنع أعضاء المؤتمر من قطاع غزة من المشاركة، وأكد 92% على ضرورة تمثيل قطاع غزة في حال استمرار منع مشاركتهم في اللجنة المركزية والمجلس الثوري.
وأبدى 73% موافقتهم على تشكيل مجلس مستشارين للحركة يتمتع بصفة استشارية يضم أعضاء من اللجنة المركزية السابقة لن يترشحوا مرة أخرى، ودعا 64% إلى ضرورة أن يضم هذا المجلس كوادر من الحركة من خارج اللجنة المركزية والمجلس الثوري.
وفي الإجابة على سؤال بتحديد أسماء عشرة أشخاص ترغب في أن يكونوا في اللجنة المركزية القادمة، أكدت النتائج على تصدر الأسماء التالية للمراتب العشرة الأولى، وهم:
المرتبة الأولى: الرئيس محمود عباس (أبو مازن). المرتبة الثانية: محمد غنيم (أبو ماهر). المرتبة الثالثة: عباس زكي (أبو مشعل). المرتبة الرابعة احمد قريع (أبو العلاء). المرتبة الخامسة: عثمان أبو غربية. المرتبة السادسة: سلطان أبو العينين. المرتبة السابعة: محمد المدني. المرتبة الثامنة: أبو حسين الطيراوي. المرتبة التاسعة: أبو علي مسعود. المرتبة العاشرة: جمال محيسن.
وفي الإجابة على سؤال بتحديد أسماء خمسة أشخاص من جيل الشباب ترغب في أن يكونوا في اللجنة المركزية القادمة، أكدت النتائج على تصدر الأسماء التالية للمراتب الخمسة الأولى، وهم:
المرتبة الأولى: مروان البرغوثي. المرتبة الثانية: محمد دحلان. المرتبة الثالثة: محمد الحوراني.
وفيما يتعلق بالإجابة على سؤال من هم الأشخاص الذين ترغب في أن يكونوا في المجلس الثوري القادم، أكدت النتائج على تصدر الأسماء التالية وهم:
أبو علي يطا، محمود العالول، حسام خضر، فهمي الزعارير، صالح الزق، احمد النتشة، حاتم عبد القادر، بكر أبو بكر، عودة الرجبي، رائد رضوان، صلاح التعمري، كفاح العويوي، هيثم الحلبي، عصام أبو بكر، عمر شلبي، رمضان البطة، قدورة فارس، بركة التكروري، حازم عطا الله، ماجد فرج، عدنان الضميري، جمال الديك، عوني المشني، سعيد أبو علي، رفيق العارضة، بلال عزريل، جمال الشوبكي، دلال سلامة، عطا أبو ارميلة، محمد المصري، محمد طه، علاء السعدي، زياد أبو عين، محمد الحروب، ماهر النمورة، ربيحة ذياب، منصور السعدي، ذياب عيوش، محمد لطفي، عبد الفتاح حمايل، تيسير أبو سنينة، يونس العاص، راتب هديب، محمد اللحام. صلاح شديد.
بدء توافد الأعضاء لقاعة المؤتمر 4/8 مرحلة جديد..
انطلاق عجلة المؤتمر السادس لحركة فتح بعد توقف دام 20 عاماً
القاهرة - الكوفية برس- بدأ قبل قليل، أعضاء المؤتمر السادس لحركة فتح بالتوافد على قاعة ترسينطة بالقرب من كنيسة المهد في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية.
وتزينت القاعة منذ الصباح الباكر بالأعلام الفلسطينية، فيما بدت الترتيبات الأمنية حول القاعة، حيث انتشر المئات من أفراد الأمن في الشوارع الرئيسة وعلى المفترقات لحفظ أمن المؤتمر والمؤتمرين.
كما علقت داخل القاعة اليافطات التي كتب عليها شعارات مثل: المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني، لا أمن ولا سلام في ظل الحصار، ليرفع الحصار عن غزة، لا تفريط بحق العودة.
وعلقت كذلك داخل القاعة العشرات من صور القادة الفتحاويين الشهداء.
وتستضيف مدينة بيت لحم اليوم أولى جلسات المؤتمر التنظيمي السادس لحركة 'فتح' بعد غياب دام عشرين عاماً، والذي يفتح أبوابا لطالما أغلقت، ويناقش قضايا حساسة أذنت بتغيير معطيات كثيرة في الساحة الفلسطينية.غزة، أولى الحاضرين بالرغم من غياب كوادر الحركة التي لم تسمح حماس بالخروج وذلك عبر مناقشة الملف الأمني لهذه المدينة الذي تسبب في الكثير من المتاعب لقادة السلطة الأمنيين والسياسيين على حد سواء.ويناقش المشاركون أسباب سقوط قطاع غزة في حزيران/ يونيو من العام 2007 ومحاسبة المسؤولين عن ذلك , ومن المتوقع أيضاً أن يناقش الفتحاويون ملف اغتيال الرئيس الراحل 'ياسر عرفات'.وقال الرئيس ابو مازن امس خلال وصوله الى بيت لحم ': عشية انعقاد المؤتمر بعد 20 عاما كان الامل ان يحضر المؤتمر جميع اصحاب حق الحضور وهناك غصة في نفوسنا ان لم يحضر الكادر الفتحاوي من غزة وهذا لن يثنينا عن عقده ونتمنى ان يخرج بالنتنائج المرجوة ليس فقط لفتح فحسب بل للامتين العربية والعالمية'.واجتمع المجلس الثوري للحركة مساء امس للبحث في أفكار وحلول لمشكلة غياب فتحاويي غزة عن المؤتمر، وتم الاتفاق على تشكيل لجنة مكونة من تسعة اشخاص تخوض في مشاورات قبل الوصول الى الاقتراع لانتخاب اللجنة المركزية والمجلس الثوري في محاولة للوصول لتفاهمات وخاصة فيما يتعلق بمشاركة اعضاء قطاع غزة.وهنالك سيناريوهات كانت على جدول البحث على ان تتمثل غزة باللجنة المركزية بحوالي الثلث ' اي رقم ما بين 5-6 من اعضاء المركزية ككوتة مضمونة '.في حين صرح ابو علي شاهين, ان الاقتراع الامثل يتمثل في اختيار قيادة لتسيير امور الحركة لمدة عام على ان يعقد المؤتمر السابع في العام القادم وباليات ملتزمة بالانظمة والقوانين بما يخص العضوية على ان لا يتجاوز عدد اعضاء المؤتمر 450 عضوا.ومن الجدير بالذكر ان المؤتمر العام هو اعلى سلطة تشريعية وتنظيمية من مهماته تشريع وسن القوانين واللوائح الداخلية للحركة واقرار البرنامج السياسي وكذلك انتخاب الهيئات القيادية العليا وهي المجلس الثوري وهو الهيئة الوسيطة بين المؤتمر العام واللجنة المركزية التي تعتبر اعلى سلطة قيادية تنفيذية في الحركة يتم الاتفاق في المؤتمر على عدد اعضاء المركزية والثوري حيث كانت في المؤتمر الخامس تتم بالاختيار 21 مركزية منها 17 بالاقتراع المباشر واثنان يتم اضافتهما بالتعيين, واثنان اخران كان يتم تزكيتهم سرا واحد من غزة واخر من القدس .كذلك كان يتم انتخاب 120 اعضاء للثوري منهم 100 عضو بالانتخاب والباقي بالتعيين, وكانت الية الانتخاب تتم بانتخاب المركزية اولا ومن لا ينجح يترشح للمجلس الثوري وهي الالية التي الغيت في هذا المؤترم حيث سيتم الانتخابا بالتزامن للجنة المركزية والثوري في ان معا
الثوري يقر لجنة استشارية من تسع اشخاص قبل انتخاب اعضاء الثوري والمركزية
صوت فتح ـ اجتمع المجلس الثوري لحركة فتح بحضور الرئيس محمود عباس في مدينة بيت لحم وتم الاتفاق على تشكيل لجنة مكونة من تسعة اشخاص تخوض في مشاورات قبل الوصول الى الاقتراع لانتخاب اللجنة المركزية والمجلس الثوري في محاولة للوصول لتفاهمات وخاصة فيما يتعلق بمشاركة اعضاء قطاع غزة.
وهنالك سيناريوهات كانت على جدول البحث على ان تتمثل غزة باللجنة المركزية بحوالي الثلث ' اي رقم ما بين 5-6 من اعضاء المركزية ككوتة مضمونة '.
في حين صرح ابو علي شاهين ان الاقتراع الامثل يتمثل في اختيار قيادة لتسيير امور الحركة لمدة عام على ان يعقد المؤتمر السابع في العام القادم وباليات ملتزمة بالانظمة والقوانين بما يخص العضوية على ان لا يتجاوز عدد اعضاء المؤتمر 450 عضوا.
ومن الجدير بالذكر ان المؤتمر العام هو اعلى سلطة تشريعية وتنظيمية من مهماته تشريع وسن القوانين واللوائح الداخلية للحركة واقرار البرنامج السياسي وكذلك انتخاب الهيئات القيادية العليا وهي المجلس الثوري وهو الهيئة الوسيطة بين المؤتمر العام واللجنة المركزية التي تعتبر اعلى سلطة قيادية تنفيذية في الحركة يتم الاتفاق في المؤتمر على عدد اعضاء المركزية والثوري حيث كانت في المؤتمر الخامس تتم بالاختيار 21 مركزية منها 17 بالاقتراع المباشر واثنان يتم اضافتهما بالتعيين, واثنان اخران كان يتم تزكيتهم سرا واحد من غزة واخر من القدس .
كذلك كان يتم انتخاب 120 اعضاء للثوري منهم 100 عضو بالانتخاب والباقي بالتعيين, وكانت الية الانتخاب تتم بانتخاب المركزية اولا ومن لا ينجح يترشح للمجلس الثوري وهي الالية التي الغيت في هذا المؤترم حيث سيتم الانتخابا بالتزامن للجنة المركزية والثوري في ان معا
وعلمت بعض المصادر ان الكثير من اعضاء المؤتمر لم يعلموا حتى اللحظة ما اذا كانوا اعضاء ام لا حيث ينتظرون موافقة المجلس الثوري على اضافة اسمائهم والتي قد تصل الى 750 اسما.
وكان المجلس الثوري اقر في جلسة سابقة عدد اعضاء المؤتمر بـ 1500 عضو فيما فتح باب التظلمات حيث لجنة العضوية نحو 750 عضوا اخر وهو ما يتطلب عرضها على الثوري لاقرارها .
وفود أجنبية للمؤتمر: المؤتمر رافعة حقيقية لحركة فتح نحو الأفضل
القاهرة - الكوفية برس- أعرب العديد من الوفود الأجنبية المشاركة في المؤتمر السادس لحركة فتح، عن اعتزازها وافتخارها بالمشاركة في هذا المؤتمر، معتبرة إياه رافعة حقيقية للحركة نحو الأفضل.
وقال منسق الأمم المتحدة روبرت سيري، إن عقد المؤتمر خطوة مهمة جدا، وتمنى أن يلقى هذا المؤتمر النجاح، وأن تجدد فتح نفسها.
وأعرب سيري عن استيائه من منع أعضاء المؤتمر في القطاع من القدوم لرام الله، وقال إن ذلك مرفوض دوليا.وقالت مونا سالاينا رئيسة الحزب الاشتراكي السويدي، 'أنا فخورة لوجودي في هذا المؤتمر، وأعتقد أن فتح هي المفتاح الرئيسي لعملية السلام وأن هذا المؤتمر سيعطي شرعية أكبر لها'
دختر يحذر مؤتمر فتح من اتخاذ قرارات تقود الى اندلاع انتفاضة ثالثة
صوت فتح- حذر رئيس الشين بيت السابق وعضو الكنيست الاسرائيلي آفي ديختر من اتخاذ قرارات خلال مؤتمر حركة فتح المقرر اليوم في بيت لحم تقود الى اندلاع انتفاضة ثالثة .
ونقل موقع يديعوت احرنوت عن دختر قوله ' تصريحات وبيانات اعضاء فتح تمهد الطريق الى ما يمكن ان يفتعل انتفاضة ثالثة '.واضاف دختر 'عندما يقول مسؤولوهم إن المعركة ستستمر بكل الوسائل اللازمة من شان هذه التصريحات ان تعيدنا سنوات الى الوراء'.
مصادر 'الأخبار': منع أنصار دحلان من حضور مؤتمر فتح يؤدي لرد فعل معاكس
أمد/ بيروت: نقلت صحيفة 'الأخبار' اللبنانية ( مقربة من حزب الله) عن مصادر مطلعة أن قائد جهاز الأمن الوقائي الأسبق في قطاع غزة محمد دحلان يمتلك الكتلة الأكثر تنظيماً وحركة بين أعضاء المؤتمر السادس لحركة 'فتح'، مشيرة إلى أن عديد كتلة دحلان كان يراوح بين 350 عضواً و400 عضو قبل زيادة عديد المشاركين إلى 2250.
وأكدت المصادر أن أساس الأزمة بين حركتي 'فتح' و'حماس' بشأن منع المشاركين في المؤتمر من مغادرة قطاع غزّة، يصبّ في خانة عدم السماح بتقوية دحلان، الخصم الأساسي للحركة الإسلامية في السلطة الفلسطينية، ولا سيما أن القوة الأساسية لدحلان تقوم أساساً في قطاع غزّة.
غير أن المصادر نفسها تؤكد أن المنع 'الحمساوي' قد يؤدّي إلى رد فعل معاكس بين 'الفتحاويين'، على اعتبار أن دحلان بدأ يظهر في شكل 'المستهدَف' من جانب الحركة الإسلامية، التي باتت ألد خصوم، إن لم يكن أعداء، 'الفتحاويين'.
وتشير المصادر نفسها إلى أن ما راج في فترة سابقة عن خلاف بين عباس ودحلان في أعقاب الحسم العسكري الحمساوي في قطاع غزّة، وتحميل دحلان مسؤوليته، لم يدم طويلاً، ليعود التحالف بين الرجلين، الذي تصفه المصادر بأنه 'تحالف أساسي'، ولا سيما بعد الاتهامات الأخيرة لأمين سر 'فتح'، فاروق القدومي، الذي جمع أبو مازن وأبو فادي في مؤامرة اغتيال أبو عمار.
وأكدت المصادر أن كتلة دحلان تعدّ لدخول اللجنة المركزية لحركة 'فتح' بخمسة أعضاء، من أصل الأعضاء الـ 21 الذين يكوّنون اللجنة. وتشير إلى أن هؤلاء، إضافةً إلى دحلان نفسه، هم سعدي الكرنز وعبد الرحمن حمد وصخر بسيسو وسمير مشهراوي. كذلك، فإن دحلان يسعى إلى حصّة غير قليلة من المجلس الثوري للحركة، الذي يتألف من 120 عضواً.
لا نريد أن نرهن مستقبل حركة فتح في يد حماس دحلان:
تفاهم بتأجيل انتخاب وترشيح أعضاء غزة بعقد مؤتمر تكميلي لاحقا
رام الله - الكوفية برس - أكد النائب محمد دحلان عضو المجلس التشريعي وعضو المجلس الثوري لحركة فتح أنه تم التوصل لتفاهم بتأجيل حقوق قطاع غزة في المؤتمر السادس انتخابا وترشيحا لمرحلة لاحقة حين تسمح الظروف لذلك.
وأوضح دحلان في مقابلة مع قناة العربية ستبث كاملا غدا ' أن الأمر يتعلق بقيادة غزة التي رفعت توصية وتم بحثها بالأمس واليوم مع الرئيس عباس وأبو ماهر غنيم وتم التوصل لهذا التفاهم بعقد مؤتمر تكميلي للمؤتمر الذي يعقد الآن في الضفة الغربية'.
وأكد دحلان أن هذا الحل ليس المثالي ولم نطلبه ولكن أفضل من أن يصادر البعض كما حاولوا مصادرة حقوق أعضاء غزة في الانتخاب والترشح بالإضافة إلى أننا لا نريد أن نرهن مستقبل حركة فتح في يد حماس'.
ملاحظة: المقابلة ستبث كاملا على شاشة قناة العربية في الساعة الرابعة مساءً بتوقيت جرينتش
السفير صبيح: المؤتمر السادس حدث تاريخي ومحطة هامة في النضال الفلسطيني
وفا- قال السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة في جامعة الدول العربية، اليوم، إن المؤتمر السادس لحركة فتح يعد حدثا مهما في تاريخ الشعب الفلسطيني، وأحد المحطات التي تأتي في فترة غاية الحساسية فيما يخص القضية الفلسطينية.
وأضاف في تصريح صحفي في بيت لحم قبيل انطلاق أعمال المؤتمر السادس: 'نحن ُنعول على هذا المؤتمر كثيرا بان يتخذ القرارات المناسبة لتعزيز حركة فتح ومكانتها، وبخاصة ان هذه الحركة ركنا اساسيا في منظمة التحرير الفلسطينية ومستقبلها'.
وتابع نحن بحاجة إلى دورها في هذ الفترة من خلال وحدة وطنية فلسطينية راسخة متماسكة، فتح هي التي دعت منذ البداية 'بداية الانطلاقة الوطنية'، هي مسؤولة مع غيرها من الفصائل الفسطينية عن تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، ولا نستطيع أن ننفذ مشروعا وطنيا فلسطينيا وأن نقف في وجه هذه الهجمة الاسرائيلية المسعورة المتمثلة بالاستيطان والقتل والتدمير وتهويد القدس والتخريب المستمر على مدار الساعة، إلا بوحدة وطنية يكون لفتح دور أساسي فيها.
وختم إن هذا المؤتمر لا بد الا أن يدعو إلى الرشد في الساحة الفلسطينية، الرشد لوحدة وطنية فلسطينية تنهي الفرقة في الشارع الفلسطيني التي لا تورث ولا توصل الا للضياع والخسارة الكبيرة للقضية الفلسطينية، ونحن نعول كثيرا على هذا المؤتمر ليتخذ قرارات تتصف بالحكمة والوحدة والمحافظة على المشروع الوطني الفلسطيني.
فتح أول الأسرى وأكثرهم ...فروانة: فتح تمكنت من إطلاق سراح 13375 أسيرا منذ أسلو
234 القاهرة - الكوفية برس- قال الأسير السابق، الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، إن حركة فتح تمكنت من إطلاق سراح 13375 أسيرا منذ اتفاق أوسلو، داعياً المؤتم الذي يعقد اليوم في مدينة بيت لحم، إلى اعتماد خطة عمل هدفها إعادة الاعتبار لقضية الأسرى، وتفعيل قضيتهم على كافة المستويات المحلية والعربية والدولية.
كما دعا المؤتمرين إلى اتخاذ توصيات وقرارات حاسمة ومشروعة من شأنها إنقاذ حياة آلاف الأسرى في سجون الاحتلال ومساندتهم وتحسين ظروف حياتهم ومعيشتهم، ووضع حد لمعاناتهم، وعدم تركهم فريسة لانتهاكات إدارة السجون ومداهمة الأمراض الخطيرة والخبيثة لأجسادهم، وضمان إطلاق سراحهم لاسيما القدامى منهم وعدم ترك قضيتهم رهينة في قبضة الاحتلال الإسرائيلي وحكوماته المتعاقبة.
وأعرب فروانة عن أمله بأن تُدرج قضية الأسرى، كقضية محورية، مركزية على جدول أعمال المؤتمر الذي يُعقد وللمرة الأولى على أرض الوطن، حيث يتطلع الأسرى وذويهم بشغف وترقب شديدين لما سيتمخض عن المؤتمر من قرارات تعيد قضيتهم إلى الصدارة والاهتمام والفعل حيث مكانتها الطبيعية.
وثمن فروانة موقف السيد الرئيس محمود عباس وأعضاء اللجنة المركزية والتحضيرية باعتماد ما يزيد عن 250 أسيراً فتحاوياً يقبعون في سجون الاحتلال كأعضاء في المؤتمر السادس لحركة فتح، باعتبارها خطوة ايجابية ربما تُعطي مؤشراً ايجابياً على مدى حضور قضية الأسرى عموماً داخل المؤتمر، بالإضافة إلى مشاركة عدد كبير جداً من الأسرى السابقين من داخل الوطن وممن قدموا من الخارج كأعضاء في المؤتمر.
وأكد أن قضية الأسرى تأثرت سلباً من آثار وتداعيات الانقسام على أكثر من صعيد، حيث الأوضاع داخل السجون آخذة بالتدهور الخطير، وبالمقابل تراجع في مدى الإهتمام بقضية الأسرى على كافة المستويات، معرباً عن أمله بأن يتخذ المؤتمر ما يضمن تجاوز هذه الحالة المؤلمة.
وأشاد بالتاريخ العريق لحركة فتح النضالي والثوري ولما مثلته وتمثله بالنسبة للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية بشكل عام، ومسيرتها الطويلة خلف القضبان ودعمها لقضية الأسرى ونضالها من أجل حريتهم بشكل خاص .
مؤكداً على أن حركة فتح ومنذ انطلاقتها كانت رافداً أساسياً ومهماً للحركة الأسيرة، وأنها قدمت أول أسير وأول أسيرة في الثورة الفلسطينية المعاصرة، وأن الغالبية العظمى من مجموع الأسرى والمعتقلين منذ العام 1967 ولغية اليوم كانوا ينتمون لحركة 'فتح'، وأنها شكلت الأغلبية خلال كافة المراحل النضالية السابقة، فيما لا يزال أيضاً أكثر من 50 % من الأسرى والمعتقلين القابعين الآن في سجون الاحتلال هم ينتمون لحركة فتح من بينهم القائد مروان البرغوثي ومئات من رموز المقاومة وممن نفذوا عمليات فدائية مميزة، ويقضون أحكاماً بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو لعدة مرات .
وأوضح فروانة أن تاريخ حركة فتح وما قدمته للحركة الأسيرة مشرق وطويل ولا يمكن إيجازه في هذا التقرير، ولكن يكفيها فخراً بأنها أنجزت أكثر من مرة عمليات تبادل أسرى بجانب فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وتمكنت خلالها من إطلاق سراح أكثر من خمسة آلاف أسير، وأول تلك العمليات التي نفذتها 'فتح' كانت بتاريخ 28 يناير 1971 حينما تمكنت من تحرير أول أسير وهو 'محمود حجازي' ومروراً بعملية التبادل التي أطلق بموجبها سراح مهدي بسيسو 'أبو علي' ووليام نصار بتاريخ 13 فبراير 1980، وليس انتهاء بأضخم وأكبر عملية تبادل أسرى شهدها تاريخ الصراع العربي - الإسرائيلي والتي أجبرت فيها 'إسرائيل' على إطلاق سراح جميع معتقلي معتقل أنصار في الجنوب اللبناني وعددهم (4700) معتقل فلسطيني ولبناني، و(65) أسيراً من السجون الإسرائيلية، مقابل إطلاق سراح ستة جنود إسرائيليين كانوا محتجزين لدى 'حركة فتح' وذلك بتاريخ 23 نوفمبر 1983م.
وأضاف: أن من حق حركة فتح أيضاً بأن تفخر، بأنها تمكنت من إطلاق سراح ( 13375 معتقل) منذ أوسلو، من بينهم (2125 معتقل) خلال انتفاضة الأقصى، ومن بين هؤلاء عدد من القدامى وذوي الأحكام العالية، وفق ما يُسمى الإفراجات السياسية وحسن النية، في إطار 'العملية السلمية' والمفاوضات، بالرغم مما اعترى هذه المسيرة من أخطاء جسيمة وثغرات يجب ألا تتكرر، وما يُمكن أن يُسجل عليها من ملاحظات وانتقادات شديدة.
بلعاوي ينفي خبر تقديم استقالته من فتح
صوت فتح -أصدر حكـم بلعـاوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتـح تعقيباً على خبر صحافي منسوب إليه جاء فيه ' أنه قدم استقالته احتجاجاً على الزيادة في عدد أعضاء المؤتمر'.وقال في بيان بعث به ':في الحقيقة أن هذا التصريح جاء توضيحاً للخبر إذ أن الإضافات المتكررة ما بين فترة وأخرى أحدثت إرباكاً وأثارت الشك حول المصداقية التي يجب أن تكون أساس كل زيادة ، بل أن تكون منذ البداية مدروسة وضمن المعايير وحسب الاستحقاق التنظيمي ليكون موضوعيا، ولذلك حصلت الأمور بما يسمح بالتعليقات السلبية واضاف في بيانه ' أثار الانتباه ، أن الزيادة يجب أن تتم ليس فقط وفق المعايير وإنما يجب أن تكون حسب الأحقية للمناضلين والكفاءات والتاريخ الوطني والنضالي لكل عضو وفق الأصول والأخذ بالاعتبار أن كل من يتم اختياره يجب أن يكون مجسداً للمصداقية والأحقية والموضوعية بعيداً عن الذات والمصالح المحدودة
تشييع «غير رسمي» لشفيق الحوت
قاسم س. قاسم:/ ربما هي الجنازة الأولى التي يغيب عنها، على أهمية الراحل ومكانته الكبيرة، أغلب قادة الصف الأول في حركة فتح في لبنان. فمعظم مسؤولي السفارة الفلسطينية في لبنان حالياً في رام الله، للمشاركة في المؤتمر السادس لفتح، الذي يفتتح اليوم هناك. هكذا اكتفوا بإرسال أكاليل من الورد بأسمائهم وضعت على نعش الراحل. لكن، ما عوّض عن غياب الرسميين من أهل البيت، حضور ممثلي الفصائل: أسعد عبد الرحمن ممثلاً أبو مازن، ورمزي الخوري مدير الصندوق القومي الفلسطيني، وعلي بركة ممثلاً حركة حماس، إضافةً إلى علي فيصل عن الجبهة الديموقراطية، ومروان عبدالعال عن الجبهة الشعبية. كما حضر السفير خليل مكاوي ممثلاً رئيس حكومة تصريف الأعمال، الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني خالد حدادة، النائب عماد الحوت، والنائب محمد قباني. يعلّق أحد المشاركين على النقص بحضور المسؤولين الفلسطينيين ساخراً «هيك بيرتاح منهم»، فترتسم للتعليق ابتسامات حزينة.
على عكس آخر جنازة فلسطينية (للقيادي المغتال كمال مدحت) انطلقت من أمام جامع الإمام علي في الطريق الجديدة باتجاه مدافن شهداء فلسطين، لم تكن المشاركة الشعبية في جنازة الحوت بحجم مدير مكتب منظمة التحرير الفلسطينية التاريخي. قد يكون السبب أن مدحت اغتيل، لذا استنفر الناس في تشييعه.
هكذا، انتظر المشيعون انتهاء الصلاة والكلمات لانطلاق المسيرة. إذ ألقى نقيب المحررين ملحم كرم كلمة اتحاد الصحافيين العرب نقل فيها تعازي الاتحاد إلى «عائلة الفقيد والقيادة الفلسطينية وشعبها المقاوم أينما وجد». قائلاً إن كل لحظة في حياة الراحل «كانت نضالاً ومقاومة (...) وأنه عاش حياته ونضاله بإيمان كبير بأن إسرائيل لن تبقى، بل هي زائلة». المناسبة الحزينة جعلت تجاور أعلام حركة فتح والقيادة العامة مثلاً، أقل ما يجب أن يكون. ارتفعت أيضاً صور ياسر عرفات والراحل. أما العائلة، فقد وقفت أمام باب الجامع، الزوجة (بيان نويهض الحوت) تبكي بصمت، شقيقته (شفيقة الحوت) ترّد على المعزّين، أما ابنته، فكانت تواسي والدتها. لحظات ويخرج النعش محمولاً على الأكف. تعلو صرخات المشاركين بالتكبير، يقرع كشافة بيت أطفال الصمود الطبول، وتنطلق المسيرة بهدوء في شوارع طريق الجديدة. سار المشيّعون بصمت في جنازة رجل رفض اتفاق أوسلو حتى الرمق الأخير. أما شعار «الوحدة الوطنية» فقد خرق وحده الصمت المهيب. تصل إلى جبانة شهداء فلسطين. يدخل المشيّعون لإلقاء النظرة الأخيرة على الجثمان. يرثي عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية أسعد عبد الرحمن الحوت، ويسأله: «كيف يمكننا أن نصبر على هذه الحياة من بعدك»؟ ثم يستشهد بالشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش في منزلة بين مواساة الأحياء وتحية الراحلين «على هذه الأرض ما يستحق الحياة». متابعاً أن «القدس ستبقى في أعناقنا وسندافع عنها حتى لو سقط الشهيد تلو الشهيد».
انتهت مراسم التشييع وتوالت برقيات التعزية وردود الفعل على وفاة الحوت. فأبرق رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس معزياً بالراحل. وأبرق رئيس «المؤتمر الشعبي اللبناني» كمال شاتيلا إلى سفير فلسطين في لبنان عباس زكي معزّياً. ورأى أن الراحل كان «يعمل في سبيل الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء ظاهرة الانقسام المؤسفة بين الفصائل، بمثل ما كان يدعو إلى تطوير منظمة التحرير الفلسطينية، والتصدي للشوائب في مسيرة الكفاح الفلسطيني المتواصل». كذلك، تقدّم رئيس التنظيم الشعبي الناصري د. أسامة سعد، بالتعازي إلى «عائلته وإلى الشعبين الفلسطيني واللبناني والأمة العربية». قائلاً إن الحوت كان «مناضلاً فلسطينياً، ومناضلاً لبنانياً، ومناضلاً قومياً عربياً»، مضيفاً إن «خسارتنا بغيابه كبيرة، فقد كان مكافحاً صلباً لا يلين، ولا يقبل المساومات، ويرفض تقديم التنازلات إلى الأعداء». ورأى سعد أن الوفاء «يكون بمواصلة نهجه الكفاحي، نهج المقاومة حتى استعادة الحقوق العربية، وفي مقدمها حقوق الشعب الفلسطيني في العودة، وإقامة دولته المستقلة على أرضه».وانتدب مفتي الجمهورية محمد قباني المدير العام
عبد ربة:لا اتوقع مفاوضات مع اسرائيل ويجب ترسيم الحدود قبل التطبيع
رام الله - الكوفية برس - استبعد امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربة اجراء اي مفاوضات بين القيادة الفلسطينية واسرائيل في اوقت القريب لان الاخيرة لازالت متشددة في مواقفها.وقال عبد ربة في حديث لغرفة تحرير معا 'ان المفاوضات من جانبنا ليست هدفا وهي تستهدف امرين هما الاتفاق على برنامج تفصيلي لانهاء الاحتلال , و الاتفاق على صيغة العلاقة بين الدول العربية واسرائيل في المستقبل '.واضاف': بالنسبة للدول العربية لا يكفي ان نقول لها بان تقوم بالتطبيع مع اسرائيل لمجرد وقف الاستيطان وان اي بداية للتطبيع يجب ان ترتبط بتحديد الحدود بين الدولة الفلسطينية واسرائيل وحدود الجولان المحتل ولبنان على اساس خط الرابع من حزيران وعندما ترسم الحدود وقتها يمكن الحديث عن تطبيع'.وعن مؤتمر فتح المقرر في بيت لحم وهل تستطيع الحركة انهاء التناقضات والتراكمات داخلها, تحدث عبد ربة بالقول 'ليس بالضرورة ان يقود المؤتمر لانهاء خلافات انما يمكن ان يحل اي خلافات قد تنشا في المستقبل'.واضاف': اي حزب سياسي يسعى لتكريس التعددية يوجد به تناقضات ولكن المهم ان لا تتحول هذه التناقضات الى حالة '.وعن منع حماس لاعضاء المؤتمر من مغادرة قطاع غزة, قال عبد ربة ': ان مشكلة حماس انها لم تعد تجد وسيلة لاثبات ذاتها سوى اتباع اساليب المشاغبة والتخريب على السلطة الفلسطينية وحركة فتح.واضاف': كان من المفروض ان تفتح حماس صفحة جديدة وان تهيء لحوار وطني حقيقي لو انتهجت اسلوبا ايجابيا لكن من الواضح ان لدى حماس استراتيجية واضحة هي الفصل التام بين الضفة وغزة لجهة اقامة امارتها '.
عاجل / وزارة الصحة : هستيريا حماس منعت المرضى من الخروج للعلاج بالخارج واعتدت عليهم بوحشية
استنكرت وزارة الصحة الفلسطينية وبشده إقدام مليشيات حماس صباح اليوم على منع المرضى من الأطفال والنساء والشيوخ وأصحاب الإمراض الخطيرة التي يستوجب تحويلهم بشكل فوري إلى الخروج من قطاع غزة رغم حصولهم على التحويلات الطبية اللازمة والتقارير التي تثبت خطورة مرضهم من الوصول إلى المستشفيات داخل الخط الأخضر والمستشفيات داخل الضفة الغربية وكذلك الأردنية ، حيث طلبت منهم بعد اقترابهم من معبر بيت حانون العودة إلى قطاع غزة ، والحصول على موافقة ما يسمى الأمن الداخلي التابع لقوة حماس التنفيذية كي يسمح لهم بالخروج للعلاج .
واثر ذلك نشبت مواجهات ما بين المرضى ألبالغ عددهم 55 مريضا إضافة إلى ذويهم من جهة وبين قوة حماس التنفيذية التي حالت دون وصول المرضى إلى المعبر ، حيث وصلت عدد من المنظمات الدولية والأهلية وحاولت ثني حماس على جريمتها بمنع المرضى من الوصول إلى المستشفيات خارج القطاع .
وحملّت وزارة الصحة مليشيات حماس المسؤولية الكاملة عن حياة المرضى الذين تم إعادتهم للقطاع ، داعية حماس إلى أن تخرج المرضى ومعاناتهم من الهستيريا التي تحكم القطاع المحتل بها ، كما طالبت المؤسسات القانونية والإنسانية والصحية الضغط على حركة الانقلاب لإجبارها على عدم إعاقة المرضى وإخراجهم من دائرة الصراع والعقوبات التي تفرضها على سكان القطاع.
وذكّرت وزارة الصحة بقيام تلك المليشيات باقتحام دائرة العلاج بالخارج وطردها موظفي وزارة الصحة ، مما أدى حينها إلى استشهاد 13 مريضا لم تستطع وزارة الصحة تأمين التحويلات الطبية لهم جراء اقتحام حماس الدائرة .
وبينت وزارة الصحة أن فاتورة التحويلات الطبية لخارج قطاع غزة تضاعفت بشكل كبير اثر قيام حماس بإقصاء خيرة الأطباء الأخصائيين والكوادر الصحية واستبدالهم بمتطوعين لا يمتون للطب بصله ، مما أدى إلى زيادة الوفيات في مستشفيات القطاع وبالتالي اضطرت وزارة الصحة وحرصا على صحة المواطن الغزي إلى توفير التحويلات الطبية اللازمة خارج القطاع حيث حوّلت منذ انقلاب حماس الدموي ما مجموعه 25 ألف مريض بفاتورة علاجية وصلت إلى ربع مليار شيكل .
خبايا الانقلاب العسكري في قطر.. العلاقة مع الصهاينة.. الفسفور الأبيض ضد أطفال غزة.. القواعد الأمريكية.. الإنتقام للأمير الوالد.. وقناة الجزيرة.. أبرز الأسباب
القاهرة - العهد :انتقلت على ما يبدو الأصوات الغاضبة وتحديدا داخل المؤسسة العسكرية في دولة قطر من مرحلة الرصد والمتابعة والحديث في المجالس المغلقة، إلى مرحلة الفعل، وتحديدا القيام بانقلاب عسكري تم تنفيذه يوم الخميس الماضي ولم يكتب له النجاح، اعتقل على أثره 30 ضابطا من القوات المسلحة القطرية، خمسة منهم من الحرس الأميري الخاص، وتم وضع 16 شخصية من شيوخ آل ثاني تحت الإقامة الجبرية.
الشيخ خليفة بن حمد ال ثاني
الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني
قاعدة العيديد الجوية
الانقلاب العسكري في المشيخة الخليجية، لم يكن وليد اللحظة، إنما جاء نتيجة تراكمات بدأت منذ الانقلاب الأول عام 1996، بعيد انقلاب الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الأبيض على والده، وحكم على منفذيه بالسجن مدى الحياة.
وبحسب معلومات من مصادر شديدة الاطلاع داخل البيت القطري، فان هناك غضباَ عاما داخل أروقة المؤسسة العسكرية والأسرة الحاكمة، أجبرت الشيخ حمد بن خليفة على الاجتماع إلى شيوخ آل ثاني لوضعهم في صورة المحاولة الانقلابية، محذرا من انقسام الأسرة المالكة، وكلف الأمير سكرتيره الشخصي سعد الرميحي بمتابعة شؤون وزارتي الداخلية والدفاع، والتنسيق بينها وبين الديوان الأميري.
غضب المؤسسة العسكرية وبعض شيوخ آل ثاني، جاء، بحسب المصادر، بسبب وجود القواعد العسكرية الأجنبية، وتحويل البلاد إلى محمية أمريكية، وإستخدام الأراضي القطرية للتعدي على سيادة دول عربية، وما زاد الأمور اشتعالا، سياسة التقارب سريع الوتيرة، التي يتبعها الشيخ حمد بن خليفة مع 'إسرائيل'، والعلاقة الحميمة مع الدولة الصهيونية والزيارات المتبادلة السرية التي يقوم بها الجانبان (القطري- الصهيوني) وبعده عن الدول الشقيقة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، وشعور المؤسسة العسكرية بالامتهان بسبب تزويد القوات الإسرائيلية أثناء العدوان على غزة بقنابل الفسفور والدايم، التي أحرقت الأخضر واليابس في القطاع، من القواعد الأميركية الموجودة في المشيخة.
ونقلت تلك المصادر التي تحدثت بتكتم وحرص شديد على عدم كشف هويتها، وجود شريط فيديو، يتداول على نطاق ضيق داخل المؤسسة العسكرية والأسرة الحاكمة، يوثق عملية تحميل الطائرات الأمريكية من قواعدها في قطر بقنابل الفسفور البيض والدايم والذخيرة والمعدات العسكرية وإنشاء جسر جوي بين الدوحة وتل أبيب مرورا بدولة ثالثة، خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.
شريط الفيديو تم تسجيله من ضباط قطريين كبار، بحسب المصدر، وتم تسريبه إلى بعض زعامات العائلة الحاكمة، ما أوجد حالة غليان ورفض للدور المزدوج والمتناقض الذي تقوم به دولة قطر في علاقتها العلنية الداعمة لفلسطينيين من جهة، عبر ذراعها الإعلامي، وتزويد جلادها الصهيوني بأدوات قتلهم.
وبحسب المصادر، فإن إيغال قناة 'الجزيرة' الذراع القوي للشيخ حمد بن خليفة، في افتعال الخصومة السياسية مع كثير من الدول العربية، من الأسباب الموجبة لهذا الإنقلاب، مما ابعد قطر عن محيطها العربي، وبالتالي تركها كالشاة الشاردة، التي من السهل اصطيادها، بحسب دبلوماسي قطري، مقرب من الاسرة الحاكمة، التقت به 'الحقيقة الدولية'.
هذا الشعور، بحسب المصدر، دعا القيادات العسكرية إلى التحرك، ومحاولة تنصيب أميرا جديدا للبلاد، أكثر حرصا- بنظرهم - على المصالح العليا للبلاد.
وأضاف المصدر، بأن ما يتعرض له (الأمير الوالد) من حالة إمتهان من قبل إبنه الذي إنقلب عليه بطريقة غير شرعية وتتناقض مع عادات وتقاليد البلاد والأسرة الحاكمة، تجعل أمير قطر غير مأمون الجانب في تعامله مع باقي أفراد الأسرة الحاكمة.
محاولة الانقلاب الأخيرة، دفعت الشيخ حمد بن خليفة للبحث عن صيغ لإعادة تجميع خيوط القرار بيده والحد من صلاحيات أقطاب كبار في هرمية القيادة القطرية، منهم الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، ويقال أن من وراء المحاولة الانقلابية الفاشلة احد أقطاب الأسرة المالكة، وانه اصدر الأوامر لقيادات عسكرية بالتمرد، ورفض الأوامر، واستجابت هذه القيادات، مع اختلاف الغايات.
وفي الجانب الآخر عقد أفراد كبار الأسرة الحاكمة على مدى الأسبوعين الماضيين اجتماعات خارجية مهمة في بريطانيا وسويسرا وفرنسا، لتوحيد أجنحتهم المتصارعة بصمت لتحدي أي خطوات عليا لتقليم أظافرهم سياسيًا، وإعادة تحجيم مراكز القوى الداخلية، في ظل تصاعد نجم الشيخ الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، واحتفاظه بمفاتيح السياسة الخارجية وتزايد نفوذه محليا خلال السنوات القليلة الماضية، وإتباعه خطاً سياسيا يورد البلاد، بحسبهم، موارد الهلاك.
حتى اللحظة، لا زال من الصعب الحكم على نجاح خطوة الشيخ حمد بن خليفة الاستباقية، وهل تنجح هذه الاعتقالات في تهدئة الأمور واستقرار السلطة للشيخ حمد، أو إثارة المزيد من الغضب والقلاقل وانتقالها من النخبة إلى الشارع القطري.
صحيفة امريكية: إسرائيل تتحضر لشن غارات سريعة على حزب الله داخل لبنان
التاريخ : 4/8/2009 القاهرة - الكوفية برس- كشفت صحيفة ' وورلد تريبيون ' الأميركية النقاب عن أن الجيش الإسرائيلي قد قام بتكثيف تدريباته مؤخرا ً إستعدادا ً لخوض حرب أخرى مع حزب الله. وتنقل الصحيفة في هذا الشأن عن مسؤولين تأكيدهم على أن إسرائيل قامت بالفعل بوضع برنامج تدريبي من شأنه أن يَعُد القوات القتالية على عبور الحدود إلى داخل لبنان على وجه السرعة، ومن ثم العمل على تدمير شبكة المخابئ والأنفاق الخاصة بحزب الله جنوب نهر الليطاني. كما أشار هؤلاء المسؤولين إلى أن هذا البرنامج التدريبي كان يهدف إلى التقليص بشكل كبير من فرص الدخول في حرب مستقبلية مع حزب الله. وذكّرت الصحيفة بمبادرة وقف إطلاق النار التي توصل إليها كلا الطرفين عام 2006 بعد 34 يوما ً من القتال.
وتمضي الصحيفة لتنقل عن مسؤول إسرائيلي قوله :' لم نكن مستعدين تماما ً للحرب الماضية، وقد استمرينا في التعلم من الأمر على مدار أسابيع. لكن هذه المرة، نعتزم مواجهة حزب الله، ونحن نعرف تحديدا ً نقاط قوته وإمكاناته'. وفي سياق كشفها عن آخر الاستعدادات التي اتخذتها إسرائيل في سبيل التحضير لخوض تلك الحرب، أماطت الصحيفة اللثام عن أن الجيش الإسرائيلي قام ببناء مراكز تدريب تشتمل على قرى وهمية ومناطق جبلية تشبه الأجواء الموجودة بالفعل في جنوب لبنان. ويحتوي كل مركز من هذه المراكز على منشأة حضرية وكذلك منطقة تعد نموذجا ً مماثلا ً للمنطقة الجبلية من مزارع شبعا التي تقع عند تقاطع الحدود بين إسرائيل وسوريا ولبنان.
ثم عاودت الصحيفة لتنقل عن نفس المسؤول قوله :' لقد استعاد حزب الله شبكته من البيوت الآمنة، والأنفاق، والمخابئ الحصينة. وهو ما سيمكن مقاتلي حزب الله من دخول أحد المنازل والخروج منه عبر من مدخل آخر على بعد كيلومتر واحد تقريباً'. كما كشف المسؤولون عن أن الجيش قام بتسريع إيقاع عمليات التدريب وسط حالة تأهب على طول الحدود الشمالية لإسرائيل مع لبنان. وأشاروا إلى أن حزب الله يقوم خلال هذه الأثناء بتنسيق القوات مع الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني.
ثم انتقلت الصحيفة في محور ذو صلة، لتكشف عن أن أحد مراكز التدريب الإسرائيلية الجديدة قد تم التخطيط لإنشائها في قاعدة 'الياكيم' بالجليل الأدنى في شمال إسرائيل. كما خطط الجيش لبناء قواعد في منطقة 'لاخيش' بجنوب إسرائيل. وأشارت الصحيفة في الوقت ذاته أيضا ً إلى أن الجيش يقوم في ذات الوقت بتطوير مراكز خاصة بحرب المدن سوف يتم إضرام النيران الحية بها. وأوضحت الصحيفة كذلك أن اثنين من هذه المراكز، التي يتم رصدها بواسطة المئات من كاميرات المراقبة، تحتوي على 18 هيكل مصنوع من المطاط الذي سيقوم بامتصاص الذخيرة الحية.
حماس تختطف 20 من كوادر فتح شمال القطاع
التاريخ : 4/8/2009 الوقت : 12:04 القراء : 568 اختطفت مليشيات حماس صباح اليوم عدداً من كوادر حركة فتح الذين هم من أعضاء المؤتمر السادس للحركة في شمال غزة.وقالت مصادر في الحركة بغزة إن من بين المختطفين جمال عبيد، أمين سر حركة فتح في شمال غزة، وعشرين آخرين من كوادر الحركة.
المكتب الصحفي الفلسطيني – لبنان
الاعلام المركزي لحركة "فتح"
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
(شبكة فلسطين ال 48 ) مجموعة اعلامية مستقلة منحازة للشعب والوطن ولهموم الانسان العربي في كل مكان.
تصدر في الداخل الفلسطيني عام 48 وتضم آلاف العناوين البريدية لكتاب ومثقفين وقراء من جميع انحاءالعالم.
تسعى لان تكون سباقة في طرح الرأي الحر والفكر النير والابداع الفذ.
ملاحظة:المقالات المرسلة تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة ان تعبر عن رأي المجموعة
لارسال كتاباتكم على البريد إلكتروني
palastain-48@googlegroups.com
سيتم النشر خلال 24 ساعة من استلام المادة
لإلغاء الاشتراك مباشرة وحذف عنوانك اضغط على الرابط التالي وقم بالارسال
palastain-48+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة المجموعة على
http://groups.google.com.sa/group/palastain-48?hl=ar?hl=ar
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---
No comments:
Post a Comment