| مؤتمر "فتح" في المكان والزمان غير المناسبين/ عبد الاله بلقزيز |
| 23/07/2009 12:03 |
| خلال الأسبوع الأول من شهر أغسطس/ آب ،2009 سيلتئم المؤتمر الحركي العام السادس لحركة "فتح" في الضفة الغربية. مر عقدان ويزيد على تنظيم آخر مؤتمر للحركة ولد أثناءهما جيل جديد ورحل إلى دار البقاء جيل الحركة الأول إلا قليلاً ممن بقي من رجاله على قيد الحياة.. بعيداً عن موقع القرار والإدارة في الحركة والسلطة التي تديرها منذ عقد ونصف العقد. وربما كانت الفترة الفاصلة بين المؤتمرين الأخيرين الأسوأ في تاريخ حركة "فتح" تنظيمياً وتمثيلياً، إن كان في امتداد حرب الخلافات داخلها على المواقع والمصالح (التي غذتها وأوقدتها تجربة السلطة)، أم في التراجع المروع الذي شهده دورها التمثيلي والتعبوي والقيادي في أوساط الشعب منذ النصف الأول من عقد التسعينات الماضي. كان يمكننا في مثل هذه الحال من انحلال عقدة المؤتمر بعد طويل مراوحة في المتاهة أن نستبشر خيراً بقرار عقد المؤتمر لولا أننا نعرف أن قرار عقده مر بملابسات وأوضاع تفصح عن شمول، مفاعيل الأزمة الداخلية موضوع المؤتمر نفسه. فقد أصبح في حكم المعروف والمسلم به أن إجراءات التحضير للمؤتمر لم تحظ باتفاق داخلي في "فتح"، وأن المزاجية والفردية والأوامرية تخطت حدودها وانتهكت القواعد التنظيمية، ففرضت الخريطة التي رامت والنسب التمثيلية التي شاءت، وأن ذلك أحدث موجة من الاعتراض الفتحاوي وصلت إلى داخل فريق السلطة نفسه، وليس من شك في أن ذلك سيلقي ذيوله على المؤتمر نفسه، تمثيلاً وقرارات وتشكيلات قادمة. أمام وضع من هذا النوع، وحيث لا أفق يتبين أمام إعادة إنتاج أو تصنيع حالة فتحاوية، تنظيمية موحدة ومتماسكة، فإن المرء لا يتزيد أو يبالغ حين يقول إن قرار عقد المؤتمر الحركي العام لحركة "فتح" أتى في المكان والزمان غير المناسبين، وسيكون من المتعذر عليه حتى لا نقول من المستحيل أن يجترح حلاً سياسياً لأزمة "فتح" الداخلية حتى وإن صدقت نيات كثير ممن تحمسوا لعقده بأية شروط أملاً في الخروج من النفق التنظيمي المغلق. بل لعلنا نذهب إلى أبعد من ذلك، إلى القول إن عقده في المكان والزمان هذين وسنأتي على بيان وجوه الشبهة فيهما ما أتى صدفة واتفاقاً، وإنما قصد قصداً لغاية في نفس من اغتنم مناسبتهما غير المناسبة (من منظور وحدوي إيجابي). فأما وجه الاشتباه في المكان، فيفسره أن اختيار الضفة الغربية لعقده ليس يعني في حساب الأشياء سوى انتاج مؤتمر فتحاوي غير تمثيلي، أو قل يمثل فريقاً من الحركة دون سواه. سيكون بالتأكيد مؤتمر فتحاوي الضفة مع بعض تمثيل ل "فتح" غزة لن يعكس حجمها وبعض تمثيل ل "فتح" الشتات جد رمزي. لن تشارك في هذا المؤتمر "فتح" التي قادت الثورة من مخيمات اللجوء، ولا "فتح" التي قادت الانتفاضة والمقاومة "ويقبع رموزها في السجون"، وانما ستشارك فيه "فتح" السلطة ورموزها من فرسان "أوسلو" و"الأمن الوقائي". هؤلاء وحدهم ستسمح لهم "إسرائيل" بالوصول إلى قاعة المؤتمر. وهكذا، فالمكان ليس محايداً، بل رقم أساس في معادلة المؤتمر. ولو تقرر عقده في عمّان أو القاهرة أو بيروت أو دمشق، لاختلف الأمر تماماً ولأمكن حينها أن نقول إن اختيار المكان كان صائباً وعادلاً ووحدوياً. وأما وجه الاشتباه في الزمان، ففي أن المؤتمر يعقد في سياق انقسام فتحاوي حاد سيزيده المؤتمر حدة وربما قاد الحركة إلى انشقاقات أو إلى انفراط تدريجي. في جميع الأحزاب والحركات الوطنية تنعقد المؤتمرات لتترجم اتفاقات وتوافقات سياسية داخلية في شكل توازنات في الموقف والتمثيل. من دون ذلك يذهب المؤتمر بحزب ممزق إلى حتفه. وبهذا المعنى ما كان الزمن مناسباً لعقد المؤتمر الحركي. كان الأجدر أن تفتح "فتح" ورشة حوار داخلي بين الجميع من أطرافها وتياراتها، بين الذين يمسكون زمامها اليوم في الضفة ومن يعارضونهم في الضفة والقطاع والسجون ومخيمات الشتات، بين الذين يؤمنون بالمقاومة والذين يدينون أعمال المقاومة، بين المتحمسين للمفاوضات والمشترطين لها شروطاً وطنية. وبين هؤلاء جميعاً خلافات لا تقبل حلاً من طريق الترحيل إلى المؤتمر (هذا إذا أمكن نقاشها في غياب فريق سياسي فتحاوي معارض ومغيب بقوة أحكام المكان ومنطق الحصص التمثيلية). إن الهروب إلى المؤتمر تهريب للأزمة الداخلية من أجل تجاوزها سلباً بإقصاء رأي وتيار وجمهور. ماذا سيبقى من "فتح" بعد ذلك إذاً؟ وما الثمن الفادح الذي ستدفعه القضية والحركة الوطنية والشعب إذا صيغت "فتح" جديدة على مقاس السلطة وسياساتها وخياراتها؟ أكثر ما أصبحت تخشاه "فتح" في السنين الخمس الأخيرة، هو حركة "حماس". سيكون المؤتمر الحركي أقصر سبيل إلى تحول الخشية إلى رُهاب من "حماس" التي ستعرف كيف تستثمر إضعاف "فتح" لنفسها كما استثمرت بذكاء رحيل قائد الحركة والثورة (ياسر عرفات)، وحل محمود عباس ل "كتائب شهداء الأقصى" وأخطاء محمد دحلان في غزة. |
| صراع الزعامة المفقودة في مؤتمر فتح المحرّر السياسي | |
| | |
| صراع الزعامة المفقودة في مؤتمر فتح يواجه مؤتمر حركة فتح تحديات عدة، من أهمها الخلافات التنظيمية والاتهامات المتبادلة، التي قد تؤدي إلى فشل المؤتمر حتى قبل انعقاده في مطلع الشهر القادم. ويمثل المؤتمر أهمية في انه الأول منذ عشرين عاما، ومن المفترض انه سيعيد ترتيب الحركة وأولوياتها، وأهدافها على ضوء المستجدات، ومن أهم النقاط المطروحة هي قضية النضال المسلح التي تجد معارضة من الغرب، الذي يسعى إلى إلغاء هذا البند من مبادئ الحركة. لكن الانشقاق الذي بدأ قبل المؤتمر يطغى على المشهد تماما، خاصة هذا الخلاف الكبير الذي أظهره أمين سر اللجنة المركزية للحركة، فاروق القدومي، باتهامه للرئيس للفلسطيني محمود عباس ومحمد دحلان باغتيال الزعيم ياسر عرفات. هذا غير الخلافات القديمة المتركزة في الأساس على الصراع على السلطة، وموقف الأعضاء من نهج المقاومة، وطرق التسوية مع إسرائيل. وليس من المستبعد أن تنطلق الاتهامات خلال المؤتمر حول المسؤول عن تراجع شعبية فتح في السنوات الأخيرة، والتي قد تطال حكومة السلطة الفلسطينية التي لم تتخذ موقفا حاسما، حتى الآن، من المواقف الإسرائيلية المتعنتة، كما لم تتخذ موقفا غاضبا يتناسب مع حجم الكارثة التي أوقعتها حرب إسرائيل في غزة. وهي أمور تضفي شكوكا حول قدرة الزعامات الحالية على إعادة الشعبية من جديد للحركة، وظهور قيادات جديدة يمكن أن يلتف حولها الشعب الفلسطيني، في ظل تقارير تتحدث عن أن فشل مؤتمر فتح يعني ببساطة زوال الحركة من الحياة السياسية، وفتح الباب أمام حركة حماس لتفرض نفوذها في الضفة الغربية، بعد أن سيطرت تماما على قطاع غزة، خاصة أن اتهامات القدومي أدت إلى توتير العلاقات بين التنظيمات التابعة لفتح وبين القيادات التاريخية للحركة، وإذا كانت هذه الاتهامات لن تؤثر على انعقاد المؤتمر إلا انها قد تزيد المخاوف من العودة إلى فكر التصفيات السياسية أو غير السياسية. هناك آمال ومطالبات بأن يتولى جيل جديد قيادة الحركة، قادر على أن يغير السياسة الحالية للتنظيم الذي فقد كثيرا من بريقه السياسي والشعبي، وأن يخوض تجربة جديدة لتحديد تسوية على أسس مختلفة يمكن أن تجبر إسرائيل على التجاوب معها، طالما أن سياسة الرئيس الفلسطيني عباس لم تحقق شيئا حتى الآن، فمؤتمر أنابوليس الذي كان من المفترض أن يعيد جانبا من حقوق الفلسطينيين فشل، بل على العكس، سارعت إسرائيل عقب هذا المؤتمر إلى بناء المستوطنات، لتضرب المؤتمر وشعبية عباس معه. ولو تمكن جيل جديد من الظهور فذلك يتطلب منه القدرة على الحشد لفرض إرادة عالمية لحل دائم وشامل للصراع العربي الإسرائيلي، ومن الممكن أن يحدث هذا لو وجدت قيادة تجد دعما من الشعب الفلسطيني تعزز موقفه أمام المجتمع الدولي | |
| مؤتمر فتح في ظل الاحتلال : امركة وصهينة الحركة .. | |
|
إن السلطويين بعدما تمكنوا من أمركة وصهينة السلطة وجزء كبير جداً من المنظمة يتجهون الآن لعقد مؤتمرهم السادس في ظل حراب الاحتلال وبرعايته وحمايته وتحت رحمته. لذا لم يعد اي شيء يصدر عن قادة فتح السلطة ، القادة ألا تاريخيين يثير الغرابة والاستهجان ، لأن كل تصريحاتهم تصب في خانة واحدة وهي خانة "الخانة" مع وضع الياء بعد الخاء وقبل الألف في نفس الكلمة.لقد خانوا الأمانة و فرطوا بالمبادئ والتضحيات والدماء التي سالت لأجل فلسطين. وطعنوا شعبها من جديد بسكاكين وخناجر أمريكية مستوردة خصيصاً لذبح القضية الفلسطينية. انهم ينبشون قبور شهداء فتح والثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني والأمة العربية ، الشهداء الذين قضوا على درب تحرير فلسطين ، يفرطون بهم وبتضحياتهم ، ومن يدري قد يجرفونها كلها لأجل مواصلة عملية التحديث الجارية منذ تسميم ياسر عرفات وتغييبه للبدء في عملية صهينة وأمركة كل شيء في فلسطين المحتلة. سوف يعقد مؤتمر فتح السادس في مدينة بيت لحم المحتلة ولا ندري من سيسمح لهم الصهاينة بالدخول ومن لن يسمحوا لهم .. فهناك 1550 عضو من كل الساحات ، منهم 400 من قطاع غزة ، وعدد آخر من الخارج . وبرأينا أن كل من وافق على الحضور والمشاركة في هذا المؤتمر يكون من المساهمين في عملية صهينة وأمركة حركة فتح وعملياً انهاء دورها كحركة وطنية تحررية نضالية تعمل لأجل فلسطين. لأن المطلوب من المؤتمر السادس تحويل فتح من حركة تحرر مناضلة الى حزب سياسي شقيق للأحزاب الأوروبية التي تعتبر بيريس رمزاً من رموزها الكبار. بعقد المؤتمر في مدينة السيد المسيح المحتلة والمحاصرة والمهانة بالذالال والاسوار والجدار، قد يتبدل اسم فتح لتحمل الحركة اسماً جديداً يليق بقادتها الجدد ومدارسهم الفكرية والسياسية والأمنية، التي تستمد نظرتها من المدرسة الامريكية ، الصهيونية والاوروبية. هذه المدرسة للاسف هي التي تسيطر وتهيمن على فتح والمنظمة والسلطة وتغتصب القرار الفلسطيني وتختطف القيادة الفلسطينية في ظل جبن وتخاذل وتراجع الفصائل الفلسطينية الأخرى المنضوية في اطار المنظمة بالذات. فما معنى أن تقبل الفصائل برئيس فلسطيني مستسلم ومتعامل ؟ وما معنى أنه كلما دق الكوز بالجرة كما في مثلنا الشعبي ، يتطوع قادة الجبهة الديمقراطية للدفاع عنه وعن مدرسة الأوسلة في الساحة الفلسطينية ويهاجمون القدومي وكل من يهاجمه هو ومن معه.. دور تتقن الديمقراطية عملية القيام به بدقة .. مما يدعونا للتساؤل: هل خلق هذا الفصيل الذي ساهم ياسر عرفات وساهمت فتح في صنعه عندما شقوا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من أجل اضعافها ، وهذا فعلوه مع كل الفصائل بلا استثناء ، إذ شقوا نفس الديمقراطية لنصفين ليولد من رحمها حزب فدا الذي لا يذكرنا بشعارات فداء عودة وتحرير... هل خلقت الجبهة الديمقراطية لأداء دور البوق الاعلامي للمستسلمين والفاسدين في فلسطين؟.. سؤال نوجهه للديمقراطية .. وفي نفس الاطار ما معنى أن يكون شخص مثل صاحب مبادرة جنيف التي تتخلى علانية عن حق العودة، في رئاسة أمانة سر اللجنة التنفيذية للمنظمة بالرغم من ارادة كل اعضاء اللجنة باستثناء رئيسها ؟ وضع أميناً لسر اللجنة بدون انتخاب وبدون موافقة اللجنة (وقراراتها بالاصل فاقدة للشرعية ) ، مجرد شخطة قلم من رئيس اللجنة التنفيذية والسلطة .. هكذا سياسي في هكذا منصب قيادي هام .. يا سلام على سلام الشجعان وديمقراطية مهندس السلام.. السرّ يا سادة يكمن بالأصل في أن أمين سر اللجنة نفسه وكما الذي عينه غير مقتنع بالشعارات والبرامج ( التي قامت وتقوم عليها المنظمة ) و التي يؤمن بها الشعب الفلسطيني وهي العودة والتحرير والاستقلال واقامة دولة حقيقية حرة ومستقلة وديمقراطية. ومثله هناك مجموعة كبيرة من اليساريين السابقين والوسطيين واليمينيين ، جلهم لا هم وطني لديه، فهمهم الكسب والجاه والاعلام وجمع المال وتحصيل أكثر ما يمكن تحصيله من الثروة والاستفادة المادية من القضية المستباحة (يكفي اجراء مسح لممتلكات السلطويين لنرى العجب العجاب) لكن حتى سؤال من أين لك هذا لم يعد يجدي في محمية دايتون. بالإضافة لهؤلاء هناك مجموعة من بقايا الفصائل الفلسطينية التي ساهمت فتح في صنعها عبر شقها عن الفصائل الأم ، هذه الفصائل تستعمل أو تستخدم كلما تطلب منها الأمر أن تقف الى جانب قيادة السلطة ضد ارادة الشعب. فنجدها جاهزة ومستعدة لاصدار البيانات والتصريحات نصرة للسيد الرئيس ولمنظمة الرئيس ولسلطته وزعامته .. هؤلاء يعملون بالحكمة التي تقول الذي يدفع يركب .. وبما أن الأمريكان والدول المانحة يدفعون ويمولون ميزانية السلطة وفتح بدورها تتمول من هناك أيضاً يصبح مؤتمر فتح خاضعاً لنفس الحكمة وسوف يَركَب الذي يدفع ، وليس فقط بل سوف يُرَكِب أحجار "الليغو " في المؤتمر على كيفه وحسبما يراه مناسباً لانجاح عملية التغيير وضمان استمرارها. تلك العملية بالطبع سوف تساعد في محاولة القضاء على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني. مثلما تحاول جاهدة القضاء على من تبقى من أصوات وطنية فلسطينية ملتزمة بالمقاومة وبتحرير فلسطين وبرفض الاستسلام والتطبيع والتأمرك والتصهين. إذا عقد مؤتمر فتح بيت لحم وبمن حضر وخرج كما يراد له أن يخرج ببرامج أوسلوية ودايتونية ، تصبح فتح عملياً خارج الاطار الوطني الفلسطيني ويصبح من الملح الدعوة لاعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية بدون القيادة المنبثقة عن مؤتمر بيت لحم.. وبدون بقايا الفصائل والناس. هذا الأمر يتطلب تحالفاً بين كل الذين يرفضون عملية الاستسلام التي انخرطت بها قيادة السلطة والمنظمة. تتم الدعوة لعقد مؤتمر شعبي فلسطيني يطرد عباس ومن معه من المنظمة ويؤكد على اعادة البناء والاصلاح وانتخاب قيادة وطنية جديدة تكون حريصة على صون الحقوق الوطنية الفلسطينية والدفاع عن القضية وحمل راية المقاومة والعودة والتحرير. ويكون لشرفاء فتح وفي طليعتهم القائد القدومي دوراً هاماً واساسياً في المنظمة المجددة والمعاد صيانتها بما سيخدم ديمومة الثورة واستمرارية المقاومة حتى تحرير فلسطين. وهنا تتحمل الفصائل الوطنية الفلسطينية وبالذات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤولية كبيرة في نطق كلمة الحق بحق المستسلمين والمتأمركين المتصهينين.. إذ لم يعد ينفع الصمت وغض النظر عن تصرفاتهم ... وكذلك تقع مسؤولية كبيرة في هذا الأمر على عاتق حماس والجهاد.المطالبتان بدخول اطار منظمة التحرير الفلسطينية المجددة والخالية من الفاسدين والمستسلمين | |
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
(شبكة فلسطين ال 48 ) مجموعة اعلامية مستقلة منحازة للشعب والوطن ولهموم الانسان العربي في كل مكان.
تصدر في الداخل الفلسطيني عام 48 وتضم آلاف العناوين البريدية لكتاب ومثقفين وقراء من جميع انحاءالعالم.
تسعى لان تكون سباقة في طرح الرأي الحر والفكر النير والابداع الفذ.
ملاحظة:المقالات المرسلة تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة ان تعبر عن رأي المجموعة
لارسال كتاباتكم على البريد إلكتروني
palastain-48@googlegroups.com
سيتم النشر خلال 24 ساعة من استلام المادة
لإلغاء الاشتراك مباشرة وحذف عنوانك اضغط على الرابط التالي وقم بالارسال
palastain-48+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة المجموعة على
http://groups.google.com.sa/group/palastain-48?hl=ar?hl=ar
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---
No comments:
Post a Comment