رجال الشهيد أبو جهاد يتساوقون مع مواقف القدومي
شهداء الأقصى يلوحون بتشكيل أطر قيادية منفصلة عن "فتح" دايتون
المستقبل العربي 3\7\2009
لوح اعضاء في اللجنة التأسيسية لكتائب شهداء الأقصى، بامكانية الإنشقاق عن قيادة محمود عباس لحركة "فتح"، وتشكيل لجنة مركزية ومجلس ثوري وأطر حركية كاملة عائدة لتنظيمهم، في حال عقد مؤتمرا لحركة "فتح" في بيت لحم المحتلة.
وأكدوا في تصريح صحفي حصل "المستقبل العربي" على نسخة منه، بأنهم سيتمكنوا من إعادة إنتاج أنفسهم بثوب وإطار جديدين، على نحو يتفاعل مع المتغيرات والتطورات, قائلين "ولن يكون رجال الكتائب من مدرسة الترقب والخمول والبكاء على الأطلال، ولم ولن يخضعوا بإذن الله لا لسطة التسوية، ولا لزمرة دايتون، ولا للمغترب سلام فياض، ولن نكون مع المتفرجين المنظرين من بعض حمائم اللجنة المركزية والمجلس الثوري اصحاب الطاعة الذين تقاسموا مواقعهم المزمنة على حساب الثوابت، وهم الذين استثمروا "فتح"، وحاولوا تغير جلدها مؤخرا بقرار عقد مؤتمر "فتح" السادس في بيت لحم، كما غيروا جلودهم".
واعتبروا أن انعقاد مؤتمر "فتح" في منطقة السلطة تحت الإحتلال هو طعنة من الخلف، ستكون حدا فاصلا بين جناحي التسوية والمقاومة في "فتح"، حيث سيير بعدها كل في طريقه، وستبقى الكتائب داخل القلعة، وعلى رأس الجبل الفتحاوي المقاوم.
وأضاف التصريح "هذة هي وصية قيادة الشهداء، ووصية شهداء القيادة". وأكد مؤسسوا كتائب شهداء الأقصى أنهم خطوا طريقهم أصلا "على قاعدة المبادرة الموصولة بالفكر المقاوم الذي جعلنا ملتصقين بثورة المظلومين, وستستمر جيلا بعد جيل وثورة إثر ثورة.. وستذهب قيادات وتأتي قيادات وستبقى القضية باقية، وسيحفظ التاريخ من كان مع المقاومة بالفعل والعطاء والتضحية، ومن فرط بالمقاومة وقايض بها بدعم من الأجنبي".
ويفهم من التصريح أن الذين أسسوا كتائب شهداء الأقصى هم رجال القطاع الغربي الذين عملوا بقيادة الشهيد خليل الوزير (أبو جهاد)، وظلوا أوفياء لخطه النضالي.ويكشف التصريح عن أن النواة الأولى لكتائب شهداء الأقصى تشكلت لأول مرة خلال الإنتفاضة الفلسطينية الأولى، بشكل سري، وقد انطلقت ثانية تحت مسمى مجموعات كتائب شهداء الأقصى وكتائب العودة، اللتان كانتا تابعتين لقيادة واحدة، وذلك بعد أن تم ضم قوات العاصفة لأجهزة السلطة.
وأشار التصريح إلى أنه خلال الإنتفاضة الاولى انطلقت اجنحة مقاتلة في الوطن المحتل كانت تتبع قيادة اللقطاع الغربي بأمرة الشهيد أبو جهاد، واستمرت بعد استشهاده، حيث حملت أسماء متعددة كالفهد الأسود، وصقور الفتح، والجيش الشعبي، والفاتحون، وكتائب الشهيد أبو جهاد، وكتائب النصر، وكتائب العائدون، والمجاهدون، فضلا عن مجموعات مستقلة كانت تابعة للقوة 17.
وأكد التصريح أن جميع وثائق كتائب شهداء الأقصى محفوظة لدى المؤسسين، وهم نخب متوزعة في الداخل والخارج، يستمر التواصل فيما بينهم.
وأشار التصريح إلى أن هذه الوثائق تعود كذلك إلى "لكتائب شهداء الأقصى في انحاء الضفة، وللإخوة طلائع الجيش الشعبي، كتائب العودة بالضفة وغزة".
وأكد التصريح أن قيادة الكتائب "ستظل وفيه لقيادة شهداء المقاومة وعلى رأسهم القائد المؤسس أبو جهاد، وأبو عمار ورفاقهم على نهج الكفاح المسلح، وليس على نهج الصفقات السرية والتسويات الضبابية". وقال الصريح "نعتبر أنّ كل من يحاول عرقلة الكتائب من خلال برنامج التدجين والاحتواء والتصفية إنما يحاول إبقاء الاحتلال والفوضى على حالها لكي يهرب من الحساب والمساءلة عن تقصير ما، وجرم ما، أو لفساد هنا أو هناك".. واضاف "بالتأكيد وحدهم الفاسدون واللصوص ومعهم المتسلقون على تاريخ الكتائب من يحاولون تعطيل مسيرة قادتها واعضائها وانصارها، وستكون الكتائب كما كانت دوماً موحدةً حاضرة في أحلك الظروف للفعل والمبادرة، وجنوداً ملتزمين بفلسطين ارضا وشعبا ومقدسات وحق العودة، مدافعين عن شعبنا أمام كل ظالم، فالعدو وعملائة لا تنفع معهم لغة الحوار، ولا هدنة أو وقفاً لإطلاق النار بدون ثمن، والثمن هو أن يكون هناك انسحاب سرائيلي، ووقف للإغتيالات، والإفراج عن أسرى الحرية من كافة الفصائل، ومحاسبة الفاسدين اصحاب الارصدة الخيالية، والمضيّ قدماً بإصلاح البيت الداخلي، وتشديد الرقابة على المال العام، ورفض أي حلول جزئية، والحفاظ على الثوابت الوطنية، وأيضا توفيرالمقام المعنوي لقيادة الكتائب والعيش الكريم للمقاتلين الذين وهبوا أنفسهم دفاعا عن الحرية وانطلقوا حين عز الرجال".
وأضاف التصريح "هذه الخطوة يجب أن تتم بشكل لائق يحفظ للمقاتل كرامته وعزة نفسه ومكانته التي يسعى المتفرجون لتبديلها بأشخاص ليس لهم علاقة بالنضال والكفاح المسلح ولا يوجد لهم بصمات ثورية، ويجب أن لا يكونوا في رأس الهرم الفتحاوي بالتزكية والتعيين".
وتزامن صدور هذا التصريح مع صدور تصريحات عن فاروق القدومي أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" أعلن فيها عدم شرعية اجتماعات جميع الأطر الفلسطينية تحت ظل الإحتلال، واعتزامه الدعوة إلى عقد مؤتمر لـ "فتح" في الجزائر، يكون موازيا للمؤتمر الذي يعتزم عباس عقده في بيت لحم.
المصدر
http://www.almustaqbal-a.com/NewsDetails.aspx?ID=4037
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
(شبكة فلسطين ال 48 )وبعد الحظر تعود من جديد حاملة راية الكلمة الحرة والخبر الصادق .
مجموعة اعلامية مستقلة منحازة للشعب والوطن ولهموم الانسان العربي في كل مكان.
تصدر في الداخل الفلسطيني عام 48 وتضم آلاف العناوين البريدية لكتاب ومثقفين وقراء من جميع انحاءالعالم.
تسعى لان تكون سباقة في طرح الرأي الحر والفكر النير والابداع الفذ.
ملاحظة:المقالات المرسلة تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة ان تعبر عن رأي المجموعة
لارسال كتاباتكم على البريد إلكتروني
palastain-48@googlegroups.com
سيتم النشر خلال 24 ساعة من استلام المادة
لإلغاء الاشتراك مباشرة وحذف عنوانك اضغط على الرابط التالي وقم بالارسال
palastain-48+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة المجموعة على
http://groups.google.com.sa/group/palastain-48?hl=ar?hl=ar
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---
No comments:
Post a Comment