Jul 5, 2009

{شبكة فلسطين ال 48 } )يا أخي حاتم ، هي نسبة بقاء القدس عربية...!

)يا أخي حاتم ، هي نسبة بقاء القدس عربية...!

هذه الأسابيع بالنسبة للوطنية الفلسطينية أسابيع حاسمة، ليست عناوينها التي تشكّل لحظات تاريخية ومفاصل رئيسة قليلة، ولكنها في ترتيب فجائعها بدت كحجارة الدومينو، لعل نظرية الدومينو اليوم في الحالة الفلسطينية أصبحت أكثر وضوحاً، وهناك من يتحمّل هذه المسؤولية قطعاً، لكنه لا يحظى بأدنى شجاعة أدبية ليعترف بخطأ، فضلاً عن أن يتدارك لتصحيح جملة هذه الانهيارات، والتاريخ لن يرحم ولن يهادن، فالتاريخ ليس موظفاً ولا يخضع للتهديد والابتزاز والمناورة، لأنه سيكون دوماً، الفرصة المفقودة الضائعة.

الوزير د.إبراهيم أبراش استقال من حكومة سلام فياض السابقة، وكان وزيراً للثقافة والإعلام، هذه الثقافة وهذا الإعلام اللذان هما قضية كاملة، ويشكلان معاً جيش الجدار الأخير في المعركة الوطنية، وسلاح الضمانة التاريخية للحقوق الراسخة، وهما كانا دوما طليعة الثورات الوطنية، وسلاحها الأكثر رسوخاً والأشد وطأة، لا يلقيان في عهد السلطة الفلسطينية إلا استخفافاً وامتهاناً، فهما يجب أن يخضعا أيضا لمنظومة الإدارة الجديدة القائمة على التطويع، وعلى استيظاف هذه في مصلحة المقامرة والمغامرة السياسية، وصولاً إلى تماهيها ومحايثتها للمصلحة الشخصية البحت، ولذا فإن استقالة الوزير أبراش لعدم وجود ميزانية في هذه الوزارة، مرّت دون اكتراث، ودون كثير اهتمام، اللهمّ إلا محاولة البعض أن يبيّن أنها ليست رفضاً لسياسة السيد عباس!

اليوم استقالة الوزير حاتم عبدالقادر، وحاتم ليس وزير الرياضة والشباب في حكومة فياض، بل هو وزير القدس والمقدسات، وهو بكلمة أخرى يجلس في الشوارع التي حرص الشهيد عبدالقادر الحسيني أن تبقى " تتكلم عربي" من وحي العظيم سيد درويش، وهو يجلس إلى معاناة المقدسيين في بيوتهم المهدومة، وتلك المهددة بالهدم والمحو، مثلما هو يجلس على أبواب المؤسسات المغلقة التي طالما كان مدماكها عمل الشهيد الحسيني وسهره ومثابرته ووطنيته، يقدم حاتم استقالته لأن ميزانية القدس وملفها لا تساوي 1% من ميزانية السلطة، ولأن عشرة آلاف ملف اعتراض " قانوني" ألقاها المحامون على طاولة مكتبه، لأنهم لا يتلقون فلساً واحداً، بمعنى عشرة آلاف منزل ستهدمها قوات العدو الصهيوني قريباً، وتمر لقطة لمدة ثانيتين في جهاز إعلام السلطة ذاتها، سوء الفضائية "الفضيحة" أو شقيقاتها.

1% يا أخي حاتم هي نسبة بقاء القدس عربية، والمعلومات التي أوضحها حاتم، كفيلة بإسقاط أعتي العروش في كل حكومات العالم الحر، وكفيلة بإنهاء التواريخ السياسية والفردية لمئات السياسيين والموظفين في حكوماتها، طبعاً لا نتحدث عن رد الفعل الثوري والوطني في ثورة أو حزب وطني، ولا نتحدث عن قيادات تحترم ما لصقت به نفسها أو التصقت به حتى بمحض الصدفة وقبلته واستمرأته، ولم تدفع ثمن ذلك ولا مقابله يوماً، بل حلبته حتى النخاع في فورة المصلحية وشبه الغنائمية على حساب شعبها وقضيتها ومصيرها، وهذا تتساوى فيه رؤوس السلطويين جميعاً وموظفو هذه السلطات في كونفدرالية رام الله- غزة، فهم جميعاً يقرأون على شيخ واحد في الكلام المعسول والفرار والمراوغة درب الثعالب، وبعد ذلك يأتي من يقول أنه يقوم بواجبه ويحرس المصالح الحقيقية للشعب العربي الفلسطيني، ويحرس مقدساته وباسمها يتمايل ويختال!

أبراش وعبد القادر يستحقان من الشعب الفلسطيني أن يتذكرهما طويلاً، ويستحقان أن يسجّل هذا التاريخ الذي لا يملكه أحد، هذا الموقف الوطني والأخلاقي منهما، وحاتم العائد جندياً إلى صفوف النضال المقدسي هو عنوان لا يزال متوفراً وبكثرة في الوطن المحتل، وطالما القصة بالنسب المئوية، وأهم وزارتين في حياة شعب يقود معركة وطنية تجرده قيادة الباراشوتات من سلاحه الحقيقي فيها، إذ لا وجود لغير حراسة الشرف المفقود، وحراسة المسلوبات ، وحراسة أمن اللصوص، وأمن العدو الصهيوني، ترى أين تذهب بقية هذه النسب المئوية؟ وإذا أجاب أحدهم بأنها تذهب لموظفي الصحة والتعليم بعد التسوّل الدولي لها؟ فهل كان الشعب الفلسطيني محتاجاً لهذه السنوات في نضال مضنٍ لكي يريح الاحتلال الصهيوني ويجمّله ويعينه بيديه على اقتلاعه من قدسه وأرضه ؟

الذين تريد أن تشرح لهم أخي حاتم المصيبة مشغولون، بعضهم مشغول في مكائد ومصائد على طريق قصة الحوار والمقاسمة، لأن مشروعهم على طرفي الكونفدرالية الفلسطينية لجمهورية البانتوستانات الدولية العجائبية، حيث " ديزني لاند" الجديدة للفرجة على الفلسطيني غداً كمشروع سياحي أمريكي – صهيوني، مشغولون جداً، والذين تريد أن تستنهضهم وتفتح أعينهم في داخل البيت مشغولون بمباراة المؤتمر العتيد وهو في بيت لحم وليس في القدس بالمناسبة، والذين تنظر لهم في الخارج مشغولون بمواضيع أخرى،  ربما لا يسمح وقتك الثمين كجندي عائد إلى تحمل مسؤولياته وأخوته في الدفاع عن عروبة مدينة الله على الأرض، بسماع فنونها وسراديبها وليس عندك هوى لهذا الترف، فقط أنت وحدك أخي بكل ما تعنيه هذه الكلمة، لكم هذا الشرف العظيم، فلا تنتظروا طويلا، وحتى 1% ما كان الشهيد الحسيني ليتركها، فنحن نعلم أنه بدأ من دون الصفر يوما ما.

أكتب اليوم وليس غداً ولي فيها غرض ،الذي يريد عقد مؤتمر " فتح" في بيت لحم، ليته يتبرّع بهذا المال للبيوت التي ستهدم- وبعضها سيهدمه الاحتلال - تحية خاصة على هامش مناسبة انعقاد هذا المؤتمر هناك، والمؤتمر الذي لا يضمن وحدة هذه الحركة الوطنية، ولا يضمن الحفاظ على مبادئها وثوابتها الوطنية، هو مؤتمر مشبوه بواقع الإصرار على عقده تحت شواهد واضحة لتهديد هذه المحددات واستهدافها أولا وقبل كل شيء، والذين خاضوا معركة غير مفهومة، شكلها الخارجي العناد الشخصي، وشعارها " تحت الصرماية" من أجل الموعد والمكان، وافتتحوا منذ أسبوع اللعب بملف عضوية هذا المؤتمر بشكل معيب ومخزي، لصالح تدجين هذا المؤتمر، تحت شعار القراءات الثانية والثالثة، هم أنفسهم الذين سيفتحون وثائق هذا المؤتمر غداً والتي سبق - كما علمنا- حلف اليمين بها وعليها مثلما حلف اليمين على العضوية، لتصبح وثائق مؤتمر آخر تماماً. وهذه اللجنة المركزية لهذه الحركة، إما أن تكون آخر لجنة مركزية وطنية في تاريخ الثورة الفلسطينية الثانية، إن بقيت على مقاعد الفرجة عند بعضها، والتنافس في عقد المؤتمرات هنا وهناك دون الحفاظ على أهم شرطين بها، ليس إلا صورة أخرى للعناد إياه، والسلبية والأعذار عند البعض، مدعاة للشفقة أكثر منه مدعاة لتفهم وقبول، وعدم الحرص على المؤسسة والركون لأقدار اللاعبين، هو طعن في مشروعية وتاريخية وصول بعض هذه الأسماء إلى هذا الموقع، وهذا كله إن بقي على هذا الوضع سيقود إلى المصير السابق، أو إن نهض الفينيق الذي أودع أمانته الشهداء ، فستكون هذه اللجنة ، أول لجنة مركزية تأسيسية لحركة الاستقلال الوطني الحقيقي، وعليها أن تختار، والتاريخ والشعب لن يرحما!

 

 

--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
(شبكة فلسطين ال 48 )وبعد الحظر تعود من جديد حاملة راية الكلمة الحرة والخبر الصادق .
 مجموعة اعلامية  مستقلة منحازة للشعب والوطن ولهموم الانسان العربي في كل مكان.
تصدر في الداخل الفلسطيني عام 48 وتضم آلاف العناوين البريدية لكتاب ومثقفين وقراء من جميع انحاءالعالم.
تسعى لان تكون سباقة في طرح الرأي الحر والفكر النير والابداع الفذ.
ملاحظة:المقالات المرسلة تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة ان تعبر عن رأي المجموعة
لارسال كتاباتكم  على البريد إلكتروني
palastain-48@googlegroups.com
سيتم النشر خلال 24 ساعة من استلام المادة

لإلغاء الاشتراك مباشرة وحذف عنوانك اضغط على الرابط التالي وقم بالارسال
palastain-48+unsubscribe@googlegroups.com

لزيارة المجموعة على
http://groups.google.com.sa/group/palastain-48?hl=ar?hl=ar
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

No comments:

Jul 5, 2009

{شبكة فلسطين ال 48 } )يا أخي حاتم ، هي نسبة بقاء القدس عربية...!

)يا أخي حاتم ، هي نسبة بقاء القدس عربية...!

هذه الأسابيع بالنسبة للوطنية الفلسطينية أسابيع حاسمة، ليست عناوينها التي تشكّل لحظات تاريخية ومفاصل رئيسة قليلة، ولكنها في ترتيب فجائعها بدت كحجارة الدومينو، لعل نظرية الدومينو اليوم في الحالة الفلسطينية أصبحت أكثر وضوحاً، وهناك من يتحمّل هذه المسؤولية قطعاً، لكنه لا يحظى بأدنى شجاعة أدبية ليعترف بخطأ، فضلاً عن أن يتدارك لتصحيح جملة هذه الانهيارات، والتاريخ لن يرحم ولن يهادن، فالتاريخ ليس موظفاً ولا يخضع للتهديد والابتزاز والمناورة، لأنه سيكون دوماً، الفرصة المفقودة الضائعة.

الوزير د.إبراهيم أبراش استقال من حكومة سلام فياض السابقة، وكان وزيراً للثقافة والإعلام، هذه الثقافة وهذا الإعلام اللذان هما قضية كاملة، ويشكلان معاً جيش الجدار الأخير في المعركة الوطنية، وسلاح الضمانة التاريخية للحقوق الراسخة، وهما كانا دوما طليعة الثورات الوطنية، وسلاحها الأكثر رسوخاً والأشد وطأة، لا يلقيان في عهد السلطة الفلسطينية إلا استخفافاً وامتهاناً، فهما يجب أن يخضعا أيضا لمنظومة الإدارة الجديدة القائمة على التطويع، وعلى استيظاف هذه في مصلحة المقامرة والمغامرة السياسية، وصولاً إلى تماهيها ومحايثتها للمصلحة الشخصية البحت، ولذا فإن استقالة الوزير أبراش لعدم وجود ميزانية في هذه الوزارة، مرّت دون اكتراث، ودون كثير اهتمام، اللهمّ إلا محاولة البعض أن يبيّن أنها ليست رفضاً لسياسة السيد عباس!

اليوم استقالة الوزير حاتم عبدالقادر، وحاتم ليس وزير الرياضة والشباب في حكومة فياض، بل هو وزير القدس والمقدسات، وهو بكلمة أخرى يجلس في الشوارع التي حرص الشهيد عبدالقادر الحسيني أن تبقى " تتكلم عربي" من وحي العظيم سيد درويش، وهو يجلس إلى معاناة المقدسيين في بيوتهم المهدومة، وتلك المهددة بالهدم والمحو، مثلما هو يجلس على أبواب المؤسسات المغلقة التي طالما كان مدماكها عمل الشهيد الحسيني وسهره ومثابرته ووطنيته، يقدم حاتم استقالته لأن ميزانية القدس وملفها لا تساوي 1% من ميزانية السلطة، ولأن عشرة آلاف ملف اعتراض " قانوني" ألقاها المحامون على طاولة مكتبه، لأنهم لا يتلقون فلساً واحداً، بمعنى عشرة آلاف منزل ستهدمها قوات العدو الصهيوني قريباً، وتمر لقطة لمدة ثانيتين في جهاز إعلام السلطة ذاتها، سوء الفضائية "الفضيحة" أو شقيقاتها.

1% يا أخي حاتم هي نسبة بقاء القدس عربية، والمعلومات التي أوضحها حاتم، كفيلة بإسقاط أعتي العروش في كل حكومات العالم الحر، وكفيلة بإنهاء التواريخ السياسية والفردية لمئات السياسيين والموظفين في حكوماتها، طبعاً لا نتحدث عن رد الفعل الثوري والوطني في ثورة أو حزب وطني، ولا نتحدث عن قيادات تحترم ما لصقت به نفسها أو التصقت به حتى بمحض الصدفة وقبلته واستمرأته، ولم تدفع ثمن ذلك ولا مقابله يوماً، بل حلبته حتى النخاع في فورة المصلحية وشبه الغنائمية على حساب شعبها وقضيتها ومصيرها، وهذا تتساوى فيه رؤوس السلطويين جميعاً وموظفو هذه السلطات في كونفدرالية رام الله- غزة، فهم جميعاً يقرأون على شيخ واحد في الكلام المعسول والفرار والمراوغة درب الثعالب، وبعد ذلك يأتي من يقول أنه يقوم بواجبه ويحرس المصالح الحقيقية للشعب العربي الفلسطيني، ويحرس مقدساته وباسمها يتمايل ويختال!

أبراش وعبد القادر يستحقان من الشعب الفلسطيني أن يتذكرهما طويلاً، ويستحقان أن يسجّل هذا التاريخ الذي لا يملكه أحد، هذا الموقف الوطني والأخلاقي منهما، وحاتم العائد جندياً إلى صفوف النضال المقدسي هو عنوان لا يزال متوفراً وبكثرة في الوطن المحتل، وطالما القصة بالنسب المئوية، وأهم وزارتين في حياة شعب يقود معركة وطنية تجرده قيادة الباراشوتات من سلاحه الحقيقي فيها، إذ لا وجود لغير حراسة الشرف المفقود، وحراسة المسلوبات ، وحراسة أمن اللصوص، وأمن العدو الصهيوني، ترى أين تذهب بقية هذه النسب المئوية؟ وإذا أجاب أحدهم بأنها تذهب لموظفي الصحة والتعليم بعد التسوّل الدولي لها؟ فهل كان الشعب الفلسطيني محتاجاً لهذه السنوات في نضال مضنٍ لكي يريح الاحتلال الصهيوني ويجمّله ويعينه بيديه على اقتلاعه من قدسه وأرضه ؟

الذين تريد أن تشرح لهم أخي حاتم المصيبة مشغولون، بعضهم مشغول في مكائد ومصائد على طريق قصة الحوار والمقاسمة، لأن مشروعهم على طرفي الكونفدرالية الفلسطينية لجمهورية البانتوستانات الدولية العجائبية، حيث " ديزني لاند" الجديدة للفرجة على الفلسطيني غداً كمشروع سياحي أمريكي – صهيوني، مشغولون جداً، والذين تريد أن تستنهضهم وتفتح أعينهم في داخل البيت مشغولون بمباراة المؤتمر العتيد وهو في بيت لحم وليس في القدس بالمناسبة، والذين تنظر لهم في الخارج مشغولون بمواضيع أخرى،  ربما لا يسمح وقتك الثمين كجندي عائد إلى تحمل مسؤولياته وأخوته في الدفاع عن عروبة مدينة الله على الأرض، بسماع فنونها وسراديبها وليس عندك هوى لهذا الترف، فقط أنت وحدك أخي بكل ما تعنيه هذه الكلمة، لكم هذا الشرف العظيم، فلا تنتظروا طويلا، وحتى 1% ما كان الشهيد الحسيني ليتركها، فنحن نعلم أنه بدأ من دون الصفر يوما ما.

أكتب اليوم وليس غداً ولي فيها غرض ،الذي يريد عقد مؤتمر " فتح" في بيت لحم، ليته يتبرّع بهذا المال للبيوت التي ستهدم- وبعضها سيهدمه الاحتلال - تحية خاصة على هامش مناسبة انعقاد هذا المؤتمر هناك، والمؤتمر الذي لا يضمن وحدة هذه الحركة الوطنية، ولا يضمن الحفاظ على مبادئها وثوابتها الوطنية، هو مؤتمر مشبوه بواقع الإصرار على عقده تحت شواهد واضحة لتهديد هذه المحددات واستهدافها أولا وقبل كل شيء، والذين خاضوا معركة غير مفهومة، شكلها الخارجي العناد الشخصي، وشعارها " تحت الصرماية" من أجل الموعد والمكان، وافتتحوا منذ أسبوع اللعب بملف عضوية هذا المؤتمر بشكل معيب ومخزي، لصالح تدجين هذا المؤتمر، تحت شعار القراءات الثانية والثالثة، هم أنفسهم الذين سيفتحون وثائق هذا المؤتمر غداً والتي سبق - كما علمنا- حلف اليمين بها وعليها مثلما حلف اليمين على العضوية، لتصبح وثائق مؤتمر آخر تماماً. وهذه اللجنة المركزية لهذه الحركة، إما أن تكون آخر لجنة مركزية وطنية في تاريخ الثورة الفلسطينية الثانية، إن بقيت على مقاعد الفرجة عند بعضها، والتنافس في عقد المؤتمرات هنا وهناك دون الحفاظ على أهم شرطين بها، ليس إلا صورة أخرى للعناد إياه، والسلبية والأعذار عند البعض، مدعاة للشفقة أكثر منه مدعاة لتفهم وقبول، وعدم الحرص على المؤسسة والركون لأقدار اللاعبين، هو طعن في مشروعية وتاريخية وصول بعض هذه الأسماء إلى هذا الموقع، وهذا كله إن بقي على هذا الوضع سيقود إلى المصير السابق، أو إن نهض الفينيق الذي أودع أمانته الشهداء ، فستكون هذه اللجنة ، أول لجنة مركزية تأسيسية لحركة الاستقلال الوطني الحقيقي، وعليها أن تختار، والتاريخ والشعب لن يرحما!

 

 

--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
(شبكة فلسطين ال 48 )وبعد الحظر تعود من جديد حاملة راية الكلمة الحرة والخبر الصادق .
 مجموعة اعلامية  مستقلة منحازة للشعب والوطن ولهموم الانسان العربي في كل مكان.
تصدر في الداخل الفلسطيني عام 48 وتضم آلاف العناوين البريدية لكتاب ومثقفين وقراء من جميع انحاءالعالم.
تسعى لان تكون سباقة في طرح الرأي الحر والفكر النير والابداع الفذ.
ملاحظة:المقالات المرسلة تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة ان تعبر عن رأي المجموعة
لارسال كتاباتكم  على البريد إلكتروني
palastain-48@googlegroups.com
سيتم النشر خلال 24 ساعة من استلام المادة

لإلغاء الاشتراك مباشرة وحذف عنوانك اضغط على الرابط التالي وقم بالارسال
palastain-48+unsubscribe@googlegroups.com

لزيارة المجموعة على
http://groups.google.com.sa/group/palastain-48?hl=ar?hl=ar
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

No comments: