---------- Forwarded message ----------
From: Wafi Dream <wafidream@hotmail.com>
Date: 04/07/2009 06:57 م
Subject: RE: {شبكة فلسطين ال 48 } من هو عدو إيران؟ منقحة
To: palastain-48+owner@googlegroups.com, dochijazi@gmail.com
أسئلة مشروعة أوجهها للكاتب ولكل عربي ومسلم مخلص
1- من يحارب الاسلام والمسلمين (كل المسلمين) في البلاد العربية، هل هي ايران أم معظم الأنظمة العربية ؟؟
2- من "حرض" و"مول" و"شارك" في حصار وغزو العراق ؟؟ ومن فتح أجوائه البرية والبحرية والجوية أمام الجيش الأمريكي وحلفائه ليرتكبوا المجازر بحق الشعب العراقي، هل هي ايران أم بعض الدول العربية ؟؟
3- من باع ويحاصر فلسطين ويتحالف مع الصهاينة ويحارب المقاومة، ها هي ايران أم الكثير من الأنظمة العربية؟؟
4- أنا كمسلم يكره التعصب وظلم الآخر أرفض وأدين أي ظلم أو اضطهاد تعاني منه طائفة أو مذهب في أي بلد في العالم ومن ضمنه التضييق على المسلمين السنة في ايران وحرمانهم من الكثير من حقوقهم المشروعة
ولكن العدل الذي امرنا به الله عز وجل نحن المسلمين يدفعني للسؤال:
لماذا يتم دائما التركيز على اضطهاد المسلمين السنة في ايران ويتم التغاضي والتعامي عن ظلم واضطهاد و"تكفير" المسلمين الشيعة العرب في مملكة آل سعود ؟؟
تصوروا معي أيها الاخوة أن يخرج المرشد الاعلى لايران ويكفر المسلمين السنة في مقابلة على التلفاز ماذا كان سيحدث؟؟ كانت ستزلزل الارض زلزالها وتقوم قيامة "المدافعين عن الاسلام" ولاتقعد
ولكن أن يخرج مفتي الحرم المكي المعين من قبل آل سعود "الكلباني" ويكفر أبناء بلده من المسلمين الشيعة "مرتين" دون رادع له فهذه مسألة فيها وجهة نظر !!؟
5- وسؤالي الأخير
لماذا نحن العرب نتهرب دائما من تقصيرنا وضعفنا ونرمي بأخطائنا وفشلنا على غيرنا ؟؟؟
مالذي يمنعنا نحن الدول العربية ال 23 دولة من أن نكون أحرار وأقوياء مثل ايران التي تحسب لها الدول الكبرى ألف حساب بينما نحن العرب يتطاول علينا كل من هب ودب ويعيث فسادا في بلادنا !؟؟
والله أني لا أقول هذا الكلام دفاعا عن ايران ولكن من حرقة قلبي على حالنا نحن العرب
بالله عليكم مالذي تملكه ايران ونحن العرب لانمتلكه !!!!؟
هل ينقصنا النفط أو الغاز أو الثروة الزراعية والحيوانية ؟؟؟
هل تنقصنا العقول المبدعة ؟؟؟
هل ينقصنا الشباب المتحمس ؟؟؟
لماذا ايران تمتلك ترسانة حربية عظيمة وصناعة حربية لايستهان بها ووصلت الى الفضاء وقاربت امتلاك التقنية النووية بدون الاعتماد على أي احد ونحن العرب (كحالة عامة) لانزال نركض لاهثين وراء أرجل المطربات والفنانات ونبيع أنفسنا لشياطين الفتنة المذهبية الذين لاهم لهم سوى تعميق الشرخ بين الاخوة بدل محاولة ايجاد تقارب ومحاصرة الخلافات وادارة الخلاف كما فعلت الدول الأوروبية التي أصبحت قوة عظمى بوحدتها الاقتصادية والسياسية والعسكرية مع أن شعوبها لاتربطها علاقات مهمة كالتاريخ او اللغة التي تربطنا نحن العرب ومع ان معظم هذه الدول الأوروبية على مذاهب وتوجهات مختلفة ومتباعدة، وبل مع ان في تاريخها مجازر دموية (الحرب العالمية الثانية ألمانيا قتلت مئات آلاف البريطانيين والفرنسيين والسويديين، والحلفاء كذلك قتلوا مئات آلاف الألمان في ردهم عليهم) ؟؟؟
فلماذا نحن العرب نصر على الفرقة ؟؟
ولماذا نصر على أن نظل متخلفين متفرقين متقاتلين كما كنا أيام حرب البسوس ؟؟؟
ولماذا لانغلب مصلحتنا العيا على مصالحنا االشخصية ؟؟؟
ولماذا لا نحسن سوى لغة الشتيمة والثأر بدل لغة الحوار والتقارب والعقل ؟؟؟
لماذا ولماذا ولماذا وألف لماذا ؟؟
عيب عليكم يا أصحاب الفتن فقد فضح أمركم ودوركم
كفاكم تضليلا وافسادا لعقولنا وتلاعبا بمصائرنا
أعداء العرب والمسلمين هم من بينهم ومن داخلهم
عندما نكون أقوياء لا أمريكا ولا ايران ولا كل دول العالم يجراون عى التعدي علينا
ولكن ماذا أقول في قومي الغافلين عن كثير من الحقائق وماخفي أعظم بكثير
وفي القلب جرح كبير من انغلاق العقول وضياع الهمم ومحاربة الحق وموالاة الباطل
وحسبنا الله ونعم الوكيل
************
وما من كـاتبٍ إلا سيفنى ويبقي الدهر مـا كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيئ ٍ يسرك في القيامة أن تراه
Date: Sat, 4 Jul 2009 07:07:05 +0200
Subject: {شبكة فلسطين ال 48 } من هو عدو إيران؟ منقحة
From: dochijazi@gmail.com
من هو عدو إيران؟
د أكرم حجازي
4/7/2009
من حق أية دولة في العالم أن تمتلك أدوات القوة للدفاع عن نفسها ومصالحها وشعبها. وليس من حق أحد أن ينكر على غيره هذا المسعى. لكن ما من دولة في العالم، وما من أمة على وجه الأرض تعيش وتتقدم دون أن يكون لها، على الأقل، عدو مركزي يلعب دور المنافس الذي يستنهض الأمة ويستدعي الحذر الدائم منه. هذه الوضعية تزداد وضوحا كلما امتلكت الأمة قدرا من البأس والقوة والسلطان بالمقارنة مع غيرها من الأمم، أو كلما كانت ذات امتدادات حضارية عميقة تسعى لإحيائها، أو أن تكون ذات عقيدة ما تود لها الانتشار والسيادة بين الأمم.
لا يخفى على أحد قوة إيران التكنولوجية الصاعدة على المستويين المدني والعسكري، ولا يخفى على أحد محاولات إيران امتلاك السلاح النووي وكل أسلحة الدمار الشامل، ولا يخفى على أحد سعي إيران، بوسائل عدة، إلى توسيع دائرة نفوذها وسلطانها إلى خارج حدودها ومنطقتها الإقليمية. لكن ثمة سؤال مركزي من حقنا، كسنة، أن نطرحه على إيران شاءت أم أبت، ومن حقنا أن نحصل على إجابة واضحة عليه وخالية من أي لبس فيها. أما السؤال: فمن هو العدو الذي تخشاه إيران حتى تجد نفسها مضطرة لامتلاك تقنية التسلح النووي؟
إننا نطرح السؤال لأننا نعلم، كغيرنا، أن هناك دول عظمى في العالم أقوى من إيران وأهم منها وأكثر تعرضا للخطر ومع ذلك لم تسع لامتلاك أسلحة دفاعية كما تحاول إيران أن تفعل. ونعلم أن إيران الصفوية، منذ نشأتها، هي التي فرضت التشيع على أهلها السنة منذ خمسة قرون لا غير، وأن إسماعيل الصفوي هو الذي استجاب لبابا الفاتيكان وطعن الدولة العثمانية في الظهر وحال دون فتح بلاد الروم بعد أن كانت فيينا حاضرة أوروبا آنذاك على وشك السقوط خلال حصارها من قبل الجيوش الإسلامية بقيادة السلطان سليم الأول، ونعلم أيضا أن الصفوية هي التي أخذت بالتمدد شرقا وغربا باحتلال أفغانستان والعراق، وأن الدولة العثمانية انشغلت برد العدوان الصفوي ومحاصرة تمدده لينحسر في إيران، وأن علامات استئنافه انطلقت مجددا مع سقوط أفغانستان وبغداد! كما لو أن التاريخ يعيد نفسه مذكرا بأحفاد ابن العلقمي ودوره في سقوط حاضرة العالم الإسلامي على يد التتار والمغول.
هذا هو دور إيران الصفوية تاريخيا ومن قبلها طائفة الشيعة. لذا فإن كل محاولات التورية والتبرير والمراوغات والاستخفاف بالوقائع التاريخية العظمى لأمة الإسلام والتقليل من شأنها باعتبارها حوادث منعزلة! لا تنفع للإفلات من الإجابة على السؤال الذي يستدعي الحصول على إجابة وليس اتخاذ مواقف أو تصنيف الناس بلغة رقمية إما معي بداهة أو مع أعدائي حكما!
هنا بالضبط ينبغي الحذر من الوقوع ضحية المعادلة الوهمية الخادعة التي تشترط علينا الاعتقاد بأن معاداة إيران يعني بالمحصلة الوقوف في صف العدو! فالتحالف مع إيران مسألة سياسية متحركة لا يجوز تحت أي ظرف كانْ ترقيتها، زورا وبهتانا، لتغدو وكأنها مسألة عقدية ثابتة وواقعة بين الكفر والإيمان. فكما أن الغرب واليهود وملل الكفر والوثنية والإلحاد لم يكونوا في يوم ما أصدقاء للإسلام والمسلمين فإن الشيعة وخاصة الصفويون منهم لم يكونوا في يوم ما إلا في صف أعداء الأمة وليس العكس أبدا.
إذن لما نتساءل عن العدو؛ فلأن إيران نفسها لم تحدد عدوا صريحا لها يمكن أن تصدقه سياساتها وأفعالها وتاريخها. وعليه فإن للسؤال مشروعية عظمى ينبغي أن يبنى عليه في تحديد المواقف من إيران في ضوء:
· إعلانها الصريح، على لسان محمد علي أبطحي مستشار الرئيس السابق محمد خاتمي، أن سقوط كابول وبغداد بيد الأمريكيين لم يكن ممكنا لولا الخدمات التي قدمتها إيران للولايات المتحدة. وعليه فليس من المفارقات أن يعيد التاريخ نفسه وكأنه صورة طبق الأصل عن سياسات الدولة الصفوية. وفي هذا السياق لا ينفع البتة تغطية هذا التحالف بإشهار العداء له في مناطق أخرى كفلسطين ولبنان لأنه لن يكون إلا بمثابة تغطية للشمس بالغربال، وليس الموقف الإيراني وأدواته عن حرب غزة ببعيد.
· تبني مبدأ « تصدير الثورة » الذي تجسد باحتلال الجزر الإماراتية وتهديد البحرين والمحاولات الإيرانية المحمومة لاختراق الحواضر السنية ابتداء من أندونيسيا وانتهاء بموريتانيا.
· طغيان اللغة المذهبية على كل الفتن والصراعات المسلحة وأعمال التخريب التي تستهدف السنة كما يحصل في باكستان وأفغانستان واليمن ولبنان والعراق والسعودية والكويت والبحرين وغيرها من البلدان ذات التواجد الشيعي.
· بل أن مذهبية التدخلات الإيرانية في مناطق السنة تجد صداها في صورة العداء الشديد الذي تكنه إيران لمواطنيها من أهل السنة الذين لا يمتلكون أية حقوق ولو في مستوى مسجد في طهران!
إلى هنا نقول أن لإيران من القوة ما يكفي لِأنْ تحدد من هو عدوها بكل وضوح، وأن تتطابق أقوالها وأفعالها في التعامل معه في كل الساحات، فالخلافات لا تبرر التحالف مع عدو في ساحة ومحالفته في ساحة أخرى! وأن تتوقف نهائيا عن التطاول على عقيدة أهل السنة والصحابة الكرام وزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم. وإلى ذلك الحين فإن كل الدلائل والوقائع تشير إلى أن العدو الوحيد لإيران هم السنة وليس إسرائيل ولا الغرب ولا الولايات المتحدة. وبهذا المعنى يكون الحديث عن مشروع صفوي في قلب العالم الإسلامي مبرر تماما خاصة وأن فعالياته اشتدت بروزا بالتوازي مع الانطلاقة الميدانية للمشروع الأمريكي – الغربي – الصهيوني.
وفي هذا السياق من العبث لوم النظام السياسي العربي على تخاذله أو تراجعه أو تواطئه مع الغرب. فالطامة هنا أكبر. لأن جلد الذات لا يغير من حقيقة العدو الذي يبقى عدوا. وعليه فإن المعادلة البديلة ينبغي أن تتجه إلى الوعي بخطورة المشروع الصفوي، والتصدي له، وهو ما سيعني حكما وعيا موازيا بخطورة المشاريع الغربية والصهيونية، و التصدي لها على السواء وليس التحالف معها.
check out the rest of the Windows Live™. More than mail–Windows Live™ goes way beyond your inbox. More than messages
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
(شبكة فلسطين ال 48 )وبعد الحظر تعود من جديد حاملة راية الكلمة الحرة والخبر الصادق .
مجموعة اعلامية مستقلة منحازة للشعب والوطن ولهموم الانسان العربي في كل مكان.
تصدر في الداخل الفلسطيني عام 48 وتضم آلاف العناوين البريدية لكتاب ومثقفين وقراء من جميع انحاءالعالم.
تسعى لان تكون سباقة في طرح الرأي الحر والفكر النير والابداع الفذ.
ملاحظة:المقالات المرسلة تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة ان تعبر عن رأي المجموعة
لارسال كتاباتكم على البريد إلكتروني
palastain-48@googlegroups.com
سيتم النشر خلال 24 ساعة من استلام المادة
لإلغاء الاشتراك مباشرة وحذف عنوانك اضغط على الرابط التالي وقم بالارسال
palastain-48+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة المجموعة على
http://groups.google.com.sa/group/palastain-48?hl=ar?hl=ar
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---
No comments:
Post a Comment