Jul 3, 2009

{شبكة فلسطين ال 48 } للتذكير هام حول القائد ابو علي مصطفى وسعادات وفؤاد الشوبكي ومبعدين كنيسة بيت لحم

 

 

للتذكير هام

حول القائد ابو علي مصطفى وسعادات وفؤاد الشوبكي ومبعدين كنيسة بيت لحم

 

القائد سعادات  والشوبكي اعتقلتهم  الاستخبارات الاسرائيلية وهم بحراسة بريطانية واميركية

وتحت إشراف أمريكي بريطاني ايضا  أبعد مناضلو كنيسة المهد، وما زالوا مبعدين حتى يومنا هذا، إلا أن عرفات بقي أسير المقاطعة حتى يوم  اغتيالة مسموما

 

ونحذرالمناضلين ممن ساهموا بالكفاح المسلح وهم من  المطلوبين للاحتلال بالخارج وبغزة  من دخولهم  الى بيت لحم بذريعة مؤتمر فتح السادس   فلا عهد ولا امان للصهاينة

و الخافي اعظم

 والى المناضلين الشرفاء بالمقاومة نذكركم بما يلي  للتذكير 

عار في جبين السلطة الفلسطينية, بهذا المستوى من ردود الافعال , علقت القوى الفلسطينية على " الصفقة" التي تمت بين السلطة الفلسطينية واسرائيل بشان امين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد سعادات والعميد فؤاد الشوبكي, وبموجبها تم نقل المطلوبين الى سجن اريحا, على ان تشرف على سجنهم قوات حراسة بريطانية واميركية.حيث وصلت إلى مدينة أريحا مساء امس سيارات أميركية وبريطانية على وبداخلها المطلوبون الستة, لاحتجازهم في سجن أريحا بحماية أميركية وبريطانية. وبحلول فجر الخميس سيتمكن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من مغادرة مقره المحاصر فور مغادرة الدبابات والمدرعات الإسرائيلية للمقر وباقي أنحاء رام الله والبيرة في إطار اتفاق تم التوصل إليه مع وفد أميركي وبريطاني.

 

وتحت حراسة مشددة من حوالي ست آليات إسرائيلية نقلت سيارات تابعة للسفارتين الأميركية والبريطانية في تل أبيب الفلسطينيين الأربعة إضافة إلى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعادات والعميد فؤاد الشوبكي المتهم بمحاولة إدخال سفينة أسلحة للفلسطينيين.

 

وقد سار الموكب من رام الله إلى أريحا عبر منطقة الارتباط ثم قرية حزمة. وقد اضطر أحد الرجال الستة وهو المسؤول العسكري في الجبهة الشعبية عاهد أبو غلمة لمغادرة مقر عرفات وهو على كرسي متحرك بسبب تدهور حالته الصحية.

 

وفور مغادرة الموكب رام الله بدأت آليات ودبابات الاحتلال في إخلاء مواقع حول مقر عرفات تمهيدا لانسحاب كامل من مجمع الرئاسة الفلسطينية والأحياء المحيطة به في شمال رام الله.

 

واتهم بيان صدر من مكتب جورج حبش مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في دمشق، السلطة الفلسطينية بخيانة حقوق الشعب الفلسطيني. وجاء في البيان أن محاكمة مناضلي المقاومة وتسليمهم يعني محاكمة الكفاح الوطني والتخلي عن حقوق الفلسطينيين.

 

 

كما كشفت مصادر مطلعة، امسالاول، عن ان عومري، ابن رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون، ومدير الأمن الوقائي في الضفة محمد دحلان، التقيا سرا في رام الله الاسبوع الماضي، وبحثا صفقة رفع الحصار عن مقر عرفات والتي تم خلالها نقل ستة سجناء فلسطينيين من المقر الي سجن في اريحا تحت اشراف أمريكي ــ بريطاني. ونسبت صحيفة هآرتس ، التي أوردت نبأ اللقاء، الي مصادر فلسطينية في رام الله تأكيدها ان اللقاء عقد الخميس الماضي في منزل رجل أعمال فلسطيني، لم يتم الكشف عن هويته، وحضره يوسي جينوسار وشريك اعماله في الاراضي الفلسطينية سابقا، محمد رشيد، والذي يشغل الان مستشارا اقتصاديا لعرفات. وأوضحت المصادر ذاتها ان اللقاء عقد ليلا وفي ظل حالة حظر التجول التي فرضها الجيش الاسرائيلي في محيط مقر عرفات الذي لم يكن بعيدا عن منزل رجل الاعمال الفلسطيني. غير ان رشيد نفي في تصريحات لـ(هآرتس) ان يكون هذا اللقاء قد حدث، علي الرغم من انه اعلن انه سيكون (سعيدا لو تأتي له ان يكون الشخص الذي ينهي حصار عرفات).

وبحسب مصادر (هآرتس) فقد نفي دحلان انباء اللقاء لادراكه ان الشعب الفلسطيني لا يفضل في الوقت الحالي إجراء أي لقاءات فلسطينية ــ اسرائيلية.

ومن ناحيته، عقب عومري للصحيفة علي أنباء اللقاء بالقول انه يفضل من حيث المبدأ عدم التحدث عن اللقاءات الخاصة التي يعقدها.

 

 

قوات الإحتلال تحاصر سجن أريحا لاعتقال أحمد سعادات والشوبكي ورفاقه، واستشهاد شرطي فلسطيني وإصابة 4 اسرى خمسين آلية عسكرية اسرائيلية ما بين دبابة ونصف مجنزرة وجيبات عسكرية معززة بالمروحيات، حاصرت مبنى السجن، بعد دقائق من انسحاب حراس السجن البريطانيين والامريكان لاسباب غير معروفة.

 

تاريخ النشر : 2006-03-14:

 

غزة-دنيا الوطن

 

استشهد أحد رجال الشرطة الفلسطينية، وأصيب أربعة أسرى بجروح، في الإشتباكات التي وقعت عندما قامت قوة إحتلالية إسرائيلية كبيرة صباح اليوم، بتطويق سجن أريحا التابع للسلطة الفلسطينية، حيث يحتجز الأمين العام للجبهة الشعبية، أحمد سعادات، وعدد من رفاقه.

 

ويعمل جيش الإحتلال على اعتقال سعادات ورفاقه، والذين كان من المقرر إطلاق سراحهم بعد أيام معدودة بموجب إعلان للسلطة الفلسطينية.

 

وجاء أن وحدة خاصة (وحدة شرطية لمكافحة الإرهاب) تمركزت على سقف المبنى، في حين أغلقت قوات الإحتلال كل الطرق المؤدية إلى السجن، وذلك بهدف اعتقال من وصفتهم "قتلة زئيفي".

 

كما جاء أن إشتباكات مسلحة وقعت في محيط السجن، في حين طلب من سعادات ورفاقه الخروج وتسليم أنفسهم. وفي نبأ لاحق جاء أن أحد رجال الشرطة الفلسطينية قد استشهد في حين أصيب أربعة من الأسرى بجروح.

 

وقال موقع "هآرتس" الألكتروني أن قوات الإحتلال تدفع بقوات كبيرة إلى داخل مدينة أريحا، وتحكم الحصار حول السجن.

ونقل الموقع عن مصادر أمنية أن القوات ستدخل إلى السجن إذا اقتضت الضرورة ذلك. وكان وزير الأمن الإسرائيلي، شاؤل موفاز، قد هدد قبل عدة أيام أن إسرائيل ستصل إلى سعادات ورفاقه في حال تم إطلاق سراحهم!

وفور الإعلان عن النبأ إنطلق مئات المتظاهرين في شوارع مدينة رام الله، ورفعوا شعارات تندد بإجراءات الإحتلال وتحذر من المساس بالأمين العام للجبهة الشعبية، وتطالب بتدخل دولي لوقف عمليات الإحتلال.

ومن جهتها قالت مصادر امنية فلسطينية اليوم الثلاثاء ان قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي حاصرت سجن اريحا في الضفة الغربية محاولة اقتحامه وسط اطلاق نار كثيف من قبل قوات الاحتلال.

وأضافت المصادر ان تلك القوات استطاعت ان تفجر الأبواب الخلفية لسجن اريحا، والدخول الى باحة السجن، موضحة ان اشتباكات تدور فى هذه الأثناء بين حراس السجن الفلسطينيين وبين قوات الاحتلال، التي اعلنت انها تنوي اعتقال احمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.وقال شهود عيان، أن قرابة خمسين آلية عسكرية اسرائيلية ما بين دبابة ونصف مجنزرة وجيبات عسكرية معززة بالمروحيات، حاصرت مبنى السجن، بعد دقائق من انسحاب حراس السجن البريطانيين والامريكان لاسباب غير معروفة.

 

واضاف الشهود ان القوات الاسرائيلية تحاصر السجن وتقوم بالقاء قنابل الصوت في باحاته وتطلق الذخيرة الحية.

 

واشاروا الى ان الجيش الاسرائيلي يطالب عبر مكبرات الصوت من أحمد سعدات وفؤاد الشوبكي تسليم انفسهم، للقوات الاسرائيلية.

 

وفي تعقيب اولي لها قالت الجبهة الشعبية وعلى لسان كايد الغول عضو القيادة السياسية ان المعلومات لدى الجبهة هي كما تتناقلها وسائل الاعلام، ان هناك محاصرة لسجن اريحا الذى يتواجد به امين عام الجبهة، وان هناك محاولة اقتحام للسجن والهدف المعلن من العملية هو محاولة اعتقال الرفيق سعدات.

 

وأضاف الغول ان هذا امر في غاية الخطورة وهو يتطلب من السلطة والجمبع التحرك من اجل وقف هذه القرصنة من قبل اسرائيل وضمان سلامة الرفيق سعدات والرفاق الاخرين.

 

وفي تعقيبه على تزامن هذه العملية مع تصريحات ابو مازن التي اكد فيها استعداده لاطلاق سراح سعدات اذا حصل على تعهد من الجبهة بانه غير مسؤول عما سيحدث لسعدات لو اطلق سراحه، قال الغول " ان إسرائيل ستعتمد هذه التصريحات وتعتبرها مبرراً لخطواتها، ولكن رغم ذلك فان اسرائيل ليست بحاجة الى ذرائع للقيام بهكذا اجراءات، وربما ما يغري اسرائيل القيام بذلك هو الحملة الانتخابية فيها والتي دائما ما يدفع الشعب الفلسطيني ثمنها".

 

 

وزير الأمن الإسرائيلي اغتيال أبو علي مصطفى مقدمة فقط

تل أبيب: نظير مجلي لندن: علي الصالح غزة: صالح النعامي

31 اغسطس 2001 الشرق الاوسط

 

قال وزير الامن الداخلي الاسرائيلي عوزي لانداو ان اغتيال الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ابو علي مصطفى الاثنين الماضي «ما هو الا مقدمة فقط». و ، فإنه اعتبر ان الرئيس الفلسطيني «ليس شريكا للسلام». واضاف ان اسرائيل «لم تستخدم بعد كل طاقاتها» لمكافحة ما وصفه بـ«الارهاب». وقال لانداو، عضو المجلس الوزاري المصغر والمعروف كأحد زعماء الجناح اليميني المتطرف داخل حكومة آرييل شارون، ان «اسرائيل لم تبدأ المعركة بعد» وانها «لم تستخدم بعد كل طاقاتها» في ما وصفه بـ«هذه المعركة المصيرية ضد الارهاب». ونفى لانداو ان يكون اسم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ضمن قائمة القيادات التي تسعى اسرائيل لاغتيالها،

 

 

 

يُرجّل قائد ويسجن آخر؛ من سيحاسـب قتلة أبو علي مصطفى؟/ حسن عبد الحليم

 

29/08/2008  10:49 

 

في حوالي الساعة الحادية عشرة والربع بالتوقيت المحلي من يوم 27 آب (أغسطس) 2001، رن الهاتف الخلوي للأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو علي مصطفى، حينما كان جالسا في مكتبه في الطابق الثاني في إحدى البنايات في رام الله، وعندما رد بـ"نعم"، لم يكن المتصل على الطرف الآخر ينتظر أكثر من تلك الكلمة للتأكد من تواجده في المكان الذي كان على شاشات التصويب؛ وخلال ثوان كانت المروحيات الإسرائيلية، تطلق أكثر من صاروخ على المكتب، ودوت الانفجارات ورافقها دخان كثيف، وتناثرت أشلاء أبو علي مصطفى في المكان. وكانت الجريمة المدوية، التي ما زالت تدوي حتى يومنا هذا.

 

وفي ذلك اليوم كانت قد مرت سنتان فقط على عودته للوطن، ونحو سنة على انتخابه أمينا عاما للحزب، خلفا لحكيم الثورة وضميرها، الدكتور جورج حبش، الذي فارقنا مطلع السنة الحالية، ولم يفارقنا، كما لم يفارقنا أبو علي مصطفى، القائد الإنسان الذي جمع ما بين الصلابة والرصانة والهدوء والحس المرهف وبين الإصرار والاتزان، والثقة والتواضع والبساطة والترفع، والذي عكست عيناه عدالة قضيته وصدقها وصدقه، وإيمانه فيها وبشعبه.

 

عاد أبو علي مصطفى، وهو من مواليد قرية عرابة جنين عام 1938، إلى الوطن في أواخر أيلول عام 1999 رافعا شعار «عدنا لنقاوم لا لنساوم»، ورغم أنه عاد بناء على اتفاقات أوسلو التي عارضها، لم يخب إيمانه بالمقاومة كسبيل للتحرر، وكان له حضور ونشاط مميز وبعث الحيوية في العمل السياسي وفي العمل المقاوم الفلسطيني، وأعاد ترميم صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة، الأمر الذي قض مضاجع صناع القرار الإسرائيليين، الذين تعتمد سياستهم على القتل والقمع والدم، وإحباط طموح وإرادة التحرر الفلسطينية، ووضعوه على رأس قائمة التصفيات.

 

كان اغتيال أبو علي مصطفى صاعقا ولقي ردود فعل غاضبة وساخطة في أوساط الفلسطينيين والقوميين العرب ولدى كل من عرفه، خسارة كبيرة ومصيبة أكبر من أن تستوعب، كما قال الكثيرون، لأن حضوره كان استثنائيا وأضفى على المشهد السياسي الفلسطيني بعدا وحضورا خاصا، ومنحه زخما مميزا لا يمكن أن يضيفه سواه. بينما اعتُبر الاغتيال خطا أحمر لدى المسؤولين الفلسطينيين الرسميين. كانت تلك الجريمة هي الثانية التي تستهدف قياديين فلسطينيين في الداخل باستخدام القصف المروحي وسبقها فقط بشهور اغتيال حسين عبيات أحد قادة الجهاز العسكري التابع لحركة فتح. وانفرطت بعدهما المسبحة وتوالت عشرات عمليات الاغتيال التي استهدفت قادة سياسيين وعسكريين فلسطينيين، والتي أصبحت فيما بعد سياسة متبعة بشكل واسع، وسط مواقف عربية وعالمية تتراوح ما بين التواطؤ والقبول والتجاهل والرفض الخجول.

 

وسرعان ما تلاشى الخط الأحمر الذي تحدث عنه أكثر من مسؤول فلسطيني. ولم يبلور الفلسطينيون إستراتيجية لمواجهة الاغتيالات، ولم يتخذوا موقفا صلبا ضدها، ولم يجعلوا من اغتيال أمين عام لفصيل فلسطيني مركزي، أمرا جللا، ووقف العالم متفرجا، وصمت العرب، وأتاح ذلك لإسرائيل التي لا تولي اهتماما لأي معايير أخلاقية لأن تواصل ارتكاب الجرائم.

لم يتأخر رد محبي أبو علي مصطفى، والمؤمنين بالدرب الذي سلكه، درب الحكيم وغسان كنفاني ووديع حداد، وفي يوم 17/10/2001 قامت مجموعة فلسطينية باغتيال الوزير الإسرائيلي، رحبعام زئيفي، اليميني ( ولن أقول المتطرف لزوال الاعتدال)، في فندق «حياة ريجنسي» في القدس. وزئيفي هو جنرال سابق وصاحب نظرية «الترانسفير» للعرب من فلسطين، التي رفعها حزبه «موليديت» الذي نشط في أوساط الحركة الاستيطانية واليمين الإسرائيلي. وأعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجهاز العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مسؤوليتها عن عملية قتل زئيفي، رداً على اغتيال أمينها العام أبو علي مصطفى.

 

 

يوم الأربعاء 24/4/2002، كانت المقاطعة في رام الله محاصرة بالدبابات الإسرائيلية، وكانت كنيسة المهد محاصرة وبداخلها المئات. وتحت وطأة الضغط الأمريكي والتهديد الإسرائيلي تشكلت محكمة عسكرية فلسطينية بأمر من رئيس السلطة الفلسطينية، الراحل ياسر عرفات، بناء على مبادرة أمريكية، وأصدرت قراراً بسجن أربعة أعضاء من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفي كانون ثاني 2002 اعتقلت السلطة الفلسطينية الأمين العام للجبهة الشعبية، أحمد سعدات، خليفة الشهيد أبو علي مصطفى، وأودعته السجن مع رفاقه، بضغط من إسرائيل والولايات المتحدة، بالرغم عن قرار محكمة العدل العليا الفلسطينية، التي أمرت في 3 حزيران 2002 بالإفراج عنه ، إلا أن القرار لم ينفذ كما حدث في قرار مماثل أصدره النائب العام قبله.

ويبدو أن عنوان الصفقة كان فك الحصار عن المقاطعة في رام الله، وصيغة ما لإنهاء حصار كنيسة المهد. وهذا ما حصل فقد وُضع سعدات ورفاقه في سجن المقاطعة في أريحا تحت إشراف أمريكي بريطاني، وأبعد مناضلو كنيسة المهد، وما زالوا مبعدين حتى يومنا هذا، إلا أن عرفات بقي أسير المقاطعة حتى يوم مماته.

في 25 يناير 2006 أجريت الانتخابات النيابية الفلسطينية وحصلت حركة حماس على أغلبية ساحقة تمكنها من تشكيل الحكومة، وكانت الجبهة الشعبية تطالب دوما رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بالإفراج عن سعدات، وجاءت حماس كلاعب جديد على الساحة السياسية الفلسطينية وأعربت عن نيتها الإفراج عن سعدات، فقام وزير الأمن الإسرائيلي حينذاك، شاؤول موفاز، بتهديد السلطة الفلسطينية باغتيال سعدات إذا ما أفرج عنه. وانتخب سعدات عضوا في المجلس التشريعي الفلسطيني الجديد وهو داخل السجن في أريحا بالضفة الغربية.

 

في صبيحة يوم الثلاثاء 14/3/2006، أقدمت قوات الاحتلال المدججة بالدبابات والآليات المدرعة وطائرات الهيلوكبتر على محاصرة المقاطعة وسجن أريحا الذي يحتجز فيه الأمين العام للجبهة الشعبية، أحمد سعدات ورفاقه الأربعة والعميد فؤاد الشوبكي. وبدأت بهدم جدران المبني برويّة، وفي بث مباشر عبر الفضائيات، وصولا إلى غرفتهم، واعتقالهم واختطافهم على مرأى ومسمع العالم.

 

وحكمت محكمة إسرائيلية عام 2006 على محمد فهمي بالسجن المؤبد، وعلى صلاح علوي، بالسجن لمدة 12 عاما، وكانت قد اعتقلتهما فور عملية الاغتيال. وفي 3/12/2007 أصدرت محكمة إسرائيلية حكما بالسجن المؤبد على حمدي القرعان المتهم بإطلاق النار على زئيفي. وقال القرعان في رده على قرار المحكمة: أنا أُتهم لأنني مارست حقا أساسيا بالدفاع عن شعبي في وجه الاحتلال الإسرائيلي، وهو نفس الحق الذي تمنحونه لأنفسكم بشكل يومي حينما تقتلون الفلسطينيين، أنا أتهمكم بجرائم ضد الإنسانية بأسرها".

 

وما زال قتلة أبو علي مصطفى، أسياد الموقف؛ طلقاء يتفاخرون بجريمتهم! وما زال أحمد سعدات ورفاقه، ونحو أحد عشر ألف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال.

من سيحاسب القتلة والسجانين ومتى؟

"أجزاء من التقرير وردت في تقرير للكاتب نشر عام 2006


--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
(شبكة فلسطين ال 48 )وبعد الحظر تعود من جديد حاملة راية الكلمة الحرة والخبر الصادق .
 مجموعة اعلامية  مستقلة منحازة للشعب والوطن ولهموم الانسان العربي في كل مكان.
تصدر في الداخل الفلسطيني عام 48 وتضم آلاف العناوين البريدية لكتاب ومثقفين وقراء من جميع انحاءالعالم.
تسعى لان تكون سباقة في طرح الرأي الحر والفكر النير والابداع الفذ.
ملاحظة:المقالات المرسلة تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة ان تعبر عن رأي المجموعة
لارسال كتاباتكم  على البريد إلكتروني
palastain-48@googlegroups.com
سيتم النشر خلال 24 ساعة من استلام المادة

لإلغاء الاشتراك مباشرة وحذف عنوانك اضغط على الرابط التالي وقم بالارسال
palastain-48+unsubscribe@googlegroups.com

لزيارة المجموعة على
http://groups.google.com.sa/group/palastain-48?hl=ar?hl=ar
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

No comments:

Jul 3, 2009

{شبكة فلسطين ال 48 } للتذكير هام حول القائد ابو علي مصطفى وسعادات وفؤاد الشوبكي ومبعدين كنيسة بيت لحم

 

 

للتذكير هام

حول القائد ابو علي مصطفى وسعادات وفؤاد الشوبكي ومبعدين كنيسة بيت لحم

 

القائد سعادات  والشوبكي اعتقلتهم  الاستخبارات الاسرائيلية وهم بحراسة بريطانية واميركية

وتحت إشراف أمريكي بريطاني ايضا  أبعد مناضلو كنيسة المهد، وما زالوا مبعدين حتى يومنا هذا، إلا أن عرفات بقي أسير المقاطعة حتى يوم  اغتيالة مسموما

 

ونحذرالمناضلين ممن ساهموا بالكفاح المسلح وهم من  المطلوبين للاحتلال بالخارج وبغزة  من دخولهم  الى بيت لحم بذريعة مؤتمر فتح السادس   فلا عهد ولا امان للصهاينة

و الخافي اعظم

 والى المناضلين الشرفاء بالمقاومة نذكركم بما يلي  للتذكير 

عار في جبين السلطة الفلسطينية, بهذا المستوى من ردود الافعال , علقت القوى الفلسطينية على " الصفقة" التي تمت بين السلطة الفلسطينية واسرائيل بشان امين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد سعادات والعميد فؤاد الشوبكي, وبموجبها تم نقل المطلوبين الى سجن اريحا, على ان تشرف على سجنهم قوات حراسة بريطانية واميركية.حيث وصلت إلى مدينة أريحا مساء امس سيارات أميركية وبريطانية على وبداخلها المطلوبون الستة, لاحتجازهم في سجن أريحا بحماية أميركية وبريطانية. وبحلول فجر الخميس سيتمكن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من مغادرة مقره المحاصر فور مغادرة الدبابات والمدرعات الإسرائيلية للمقر وباقي أنحاء رام الله والبيرة في إطار اتفاق تم التوصل إليه مع وفد أميركي وبريطاني.

 

وتحت حراسة مشددة من حوالي ست آليات إسرائيلية نقلت سيارات تابعة للسفارتين الأميركية والبريطانية في تل أبيب الفلسطينيين الأربعة إضافة إلى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعادات والعميد فؤاد الشوبكي المتهم بمحاولة إدخال سفينة أسلحة للفلسطينيين.

 

وقد سار الموكب من رام الله إلى أريحا عبر منطقة الارتباط ثم قرية حزمة. وقد اضطر أحد الرجال الستة وهو المسؤول العسكري في الجبهة الشعبية عاهد أبو غلمة لمغادرة مقر عرفات وهو على كرسي متحرك بسبب تدهور حالته الصحية.

 

وفور مغادرة الموكب رام الله بدأت آليات ودبابات الاحتلال في إخلاء مواقع حول مقر عرفات تمهيدا لانسحاب كامل من مجمع الرئاسة الفلسطينية والأحياء المحيطة به في شمال رام الله.

 

واتهم بيان صدر من مكتب جورج حبش مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في دمشق، السلطة الفلسطينية بخيانة حقوق الشعب الفلسطيني. وجاء في البيان أن محاكمة مناضلي المقاومة وتسليمهم يعني محاكمة الكفاح الوطني والتخلي عن حقوق الفلسطينيين.

 

 

كما كشفت مصادر مطلعة، امسالاول، عن ان عومري، ابن رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون، ومدير الأمن الوقائي في الضفة محمد دحلان، التقيا سرا في رام الله الاسبوع الماضي، وبحثا صفقة رفع الحصار عن مقر عرفات والتي تم خلالها نقل ستة سجناء فلسطينيين من المقر الي سجن في اريحا تحت اشراف أمريكي ــ بريطاني. ونسبت صحيفة هآرتس ، التي أوردت نبأ اللقاء، الي مصادر فلسطينية في رام الله تأكيدها ان اللقاء عقد الخميس الماضي في منزل رجل أعمال فلسطيني، لم يتم الكشف عن هويته، وحضره يوسي جينوسار وشريك اعماله في الاراضي الفلسطينية سابقا، محمد رشيد، والذي يشغل الان مستشارا اقتصاديا لعرفات. وأوضحت المصادر ذاتها ان اللقاء عقد ليلا وفي ظل حالة حظر التجول التي فرضها الجيش الاسرائيلي في محيط مقر عرفات الذي لم يكن بعيدا عن منزل رجل الاعمال الفلسطيني. غير ان رشيد نفي في تصريحات لـ(هآرتس) ان يكون هذا اللقاء قد حدث، علي الرغم من انه اعلن انه سيكون (سعيدا لو تأتي له ان يكون الشخص الذي ينهي حصار عرفات).

وبحسب مصادر (هآرتس) فقد نفي دحلان انباء اللقاء لادراكه ان الشعب الفلسطيني لا يفضل في الوقت الحالي إجراء أي لقاءات فلسطينية ــ اسرائيلية.

ومن ناحيته، عقب عومري للصحيفة علي أنباء اللقاء بالقول انه يفضل من حيث المبدأ عدم التحدث عن اللقاءات الخاصة التي يعقدها.

 

 

قوات الإحتلال تحاصر سجن أريحا لاعتقال أحمد سعادات والشوبكي ورفاقه، واستشهاد شرطي فلسطيني وإصابة 4 اسرى خمسين آلية عسكرية اسرائيلية ما بين دبابة ونصف مجنزرة وجيبات عسكرية معززة بالمروحيات، حاصرت مبنى السجن، بعد دقائق من انسحاب حراس السجن البريطانيين والامريكان لاسباب غير معروفة.

 

تاريخ النشر : 2006-03-14:

 

غزة-دنيا الوطن

 

استشهد أحد رجال الشرطة الفلسطينية، وأصيب أربعة أسرى بجروح، في الإشتباكات التي وقعت عندما قامت قوة إحتلالية إسرائيلية كبيرة صباح اليوم، بتطويق سجن أريحا التابع للسلطة الفلسطينية، حيث يحتجز الأمين العام للجبهة الشعبية، أحمد سعادات، وعدد من رفاقه.

 

ويعمل جيش الإحتلال على اعتقال سعادات ورفاقه، والذين كان من المقرر إطلاق سراحهم بعد أيام معدودة بموجب إعلان للسلطة الفلسطينية.

 

وجاء أن وحدة خاصة (وحدة شرطية لمكافحة الإرهاب) تمركزت على سقف المبنى، في حين أغلقت قوات الإحتلال كل الطرق المؤدية إلى السجن، وذلك بهدف اعتقال من وصفتهم "قتلة زئيفي".

 

كما جاء أن إشتباكات مسلحة وقعت في محيط السجن، في حين طلب من سعادات ورفاقه الخروج وتسليم أنفسهم. وفي نبأ لاحق جاء أن أحد رجال الشرطة الفلسطينية قد استشهد في حين أصيب أربعة من الأسرى بجروح.

 

وقال موقع "هآرتس" الألكتروني أن قوات الإحتلال تدفع بقوات كبيرة إلى داخل مدينة أريحا، وتحكم الحصار حول السجن.

ونقل الموقع عن مصادر أمنية أن القوات ستدخل إلى السجن إذا اقتضت الضرورة ذلك. وكان وزير الأمن الإسرائيلي، شاؤل موفاز، قد هدد قبل عدة أيام أن إسرائيل ستصل إلى سعادات ورفاقه في حال تم إطلاق سراحهم!

وفور الإعلان عن النبأ إنطلق مئات المتظاهرين في شوارع مدينة رام الله، ورفعوا شعارات تندد بإجراءات الإحتلال وتحذر من المساس بالأمين العام للجبهة الشعبية، وتطالب بتدخل دولي لوقف عمليات الإحتلال.

ومن جهتها قالت مصادر امنية فلسطينية اليوم الثلاثاء ان قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي حاصرت سجن اريحا في الضفة الغربية محاولة اقتحامه وسط اطلاق نار كثيف من قبل قوات الاحتلال.

وأضافت المصادر ان تلك القوات استطاعت ان تفجر الأبواب الخلفية لسجن اريحا، والدخول الى باحة السجن، موضحة ان اشتباكات تدور فى هذه الأثناء بين حراس السجن الفلسطينيين وبين قوات الاحتلال، التي اعلنت انها تنوي اعتقال احمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.وقال شهود عيان، أن قرابة خمسين آلية عسكرية اسرائيلية ما بين دبابة ونصف مجنزرة وجيبات عسكرية معززة بالمروحيات، حاصرت مبنى السجن، بعد دقائق من انسحاب حراس السجن البريطانيين والامريكان لاسباب غير معروفة.

 

واضاف الشهود ان القوات الاسرائيلية تحاصر السجن وتقوم بالقاء قنابل الصوت في باحاته وتطلق الذخيرة الحية.

 

واشاروا الى ان الجيش الاسرائيلي يطالب عبر مكبرات الصوت من أحمد سعدات وفؤاد الشوبكي تسليم انفسهم، للقوات الاسرائيلية.

 

وفي تعقيب اولي لها قالت الجبهة الشعبية وعلى لسان كايد الغول عضو القيادة السياسية ان المعلومات لدى الجبهة هي كما تتناقلها وسائل الاعلام، ان هناك محاصرة لسجن اريحا الذى يتواجد به امين عام الجبهة، وان هناك محاولة اقتحام للسجن والهدف المعلن من العملية هو محاولة اعتقال الرفيق سعدات.

 

وأضاف الغول ان هذا امر في غاية الخطورة وهو يتطلب من السلطة والجمبع التحرك من اجل وقف هذه القرصنة من قبل اسرائيل وضمان سلامة الرفيق سعدات والرفاق الاخرين.

 

وفي تعقيبه على تزامن هذه العملية مع تصريحات ابو مازن التي اكد فيها استعداده لاطلاق سراح سعدات اذا حصل على تعهد من الجبهة بانه غير مسؤول عما سيحدث لسعدات لو اطلق سراحه، قال الغول " ان إسرائيل ستعتمد هذه التصريحات وتعتبرها مبرراً لخطواتها، ولكن رغم ذلك فان اسرائيل ليست بحاجة الى ذرائع للقيام بهكذا اجراءات، وربما ما يغري اسرائيل القيام بذلك هو الحملة الانتخابية فيها والتي دائما ما يدفع الشعب الفلسطيني ثمنها".

 

 

وزير الأمن الإسرائيلي اغتيال أبو علي مصطفى مقدمة فقط

تل أبيب: نظير مجلي لندن: علي الصالح غزة: صالح النعامي

31 اغسطس 2001 الشرق الاوسط

 

قال وزير الامن الداخلي الاسرائيلي عوزي لانداو ان اغتيال الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ابو علي مصطفى الاثنين الماضي «ما هو الا مقدمة فقط». و ، فإنه اعتبر ان الرئيس الفلسطيني «ليس شريكا للسلام». واضاف ان اسرائيل «لم تستخدم بعد كل طاقاتها» لمكافحة ما وصفه بـ«الارهاب». وقال لانداو، عضو المجلس الوزاري المصغر والمعروف كأحد زعماء الجناح اليميني المتطرف داخل حكومة آرييل شارون، ان «اسرائيل لم تبدأ المعركة بعد» وانها «لم تستخدم بعد كل طاقاتها» في ما وصفه بـ«هذه المعركة المصيرية ضد الارهاب». ونفى لانداو ان يكون اسم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ضمن قائمة القيادات التي تسعى اسرائيل لاغتيالها،

 

 

 

يُرجّل قائد ويسجن آخر؛ من سيحاسـب قتلة أبو علي مصطفى؟/ حسن عبد الحليم

 

29/08/2008  10:49 

 

في حوالي الساعة الحادية عشرة والربع بالتوقيت المحلي من يوم 27 آب (أغسطس) 2001، رن الهاتف الخلوي للأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو علي مصطفى، حينما كان جالسا في مكتبه في الطابق الثاني في إحدى البنايات في رام الله، وعندما رد بـ"نعم"، لم يكن المتصل على الطرف الآخر ينتظر أكثر من تلك الكلمة للتأكد من تواجده في المكان الذي كان على شاشات التصويب؛ وخلال ثوان كانت المروحيات الإسرائيلية، تطلق أكثر من صاروخ على المكتب، ودوت الانفجارات ورافقها دخان كثيف، وتناثرت أشلاء أبو علي مصطفى في المكان. وكانت الجريمة المدوية، التي ما زالت تدوي حتى يومنا هذا.

 

وفي ذلك اليوم كانت قد مرت سنتان فقط على عودته للوطن، ونحو سنة على انتخابه أمينا عاما للحزب، خلفا لحكيم الثورة وضميرها، الدكتور جورج حبش، الذي فارقنا مطلع السنة الحالية، ولم يفارقنا، كما لم يفارقنا أبو علي مصطفى، القائد الإنسان الذي جمع ما بين الصلابة والرصانة والهدوء والحس المرهف وبين الإصرار والاتزان، والثقة والتواضع والبساطة والترفع، والذي عكست عيناه عدالة قضيته وصدقها وصدقه، وإيمانه فيها وبشعبه.

 

عاد أبو علي مصطفى، وهو من مواليد قرية عرابة جنين عام 1938، إلى الوطن في أواخر أيلول عام 1999 رافعا شعار «عدنا لنقاوم لا لنساوم»، ورغم أنه عاد بناء على اتفاقات أوسلو التي عارضها، لم يخب إيمانه بالمقاومة كسبيل للتحرر، وكان له حضور ونشاط مميز وبعث الحيوية في العمل السياسي وفي العمل المقاوم الفلسطيني، وأعاد ترميم صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة، الأمر الذي قض مضاجع صناع القرار الإسرائيليين، الذين تعتمد سياستهم على القتل والقمع والدم، وإحباط طموح وإرادة التحرر الفلسطينية، ووضعوه على رأس قائمة التصفيات.

 

كان اغتيال أبو علي مصطفى صاعقا ولقي ردود فعل غاضبة وساخطة في أوساط الفلسطينيين والقوميين العرب ولدى كل من عرفه، خسارة كبيرة ومصيبة أكبر من أن تستوعب، كما قال الكثيرون، لأن حضوره كان استثنائيا وأضفى على المشهد السياسي الفلسطيني بعدا وحضورا خاصا، ومنحه زخما مميزا لا يمكن أن يضيفه سواه. بينما اعتُبر الاغتيال خطا أحمر لدى المسؤولين الفلسطينيين الرسميين. كانت تلك الجريمة هي الثانية التي تستهدف قياديين فلسطينيين في الداخل باستخدام القصف المروحي وسبقها فقط بشهور اغتيال حسين عبيات أحد قادة الجهاز العسكري التابع لحركة فتح. وانفرطت بعدهما المسبحة وتوالت عشرات عمليات الاغتيال التي استهدفت قادة سياسيين وعسكريين فلسطينيين، والتي أصبحت فيما بعد سياسة متبعة بشكل واسع، وسط مواقف عربية وعالمية تتراوح ما بين التواطؤ والقبول والتجاهل والرفض الخجول.

 

وسرعان ما تلاشى الخط الأحمر الذي تحدث عنه أكثر من مسؤول فلسطيني. ولم يبلور الفلسطينيون إستراتيجية لمواجهة الاغتيالات، ولم يتخذوا موقفا صلبا ضدها، ولم يجعلوا من اغتيال أمين عام لفصيل فلسطيني مركزي، أمرا جللا، ووقف العالم متفرجا، وصمت العرب، وأتاح ذلك لإسرائيل التي لا تولي اهتماما لأي معايير أخلاقية لأن تواصل ارتكاب الجرائم.

لم يتأخر رد محبي أبو علي مصطفى، والمؤمنين بالدرب الذي سلكه، درب الحكيم وغسان كنفاني ووديع حداد، وفي يوم 17/10/2001 قامت مجموعة فلسطينية باغتيال الوزير الإسرائيلي، رحبعام زئيفي، اليميني ( ولن أقول المتطرف لزوال الاعتدال)، في فندق «حياة ريجنسي» في القدس. وزئيفي هو جنرال سابق وصاحب نظرية «الترانسفير» للعرب من فلسطين، التي رفعها حزبه «موليديت» الذي نشط في أوساط الحركة الاستيطانية واليمين الإسرائيلي. وأعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجهاز العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مسؤوليتها عن عملية قتل زئيفي، رداً على اغتيال أمينها العام أبو علي مصطفى.

 

 

يوم الأربعاء 24/4/2002، كانت المقاطعة في رام الله محاصرة بالدبابات الإسرائيلية، وكانت كنيسة المهد محاصرة وبداخلها المئات. وتحت وطأة الضغط الأمريكي والتهديد الإسرائيلي تشكلت محكمة عسكرية فلسطينية بأمر من رئيس السلطة الفلسطينية، الراحل ياسر عرفات، بناء على مبادرة أمريكية، وأصدرت قراراً بسجن أربعة أعضاء من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفي كانون ثاني 2002 اعتقلت السلطة الفلسطينية الأمين العام للجبهة الشعبية، أحمد سعدات، خليفة الشهيد أبو علي مصطفى، وأودعته السجن مع رفاقه، بضغط من إسرائيل والولايات المتحدة، بالرغم عن قرار محكمة العدل العليا الفلسطينية، التي أمرت في 3 حزيران 2002 بالإفراج عنه ، إلا أن القرار لم ينفذ كما حدث في قرار مماثل أصدره النائب العام قبله.

ويبدو أن عنوان الصفقة كان فك الحصار عن المقاطعة في رام الله، وصيغة ما لإنهاء حصار كنيسة المهد. وهذا ما حصل فقد وُضع سعدات ورفاقه في سجن المقاطعة في أريحا تحت إشراف أمريكي بريطاني، وأبعد مناضلو كنيسة المهد، وما زالوا مبعدين حتى يومنا هذا، إلا أن عرفات بقي أسير المقاطعة حتى يوم مماته.

في 25 يناير 2006 أجريت الانتخابات النيابية الفلسطينية وحصلت حركة حماس على أغلبية ساحقة تمكنها من تشكيل الحكومة، وكانت الجبهة الشعبية تطالب دوما رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بالإفراج عن سعدات، وجاءت حماس كلاعب جديد على الساحة السياسية الفلسطينية وأعربت عن نيتها الإفراج عن سعدات، فقام وزير الأمن الإسرائيلي حينذاك، شاؤول موفاز، بتهديد السلطة الفلسطينية باغتيال سعدات إذا ما أفرج عنه. وانتخب سعدات عضوا في المجلس التشريعي الفلسطيني الجديد وهو داخل السجن في أريحا بالضفة الغربية.

 

في صبيحة يوم الثلاثاء 14/3/2006، أقدمت قوات الاحتلال المدججة بالدبابات والآليات المدرعة وطائرات الهيلوكبتر على محاصرة المقاطعة وسجن أريحا الذي يحتجز فيه الأمين العام للجبهة الشعبية، أحمد سعدات ورفاقه الأربعة والعميد فؤاد الشوبكي. وبدأت بهدم جدران المبني برويّة، وفي بث مباشر عبر الفضائيات، وصولا إلى غرفتهم، واعتقالهم واختطافهم على مرأى ومسمع العالم.

 

وحكمت محكمة إسرائيلية عام 2006 على محمد فهمي بالسجن المؤبد، وعلى صلاح علوي، بالسجن لمدة 12 عاما، وكانت قد اعتقلتهما فور عملية الاغتيال. وفي 3/12/2007 أصدرت محكمة إسرائيلية حكما بالسجن المؤبد على حمدي القرعان المتهم بإطلاق النار على زئيفي. وقال القرعان في رده على قرار المحكمة: أنا أُتهم لأنني مارست حقا أساسيا بالدفاع عن شعبي في وجه الاحتلال الإسرائيلي، وهو نفس الحق الذي تمنحونه لأنفسكم بشكل يومي حينما تقتلون الفلسطينيين، أنا أتهمكم بجرائم ضد الإنسانية بأسرها".

 

وما زال قتلة أبو علي مصطفى، أسياد الموقف؛ طلقاء يتفاخرون بجريمتهم! وما زال أحمد سعدات ورفاقه، ونحو أحد عشر ألف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال.

من سيحاسب القتلة والسجانين ومتى؟

"أجزاء من التقرير وردت في تقرير للكاتب نشر عام 2006


--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
(شبكة فلسطين ال 48 )وبعد الحظر تعود من جديد حاملة راية الكلمة الحرة والخبر الصادق .
 مجموعة اعلامية  مستقلة منحازة للشعب والوطن ولهموم الانسان العربي في كل مكان.
تصدر في الداخل الفلسطيني عام 48 وتضم آلاف العناوين البريدية لكتاب ومثقفين وقراء من جميع انحاءالعالم.
تسعى لان تكون سباقة في طرح الرأي الحر والفكر النير والابداع الفذ.
ملاحظة:المقالات المرسلة تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة ان تعبر عن رأي المجموعة
لارسال كتاباتكم  على البريد إلكتروني
palastain-48@googlegroups.com
سيتم النشر خلال 24 ساعة من استلام المادة

لإلغاء الاشتراك مباشرة وحذف عنوانك اضغط على الرابط التالي وقم بالارسال
palastain-48+unsubscribe@googlegroups.com

لزيارة المجموعة على
http://groups.google.com.sa/group/palastain-48?hl=ar?hl=ar
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

No comments: