---------- Forwarded message ----------
From: Nicolas Sayegh <nicolas.sayegh@sympatico.ca>
Date: 02/07/2009 04:22 م
Subject: Re: {شبكة فلسطين ال 48 } Re: دولة فلسطينية .. وأخرى فلسطينية!
To: palastain-48+owner@googlegroups.com, drhamami@hotmail.com, palastain-48@googlegroups.com
Cc: AlRai News Paper jordan <alrai@jpf.com.jo>, AlWatan news paper Qatar <alwatan@qatar.net.qa>, Talal Salman <talal@assafir.com>, Ech-Chourouk News Paper Alger <contact@echoroukonline.com>, Abdel Bari Atwan <alquds@alquds.co.uk>, Salman Abu Sitta <omranco@kems.net>, Marwan Abu Zulof <contact@alquds.com>
----- Original Message -----From: Ibrahim AlloushSent: Thursday, July 02, 2009 1:13 AMSubject: {شبكة فلسطين ال 48 } Re: دولة فلسطينية .. وأخرى فلسطينية!
مع كامل المودة والتقدير للدكتور إبراهيم حمامي ثمة مشكلة منهجية كبيرة في جدوله أدناه. فهو لا يحتكم لمعايير موضوعية في الحكم على الخط السياسي ومواقف كل طرف، بل لمعايير ذاتية. ولو رضينا أن نحكم على كل تنظيم أو شخصية فلسطينية بما تقوله عن نفسها، لتوجب علينا أن نضيف عشرات الأعمدة للجدول لا توجد أية طريقة للتأكد من مصداقيتها إلا ما يقوله كل طرف عن نفسه، بدلاً من مراقبة السلوكيات والمواقف والتوجهات السياسية موضوعياً، ولتوجب علينا ثانياً أن نغير ما جاء عن السلطة الفلسطينية لنسمح لأنصارها أن يقولوا ما يشاؤون عنها إذا قبلنا أن يملأ ما يشاء د. حمامي عن الطرف الذي يحبذه. فهذا ليس أسلوباً مقنعاً بنسبة لشعب مسييس يرى ويفهم مواقف الجميع كما تتجلى على الأرض... وما الفائدة من جدول يتضمن مقارنات تقوم على الهوى؟!
على سبيل المثال، نرى في المقدمة نقداً موجهاً لعباس لأنه حاول أن يجري استفتاء على وثيقة الوفاق الوطني المعيبة، التي تعترف بالكيان الصهيوني، وهذا لا غبار عليه لأنه يعبر عن حقيقة موضوعية، ومن ثم نرى مقارنة تستند للرغبات الذاتية فحسب ولا تأخذ بعين الاعتبار أن رئيس المكتب السياسي لحماس استند في خطابه الأخير في دمشق لنفس وثيقة الوفاق الوطني، التي حاول عباس أن يجري استفتاء غير مشروع عليها، في تبرير تبني حماس لمشروع الدويلة بدون رتوش... والخطاب موجود إن كان هناك من يشكك بذلك. فهل هذه طريقة موضوعية في التقييم؟!
وكذلك بالنسبة للكثير من النقاط الأخرى التي تعتمد فعلياً على المقارنة بين ما تفعله السلطة فعلياً، وبين ما تقوله حماس عن توجهها السياسي، وليس بين ما تقوله السلطة عن توجهها السياسي، وما تقوله حماس، أو ما تفعله السلطة وما تفعله حماس... الخ...
وهذه مجرد ملاحظة منهجية لا تستقيم المقارنة بدونها. والسؤال يبقى: هل قطعت حماس خلال الفترة الأخيرة شوطاً كبيراً في الاقتراب من نهج السلطة أم لا؟ أعتقد أن من يقرأ خطاب مشعل الأخير سيعرف الجواب وحده.
مع الاحترام،
أخوكم إبراهيم علوش
The Free Arab Voice www.freearabvoice.org
--- On Wed, 7/1/09, Dr Hamami <drhamami@hotmail.com> wrote:
From: Dr Hamami <drhamami@hotmail.com>
Subject: دولة فلسطينية .. وأخرى فلسطينية!
To: "Dr Hamami" <drhamami@hotmail.com>
Date: Wednesday, July 1, 2009, 7:38 AM
دولة فلسطينية .. وأخرى فلسطينية!
لأن الأمور قد اختلطت لدى البعض، إما بقصد أو بدونه، ولأسباب تختلف من بعض لآخر، ولأن محاولات الخلط تلك اتخذت من الربط المتعمد بين مسار التفريط المنتهج من فريق أوسلو وما يُطرح اليوم من قبول بدولة فلسطينية بشروط محددة، ولأن هناك من يستصعب الأمور ويرى في الخلط هدفاً بحد ذاته، ولأن حالة من الالتباس تستشري هنا وهناك، وبعيداً عن التعقيد والخلط والربط، ومن خلال ما أجمع عليه الفرقاء في وثيقة الوفاق الوطني التي كاد أن يستفتي عليها عباس الشعب بشكل غير قانوني في شهر تموز/يوليو 2006، ثم تراجع عنها واعتبرها لا تصلح في شهر أيلول/سبتمبر من ذات العام، ولأن من يقود فريق أوسلو يعز عليه أسلوب وسائل الايضاح التي استخدمها حتى على شاشات التلفاز، ارتأينا أن نضع التالي بين أيديكم، عله يكون سبباً في التخلص من بعض الشوائب أو الأوهام:
المحدد
فريق أوسلو
الاجماع الفلسطيني
الهدف
دولة فلسطينية – هدف نهائي مع تخلي عن باقي الحقوق
دولة فلسطينية – هدف مرحلي دون اسقاط أي من الحقوق
الشروط
قبول الاحتلال بها وبماهيتها
فرض شروط فلسطينية تمثل الحد الأدنى
الكيفية
عن طريق التفاوض
بالمقاومة
المقابل
الاعتراف بالاحتلال – حل الدولتين
دون اعتراف بالاحتلال – هدنة طويلة متفق عليها
القبول
الاقرار بيهودية دولة الاحتلال – عدم تغيير الطبيعة الديموغرافية
لا شرعية ولا قبول بالاحتلال
اللاجئين
حل متفق عليه – اسقاط حق العودة – عودة إلى الدولة الفلسطينية
حق العودة غير منقوص إلى الديار والمدن والبلدات الأصلية
الأرض
تخلي عن 78% من فلسطين التاريخية
لا تنازل عن حق الاجيال في فلسطين التاريخية
الاقتصاد
ربط باقتصاد الاحتلال عبر اتفاقية باريس الاقتصادية للعام 1994
اقتصاد فلسطيني مستقل
القدس
يتم التفاوض حولها – تقزيم الأمر إلى سيادة دينية وعلى أحياء محددة
القدس كاملة عاصمة للدولة الفلسطينية
المستوطنات
تبادل أراضي للابقاء على الكتل الاستيطانية تحت سيطرة الاحتلال مقابل أراض صحراوية في النقب
إزالتها بالكامل ودون استثناء
المقاومة
ارهاب مرفوض يُلاحق ويُطارد – قوى خارجة عن القانون – عبثية سخيفة حقيرة
حق مشروع ومكفول لا يمكن التخلي عنه طالما بقي الاحتلال
السيادة
قابلة للنقاش – دولة منزوعة السلاح – معابر برقابة خارجية
سيادة كاملة
الالتزامات
تأمين الحماية للمحتل – الفلسطيني الجديد – تنسيق أمني – خارطة الطريق – شروط الرباعية
التزامات للشعب الفلسطيني فقط
عربياً
تطبيع كامل يمتد للدول الاسلامية
لا التزام عربي أو اسلامي
هذه باختصار أهم الفروق بين البرنامجين والنهجين، بين من يقدم الدولة على باقي الحقوق وكأنها الهدف الوحيد المنشود، وبين من يعتبر الدولة مرحلة لاستعادة باقي الحقوق، بين من يرضخ لشروط المحتل، وبين من يرفض الاشتراطات.
رغم مشروعية الحرص الواجب على المصلحة الوطنية، والحرص أيضاً أن لا يتحول المرحلي إلى استراتيجي كما فعل فريق أوسلو، إلا أن أخذ الحاضر بجريرة الماضي والحكم عليه من خلال تجربة فاشلة منذ قرر عرفات الاعتراف بمشروعية الاحتلال وحتى يومنا هذا، هو ظلم يصل حد التجني، لأن المنطق والعقل والواقع يقول أن التعلم من أخطاء وخطايا فريق أوسلو هو أحد الضمانات لعدم الانزلاق إلى مستنقع أوسلو، من تفاوض عبثي وتنازل وتفريط بالحقوق وبيع لفلسطين التاريخية، والتحول لوكيل حصري للمحتل.
ومع ذلك نقول وبوضوح أنه لا قدسية لأحد مهما علا شأنه، ومن ينحرف ويتنازل ويفرط سيكون مصيره كمصير من سبقه، وسيجدنا أشد عليه من سابقيه، لأننا مع الحق حيثما وكيفما دار.
د.إبراهيم حمّامي DrHamami@Hotmail.com
01/07/2009
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
(شبكة فلسطين ال 48 )وبعد الحظر تعود من جديد حاملة راية الكلمة الحرة والخبر الصادق .
مجموعة اعلامية مستقلة منحازة للشعب والوطن ولهموم الانسان العربي في كل مكان.
تصدر في الداخل الفلسطيني عام 48 وتضم آلاف العناوين البريدية لكتاب ومثقفين وقراء من جميع انحاءالعالم.
تسعى لان تكون سباقة في طرح الرأي الحر والفكر النير والابداع الفذ.
ملاحظة:المقالات المرسلة تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة ان تعبر عن رأي المجموعة
لارسال كتاباتكم على البريد إلكتروني
palastain-48@googlegroups.com
سيتم النشر خلال 24 ساعة من استلام المادة
لإلغاء الاشتراك مباشرة وحذف عنوانك اضغط على الرابط التالي وقم بالارسال
palastain-48+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة المجموعة على
http://groups.google.com.sa/group/palastain-48?hl=ar?hl=ar
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---
No comments:
Post a Comment