May 30, 2009

[شبكة فلسطين ال 48] لا إصلاح..من دون نقد ومكاشفه..؟

لا إصلاح..من دون نقد ومكاشفه..؟

لا يمكن لأي واقع ضنين أن تنصلح أموره من دون نقد

ومكاشفه..؟

أن مجتمعنا اليوم بأمس الحاجة إلى العمل من اجل تغيير حقيقي في تنمية
الفكر والتفكير والى نقاء السريرة والتصالح مع النفس والى محبة الآخر
ونفي ثقافة الكراهية,وأقول بأن مجتمعنا له القدرة على محاكاة هذا العصر
بالتي هي أحسن إذ أنه مجتمع حيوي وفاعل ونشيط ومبدع ,ولكنه اليوم مصاب
بجملة أمراض عضال سببته له السياسيات التسلطية الممنهجه للحكومات الحالية
والمتعاقبة من خلقا" للازمات وإقصاء وتهميش وإفقار وتجويع وقمع وترويع
والتنغيص الدائم كبرنامج عامل حازت بموجبها الثقة لتحقق(الفقر والجوع
والبطالة)ليبقي ويضل المواطن لا ينعم بعيشة سويه فجحيم الأسعار يشتعل
نار ,ولا يري النور فظلام الكهرباء عم ,ولا يهنا بشربه ماء فانقطاعه
تم ,ولا يشعر بهدوء أو اطمئنان فحياته وأمنه تهدده مافيا الأراضي و
عصابات الاختطاف أو تسلط النافذين وعملتهم الرديئة التي أخذت تطرد العملة
الجيدة وتزيح وتدمر كل الكوادر الوطنية المخلصة والشريفة,بل وتلاحقها كي
تقضي عليها وتلفق لها القصص وتفبرك له القضايا والادعاءات ,فكل شي أفسدوه
وكل جمال طمسوه وكل القيم مسخوها وشوهوا كل المبادئ,والقضاء الذي كان
يرجي منه الأمل قضاء علي أي أمل بالعدل والإنصاف..

أن ثقافة الكراهية التي باتت المسيطرة اليوم والتي لم يسبق أن شهدنا لها
مثيل عبر عقود من الزمن في بلداننا العربية وبالأخص في اليمن (ارض
السعيدة),لم تتوالد عن أسباب وعوامل سياسية فحسب ، بل أن جملة أسباب
معقّدة قد أينعت هذه " الثقافة " وتعمدت أذكاء نارها وهي تلك العقليات
التي لا ترى في العالم كله إلا نفسها ، بل والأنكى من كل هذا وذاك أنها
تتصور نفسها الأفضل في هذا الوجود ,وأنها علي الصح والصواب وعدائها علي
الخطاء..أنني اجزم اليوم بان سبب تراجعنا التاريخي هو انغلاق تلك
العقليات وسياساتها العقيمة المقيتة بفعل ثقافة الكراهية للأخر وحبها
المطلق للذات التي غمرت نفسها فيه والاعتقاد الراسخ في ذهنها أن الجميع
حاقد ومتآمر.. فترفض الحوار سبيلا"ومخرجا" لأي حل وتجعل العنف
طريقا"وتنكر وترفض الاعتراف بأي خطاء وتصر وتكابر عليه وتمضي مهرولتان
بذهنيه وإيمان راسخ بأن الكل يعمل ضدها ويتآمر عليها ,مادام لا يوافق
رائيها وهواها فتتهمه بأنه عميل أو حاقد علي فشله الذر يع ونجاحها المريع
الذي تتخيله ,بل أنها تري العالم كله ـ كما تتخيل ـ لا عمل له إلا
التخطيط للانقضاض عليها لسحقها وامتصاص خيراتها,في حين أن ما تقوم به
وتعمله اخطر وانكي ويتجاوز ما قد يقوم به أي عميل ومتآمر ..

لقد أن الأوان ليكن النقد آداه للتقويم,وتكن الصراحة والمكاشفة برنامج
عمل وتصحيح ,ويكن الاعتراف بالخطاء باب الخلاص لصفاء النفوس وأزله
البغضاء ونزعا"للكراهية ,ويكن الحوار حلا"وسبيلا" ومخرجا"لكل الأزمات
ومعالجا"للأخطاء والزلات,ولنمضي معا"نحسن السرائر ونصدق النيات ونتخلص من
الضغائن والأحقاد ونعمل معا"بروح الوطن ,يجمعنا هم المواطن ,قبل فوات
الأوان ولن ينفع حينها لوما" أو حسره
وندم.

(ولن يغير الله قوما" حتى يغير ما بأنفسهم).

محمد إسماعيل الشامي

الأمين العام للملتقي الوطني الديمقراطي

لأبناء الثوار والمناضلين والشهداء اليمنيين"مجد"

Rebel.ye@gmail.com

ss-20000@hotmail.com


--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
(شبكة فلسطين ال 48 ) مجموعة اعلامية مستقلة منحازة للشعب والوطن ولهموم الانسان العربي في كل مكان.
تصدر في الداخل الفلسطيني عام 48 وتضم آلاف العناوين البريدية لكتاب ومثقفين وقراء من جميع انحاءالعالم.
تسعى لان تكون سباقة في طرح الرأي الحر والفكر النير والابداع الفذ.
ملاحظة:المقالات المرسلة تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة ان تعبر عن رأي المجموعة
لارسال كتاباتكم على البريد إلكتروني
palastain-48@googlegroups.com
سيتم النشر خلال 24 ساعة من استلام المادة

لإلغاء الاشتراك مباشرة وحذف عنوانك اضغط على الرابط التالي وقم بالارسال
palastain-48+unsubscribe@googlegroups.com

لزيارة المجموعة على
http://groups.google.com.sa/group/palastain-48?hl=ar?hl=ar
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

No comments:

May 30, 2009

[شبكة فلسطين ال 48] لا إصلاح..من دون نقد ومكاشفه..؟

لا إصلاح..من دون نقد ومكاشفه..؟

لا يمكن لأي واقع ضنين أن تنصلح أموره من دون نقد

ومكاشفه..؟

أن مجتمعنا اليوم بأمس الحاجة إلى العمل من اجل تغيير حقيقي في تنمية
الفكر والتفكير والى نقاء السريرة والتصالح مع النفس والى محبة الآخر
ونفي ثقافة الكراهية,وأقول بأن مجتمعنا له القدرة على محاكاة هذا العصر
بالتي هي أحسن إذ أنه مجتمع حيوي وفاعل ونشيط ومبدع ,ولكنه اليوم مصاب
بجملة أمراض عضال سببته له السياسيات التسلطية الممنهجه للحكومات الحالية
والمتعاقبة من خلقا" للازمات وإقصاء وتهميش وإفقار وتجويع وقمع وترويع
والتنغيص الدائم كبرنامج عامل حازت بموجبها الثقة لتحقق(الفقر والجوع
والبطالة)ليبقي ويضل المواطن لا ينعم بعيشة سويه فجحيم الأسعار يشتعل
نار ,ولا يري النور فظلام الكهرباء عم ,ولا يهنا بشربه ماء فانقطاعه
تم ,ولا يشعر بهدوء أو اطمئنان فحياته وأمنه تهدده مافيا الأراضي و
عصابات الاختطاف أو تسلط النافذين وعملتهم الرديئة التي أخذت تطرد العملة
الجيدة وتزيح وتدمر كل الكوادر الوطنية المخلصة والشريفة,بل وتلاحقها كي
تقضي عليها وتلفق لها القصص وتفبرك له القضايا والادعاءات ,فكل شي أفسدوه
وكل جمال طمسوه وكل القيم مسخوها وشوهوا كل المبادئ,والقضاء الذي كان
يرجي منه الأمل قضاء علي أي أمل بالعدل والإنصاف..

أن ثقافة الكراهية التي باتت المسيطرة اليوم والتي لم يسبق أن شهدنا لها
مثيل عبر عقود من الزمن في بلداننا العربية وبالأخص في اليمن (ارض
السعيدة),لم تتوالد عن أسباب وعوامل سياسية فحسب ، بل أن جملة أسباب
معقّدة قد أينعت هذه " الثقافة " وتعمدت أذكاء نارها وهي تلك العقليات
التي لا ترى في العالم كله إلا نفسها ، بل والأنكى من كل هذا وذاك أنها
تتصور نفسها الأفضل في هذا الوجود ,وأنها علي الصح والصواب وعدائها علي
الخطاء..أنني اجزم اليوم بان سبب تراجعنا التاريخي هو انغلاق تلك
العقليات وسياساتها العقيمة المقيتة بفعل ثقافة الكراهية للأخر وحبها
المطلق للذات التي غمرت نفسها فيه والاعتقاد الراسخ في ذهنها أن الجميع
حاقد ومتآمر.. فترفض الحوار سبيلا"ومخرجا" لأي حل وتجعل العنف
طريقا"وتنكر وترفض الاعتراف بأي خطاء وتصر وتكابر عليه وتمضي مهرولتان
بذهنيه وإيمان راسخ بأن الكل يعمل ضدها ويتآمر عليها ,مادام لا يوافق
رائيها وهواها فتتهمه بأنه عميل أو حاقد علي فشله الذر يع ونجاحها المريع
الذي تتخيله ,بل أنها تري العالم كله ـ كما تتخيل ـ لا عمل له إلا
التخطيط للانقضاض عليها لسحقها وامتصاص خيراتها,في حين أن ما تقوم به
وتعمله اخطر وانكي ويتجاوز ما قد يقوم به أي عميل ومتآمر ..

لقد أن الأوان ليكن النقد آداه للتقويم,وتكن الصراحة والمكاشفة برنامج
عمل وتصحيح ,ويكن الاعتراف بالخطاء باب الخلاص لصفاء النفوس وأزله
البغضاء ونزعا"للكراهية ,ويكن الحوار حلا"وسبيلا" ومخرجا"لكل الأزمات
ومعالجا"للأخطاء والزلات,ولنمضي معا"نحسن السرائر ونصدق النيات ونتخلص من
الضغائن والأحقاد ونعمل معا"بروح الوطن ,يجمعنا هم المواطن ,قبل فوات
الأوان ولن ينفع حينها لوما" أو حسره
وندم.

(ولن يغير الله قوما" حتى يغير ما بأنفسهم).

محمد إسماعيل الشامي

الأمين العام للملتقي الوطني الديمقراطي

لأبناء الثوار والمناضلين والشهداء اليمنيين"مجد"

Rebel.ye@gmail.com

ss-20000@hotmail.com


--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
(شبكة فلسطين ال 48 ) مجموعة اعلامية مستقلة منحازة للشعب والوطن ولهموم الانسان العربي في كل مكان.
تصدر في الداخل الفلسطيني عام 48 وتضم آلاف العناوين البريدية لكتاب ومثقفين وقراء من جميع انحاءالعالم.
تسعى لان تكون سباقة في طرح الرأي الحر والفكر النير والابداع الفذ.
ملاحظة:المقالات المرسلة تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة ان تعبر عن رأي المجموعة
لارسال كتاباتكم على البريد إلكتروني
palastain-48@googlegroups.com
سيتم النشر خلال 24 ساعة من استلام المادة

لإلغاء الاشتراك مباشرة وحذف عنوانك اضغط على الرابط التالي وقم بالارسال
palastain-48+unsubscribe@googlegroups.com

لزيارة المجموعة على
http://groups.google.com.sa/group/palastain-48?hl=ar?hl=ar
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

No comments: