May 30, 2009

[شبكة فلسطين ال 48] Re: مستقبل حركة فتح.. عدة أقلام



بتاريخ 30/05/09، جاء من our pal‏ <ourpal.net@gmail.com>:
مستقبل حركة فتح.. عدة أقلام
مقدمة.. ومقتطفات من مقالات مختارة


 
تضم الفقرات التالية مقدمة حول مستقبل منظمة فتح، ثم مقتطفات من مقالات، اعتمد الاجتهاد في اختيارها على:
- تجنب ما يغلب روح العداء عليه، فالاختلاف طبيعي ومقبول، والعداء بين أهل فلسطين تخصيصا مرفوض.
- وتجنب ما تغلب المبالغة في الخصومة على أسلوب صياغته، وليس هذا مفيدا في ترسيخ أسباب التفاهم على أرضية فلسطينية مشتركة للجميع، حتى وإن صح مضمون ما يقال.
- والتركيز على أن تكون تلك المقتطفات المختارة نماذج لسواها، وبأقلام يُعتبر أصحابها أقرب إلى منظمة فتح، أو ممن يعطون الأولوية للتلاقي رغم الخلافات الفلسطينية-الفلسطينية.

مقدمة


يناهز تعداد شعب فلسطين عشرة ملايين إنسان فلسطيني تحت الاحتلال وفي الشتات، وواقعه هو واقع التعددية في التصورات والاتجاهات، كما هو الحال مع شعوب الأرض الأخرى، بغض النظر عن النسب المئوية المتفاوتة بين التيارات المتعددة.
ومن منطلق هذا الواقع القائم لا بد أن يشمل تمثيل شعب فلسطين الآن ما يتوافق مع واقع هذه التعددية، ولا بد أيضا أن يكون إنهاء حالة الاحتلال والتشريد هو محور الثوابت المطلق الذي لا يقبل مساومة ولا تفريطا، فيبقى الشرط الحاسم في تمثيل شعب فلسطين متمثلا في التمسك بهذا المحور، وهو عماد حق تقرير المصير الثابت بمختلف المعايير، والذي لا يمكن لأي جهة أن تنتقص من شأنه، أو أن تتخلى عنه كليا أو جزئيا، مهما ادّعت لنفسها من أسباب حقيقية أو مزاعم وهمية بشأن تمثيل إرادة الشعب، فتمثيل الشعب مرتبط بهذا الحق أولا إلى أن يتم تحصيله، وليس العكس. بل حتى في حالة التفويض السليم عبر انتخابات حرة نزيهة مضمونة، يبقى ذلك التفويض مشروطا بعدم الانحراف عن التمسك بحق تقرير المصير كاملا وشاملا غير منقوص.
ولا ينبغي الخلط بين مواصفات هذا التمثيل التعددي المرحلي المشروط وبين تمثيل الشعب مستقبلا، تمثيلا رسميا، عبر سلطة حقيقية منتخبة، في دولة قائمة على الأرض المحررة، وبشروط كافية لضمان الأخذ بما تقتضيه إرادة الغالبية آنذاك دون إلغاء التعددية ولا تداول السلطة بالأساليب المشروعة.
هنا يظهر مدى التهافت في زعم المشروعية لما يعقد في حقبة الاحتلال من اتفاقات تتناقض ابتداءً مع أصل حق تقرير المصير الثابت، ويبلغ هذا التهافت مداه عبر السعي لإلزام أي جهة من الجهات الفلسطينية، بتلك الاتفاقات، بدعوى توريث سلطة سابقة ما صنعت لسلطة لاحقة، على غرار ما يقال بصدد دولة قائمة!.. إن واقع فترة الاحتلال والتشريد يتميز أول ما يتميز في أنه لا توجد سلطة سابقة ولا لاحقة، بل توجد جهات ما، جميعها -مهما تعددت- مُلزم بثوابت لا تتبدل، وكل من ينتهك هذا الالتزام من بينها تسقط مشروعيته مع كل ما صنعه عبر ذلك الانتهاك، ناهيك عن عدم مشروعية سعيه أن يورّث ما ارتكب لسواه!..

إن التمثيل التعددي المشروط على النحو المذكور يسري على حقبة الاحتلال بكاملها ومن لحظة وقوعه، وإلى أن يتحقق التحرير، ويقتصر على العمل لإنهاء حالة الاحتلال والتشريد، ثم التعبير عن مصالح الشعب في القضايا الفرعية في حدود ما لا يتناقض مع حق تقرير المصير، المستحيل تحقيقه دون إنهاء حالة الاحتلال والتشريد أولا.
ولهذا أيضا تسري ضرورة التمثيل التعددي المشروط لشعب فلسطين على النحو المذكور خلال الحقبة الراهنة بكاملها، على المؤسسات كمنظمة التحرير الفلسطينية، وعلى فصائل المقاومة، وعلى أي اتفاق أو وثيقة لتسيير أمور الشعب المعيشية فيما لا يتناقض مع حق تقرير مصيره.
وتأسيسا على ذلك وبغض النظر عن تعدد الاتجاهات، كانت وما تزال محاولات القضاء على منظمة أو فصيل كحماس أو الجهاد الإسلامي أو سواهما محاولات مرفوضة تستحق الإدانة، سيان بأي ذريعة جرت..
وتأسيسا على ذلك ايضا لا يمكن القول إن خلوّ الساحة الفلسطينية من منظمة أو فصيل باتجاه آخر، كحركة فتح، أمر جدير بالتمني أو القبول أو التأييد، من جانب جهات تتبنى تصورات أخرى، حتى وإن كان الذين يسعون لتقويض حركة فتح، هم ممن ينسبون أنفسهم إلى فتح.

منظمة فتح جزء من النسيج الفلسطيني.. على أن يسري عليها ما يسري على سواها، فهذا الانتماء يسري على منظمة فتح الملتزمة بحق تقرير مصير شعب فلسطين مع كل ما يتفرع عنه، في حقبة الاحتلال والتشريد، إلى أن يتحقق التحرير وتتحقق عودة الأرض إلى الشعب والشعب إلى الأرض.. وهي بهذه المواصفات الجوهرية الحاسمة تحديدا جزء من النسيج التعددي الذي يمثل شعب فلسطين.
ولا يمكن أن يكون هدف طرف فلسطيني مخلص هو القضاء على منظمة فتح بهذه الصيغة، إنما تهترئ المنظمات وتضمحل وتتساقط، بغض النظر عن ضخامة الاسم الذي تحمله والنهج الذي تنهجه، عندما يصبح وجودها متناقضا مع "سبب" وجودها، أي في الحالة الفلسطينية مع حق تقرير المصير.
إن إسقاط فتح الملتزمة بهذا المحور للثوابت الفلسطينية مثله مثل إيجاد منظمة أو أكثر من دون هذا المحور، إنما هو جزء من هدف صهيوأمريكي، يتكامل مع أجزائه الأخرى، كالقضاء على المقاومة، أو ابتلاع الأرض، أو تهويد المقدسات، أو إبادة الإنسان الفلسطيني.
وكما شهدت أسابيع حرب الفرقان في قطاع غزة، جولة أخرى من جولات العمل على تصفية عدد من فصائل المقاومة، في نطاق استهداف شعب فلسطين بمجموعه وأرض فلسطين كافة وما حولها، فإن الأسابيع والشهور الماضية بعد حرب الفرقان، شهدت جولة أخرى، أو شهدت تكثيف الجهود المحمومة من أجل توجيه الضربة القاضية لحركة فتح، بعد كل ما سبقها من ضربات مباشرة أو في نطاق تقويض أسس وجود منظمة التحرير الفلسطينية.
ويبدو أن هذه الجهود المحمومة بلغت نقطة الحسم، مما يضع الحركة وقواعدها وقياداتها المخلصة على مفترق طرق، وسط أجواء بالغة الخطورة على الحركة نفسها.
ولهذه الخطورة وجوه ومداخل متعددة، يكفي التنويه بأحدها فقط، فليست هذه المرة الأولى التي يصل فيها تنظيم من التنظيمات إلى حافة الهاوية، ولكن بدلا من التخلص من أسباب ذلك وممن أوصلوه إلى الهاوية، ليقف على قدميه من جديد، كما كان تاريخيا، يسارع بعض أولئك أنفسهم إلى القفز من دفة قيادة المركب قبل الغرق، للظهور فجأة بمظهر الحرص عليه، ولمتابعة قيادته كما لو كانوا بديلا جديدا، رغم أنهم كانوا جزءا من المسيرة المنحرفة، ويحملون قسطهم من المسؤولية عنها.
يجب أن تبقى منظمة فتح.. فتاريخها وإنجازاتها الأولى، جزء من ذاكرة قضية فلسطين والواقع الفلسطيني، ومن مسيرة المصير والتحرير، ويجب أن تبقى لتكون جزءا من مستقبل التحرير.
يجب أن تخرج فتح من أزمتها الراهنة أقوى مما كانت من قبل، وأن يجد المخلصون فيها طريقا للعودة بها إلى الحضن الفلسطيني الجامع لمختلف الألوان الفلسطينية، على أرضية الماضي المشترك، والمصير الواحد، والمستقبل المرجو، معاناة وتضحية، بطولات وإنجازا، تحريرا وعودة، مقاومة ونصرا.. وكذلك اختلافا وتكاملا وتعاونا.
ويجب أن تعمل سائر التنظيمات والفصائل الأخرى، على دعم ذلك بما تستطيع، فسقوط أي فريق، مهما كان الاسم الذي يحمله، هو خسارة للجميع، وقوة أي فريق وإن اختلفت التصورات الفرعية معه هي قوة للجميع معا، على أرضية محور الثوابت دون تزييف، ونحو تحقيق الأهداف الجليلة دون انحراف.

نبيل شبيب

مقتطفات من مقالة بقلم إلياس خوري:

فتح اليوم تواجه التجربة الكبرى. إما أن تنخرط في المعركة، وتستعيد روحها النضالية، وإما أن تتلاشى، وتختفي كقوة نضالية وكقائدة للنضال الوطني الفلسطيني.
أريد أن أذّكر هنا، بأن فتح نشأت كحركة وليس كحزب سياسي، وأنها حملت شعارا سياسيا واحدا، هو قتال الاحتلال الإسرائيلي. "كل البنادق نحو العدو"، هذا هو الشعار المركزي لحركة فتح. ومن أجل أن يكون القتال فاعلا، رفعت فتح شعارين آخرين: القرار الوطني الفلسطيني المستقل، والوحدة الوطنية الفلسطينية.
...
السؤال الذي لم تطرحه قيادات فتح على نفسها، هو هل تنتهي الثورات قبل تحقيق أهدافها؟ وهل يعني ذلك شيئا آخر سوى الهزيمة؟ والسؤال الثاني هو هل تستطيع الثورة أن تستمر من دون تجدد جذري في قيادتها خصوصا بعد غياب جيل المؤسسين استشهادا؟

مقتطفات من مقالة بقلم سميح خلف:

أمام التحديات القائمة والمدروسة من قبل دوائر صهيونية وأمريكية وإقليمية على كوادر فتح أن يختاروا طريق النضال والصبر والمثابرة والتضحية أو يختاروا أن يكونوا أذلة في حلقة رواتب الرباعية والامتيازات والوعود بالعودة للوطن عن طريق المؤتمر العام الحركي.
...
كثير من الأوراق الإقليمية والدولية تؤثر على القرار في كيفية مواجهة مخططات عباس وأعوانه، ولكن لا مفر أمام المناضلين في حركة فتح بأن يختاروا الطريق الصعب والشاق كما اختاره التاريخيون في داخل حركة فتح وكوادرها وهو طريق الآلام وطريق الإرادة في صراع الإرادات مع تيار أوسلو والدوائر الصهيونية وبعض الدوائر الإقليمية.

مقتطفات من مقالة بقلم رشاد أبو شاور:

...فهذا المؤتمر السادس الذي تروج أنباء يوميّة عن قرب انعقاده، يُفترض أن يُنقذ "فتح"، ويخرجها من حالة الترهل، ويجدد حيويتها، ويضخ الدم في عروقها، ويكون نقطة انطلاق تدفع بها من جديد لتأخذ دورها في قيادة الشعب الفلسطيني، التي كانت انطلاقتها عام 65 بعمليات "العاصفة" جناحها العسكري، وعدا له بالحريّة، بالكفاح المسلّح، والمقاومة، والتي بالمساومة دخلت، وأدخلت القضيّة، في مأزقها الحاد الراهن، الذي يهدد بتصفيتها بسبب ما جلبته مسيرة (أوسلو) المشؤومة.
لا يخص المؤتمر السادس (فتح) التي أخذت مجدها من الانتساب لفلسطين، ومن دم شعب فلسطين، وتضحياته، ومما قطعته على نفسها منذ بلاغها العسكري الأوّل، ولذا فنحن نتابع، ونعرف، ونرى، ونسمع، ولا يخفى علينا شيء من النوايا المستترة، وما يُطبخ للحركة، والقضيّة الفلسطينيّة.
...
هل ما زالت فتح حركة مقاومة؟ وهل ترى أن الكفاح المسلّح هو الشكل الأبرز لتحرير فلسطين، أم أنها ستقرر التخلّي عن المقاومة نهائيّا، وتكريس (قيادة) خيارها التفاوض، ولا شيء غير التفاوض؟!
هل المؤتمر السادس مؤتمر تغيير ثوري ينتفض على حالة الترهل، والتفكك، والتغييب، وهيمنة الأجهزة، والتبعيّة لقيادة السلطة، أم تراه مؤتمر انتخابات، تقفز من خلاله مجموعة (مارقين) لتستولي على الحركة، وتسرق قرارها، وترفع اسمها يافطة تمضي تحتها لتنفيذ مخططات تصفية القضية الفلسطينيّة بحجّة الواقعية، والرهان على (إدارة) أوباما، وبدعم من جهات عربيّة رسميّة تُلهي الأمّة بمعركة مع (عدو) آخر غير (إسرائيل)، هي إيران تحديدا؟!
...
مؤتمر فتح السادس يهمنا، لأن انعكاساته على قضيتنا ستكون كبيرة، إيجابا أو سلبا، فهي إمّا ستسهم في إخراج الحركة الوطنيّة من مأزقها، أو ستفاقمه.. ولا عذر لمن لا يرفع صوته في فتح، أو خارجها، إن تمزّقت فتح، أو استولى على قرارها أفاقون.. لا أحد يجهلهم، ويجهل المهمة التي أعدّوا لها!

مقتطفات من مقالة بقلم منذر إرشيد:
 

يا سيادة الرئيس "يهودية الدولة التي هي شرطهم لأي حل" هل هذا يعطيكم ثقة بهم؟..
والأوْلى أن تعززوا الثقة بين أعضاء حركتكم والقيادة التي أنت على رأسها!..
نقول هذا الكلام والألم يعتصر قلوبنا نحن أبناء فتح القدماء من عسكريين ومدنيين..
نحن من عايش فتح منذ بداياتها ومع القادة التاريخيين الشهداء منهم والأحياء أيضاً.. وأنت تعلم أنه كان يجمعنا الحب والوفاء والدماء والشهداء ووسع صدرنا على بعضنا البعض وهذا من شيفرات فتح.
...
فهلا عدت إلى إخوانك في المركزية والثوري.. ونقصد هنا اللجنة التحضيرية وإخوانك المحترمين فيها!..
أم أنك إتخذت قرار الفراق..!!؟

مقتطفات من نص "خطة دايتون"
 

إن التقدم على صعيد المفاوضات السياسية وإقامة الدولة الفلسطينية، بحيث تشتمل هذه المفاوضات على مناقشة موضوع الوضع النهائي بالإضافة إلى الخطوات اللازمة لتغيير الوضع الحالي على الأرض خلال مدة قصيرة أمور ضرورية من أجل بناء الرصيد السياسي لمحمود عباس وحركة "فتح".
...
ويقع موضوع إصلاح حركة "فتح" ضمن هذا المكون من الخطة (يجب أن تقدم الخطة مرفقة مع أهداف ونقاط ارتكاز تستند إليها حركة "فتح" بالإضافة الى تأمين ما يلزم من ميزانية لمثل هذا البرنامج، بحيث ينتهي في فترة تمتد ما بين ثلاثة إلى تسعة أشهر).
- تسليم أعضاء شبان من الحرس الجديد مناصب أعلى في السلطة داخل "فتح".

- انتخاب لجنة مركزية جديدة تقوي الحرس الجديد.
- تعزيز التضامن داخل الحركة بحيث تكون قادرة على تقديم لائحة موحدة في الانتخابات المقبلة.
- حل القوة المسلحة داخل حركة "فتح" والسيطرة على كتائب شهداء الأقصى.
ووفق هذه الخطة سوف يتلقى موقع الرئاسة المزيد من الدعم والتقوية من أجل أن يتمكن من تحقيق تولي مسؤولياته الاقتصادية والسياسية والأمنية.

http://209.85.229.132/search?q=cache:Duy8yEqTojgJ:www.midadulqalam.info/midad/modules.php%3Fname%3DNews%26file%3Darticle%26sid%3D1216+%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%AD+%D8%AE%D9%84%D9%81&hl=ar&gl=ly&strip=1

-





--
محمد مسعد ياقوت
عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
المشرف العام على موقع نبي الرحمة
http://www.nabialrahma.com
هاتف 0020104420539

***********

--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
(شبكة فلسطين ال 48 ) مجموعة اعلامية  مستقلة منحازة للشعب والوطن ولهموم الانسان العربي في كل مكان.
تصدر في الداخل الفلسطيني عام 48 وتضم آلاف العناوين البريدية لكتاب ومثقفين وقراء من جميع انحاءالعالم.
تسعى لان تكون سباقة في طرح الرأي الحر والفكر النير والابداع الفذ.
ملاحظة:المقالات المرسلة تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة ان تعبر عن رأي المجموعة
لارسال كتاباتكم  على البريد إلكتروني
palastain-48@googlegroups.com
سيتم النشر خلال 24 ساعة من استلام المادة

لإلغاء الاشتراك مباشرة وحذف عنوانك اضغط على الرابط التالي وقم بالارسال
palastain-48+unsubscribe@googlegroups.com

لزيارة المجموعة على
http://groups.google.com.sa/group/palastain-48?hl=ar?hl=ar
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

No comments:

May 30, 2009

[شبكة فلسطين ال 48] Re: مستقبل حركة فتح.. عدة أقلام



بتاريخ 30/05/09، جاء من our pal‏ <ourpal.net@gmail.com>:
مستقبل حركة فتح.. عدة أقلام
مقدمة.. ومقتطفات من مقالات مختارة


 
تضم الفقرات التالية مقدمة حول مستقبل منظمة فتح، ثم مقتطفات من مقالات، اعتمد الاجتهاد في اختيارها على:
- تجنب ما يغلب روح العداء عليه، فالاختلاف طبيعي ومقبول، والعداء بين أهل فلسطين تخصيصا مرفوض.
- وتجنب ما تغلب المبالغة في الخصومة على أسلوب صياغته، وليس هذا مفيدا في ترسيخ أسباب التفاهم على أرضية فلسطينية مشتركة للجميع، حتى وإن صح مضمون ما يقال.
- والتركيز على أن تكون تلك المقتطفات المختارة نماذج لسواها، وبأقلام يُعتبر أصحابها أقرب إلى منظمة فتح، أو ممن يعطون الأولوية للتلاقي رغم الخلافات الفلسطينية-الفلسطينية.

مقدمة


يناهز تعداد شعب فلسطين عشرة ملايين إنسان فلسطيني تحت الاحتلال وفي الشتات، وواقعه هو واقع التعددية في التصورات والاتجاهات، كما هو الحال مع شعوب الأرض الأخرى، بغض النظر عن النسب المئوية المتفاوتة بين التيارات المتعددة.
ومن منطلق هذا الواقع القائم لا بد أن يشمل تمثيل شعب فلسطين الآن ما يتوافق مع واقع هذه التعددية، ولا بد أيضا أن يكون إنهاء حالة الاحتلال والتشريد هو محور الثوابت المطلق الذي لا يقبل مساومة ولا تفريطا، فيبقى الشرط الحاسم في تمثيل شعب فلسطين متمثلا في التمسك بهذا المحور، وهو عماد حق تقرير المصير الثابت بمختلف المعايير، والذي لا يمكن لأي جهة أن تنتقص من شأنه، أو أن تتخلى عنه كليا أو جزئيا، مهما ادّعت لنفسها من أسباب حقيقية أو مزاعم وهمية بشأن تمثيل إرادة الشعب، فتمثيل الشعب مرتبط بهذا الحق أولا إلى أن يتم تحصيله، وليس العكس. بل حتى في حالة التفويض السليم عبر انتخابات حرة نزيهة مضمونة، يبقى ذلك التفويض مشروطا بعدم الانحراف عن التمسك بحق تقرير المصير كاملا وشاملا غير منقوص.
ولا ينبغي الخلط بين مواصفات هذا التمثيل التعددي المرحلي المشروط وبين تمثيل الشعب مستقبلا، تمثيلا رسميا، عبر سلطة حقيقية منتخبة، في دولة قائمة على الأرض المحررة، وبشروط كافية لضمان الأخذ بما تقتضيه إرادة الغالبية آنذاك دون إلغاء التعددية ولا تداول السلطة بالأساليب المشروعة.
هنا يظهر مدى التهافت في زعم المشروعية لما يعقد في حقبة الاحتلال من اتفاقات تتناقض ابتداءً مع أصل حق تقرير المصير الثابت، ويبلغ هذا التهافت مداه عبر السعي لإلزام أي جهة من الجهات الفلسطينية، بتلك الاتفاقات، بدعوى توريث سلطة سابقة ما صنعت لسلطة لاحقة، على غرار ما يقال بصدد دولة قائمة!.. إن واقع فترة الاحتلال والتشريد يتميز أول ما يتميز في أنه لا توجد سلطة سابقة ولا لاحقة، بل توجد جهات ما، جميعها -مهما تعددت- مُلزم بثوابت لا تتبدل، وكل من ينتهك هذا الالتزام من بينها تسقط مشروعيته مع كل ما صنعه عبر ذلك الانتهاك، ناهيك عن عدم مشروعية سعيه أن يورّث ما ارتكب لسواه!..

إن التمثيل التعددي المشروط على النحو المذكور يسري على حقبة الاحتلال بكاملها ومن لحظة وقوعه، وإلى أن يتحقق التحرير، ويقتصر على العمل لإنهاء حالة الاحتلال والتشريد، ثم التعبير عن مصالح الشعب في القضايا الفرعية في حدود ما لا يتناقض مع حق تقرير المصير، المستحيل تحقيقه دون إنهاء حالة الاحتلال والتشريد أولا.
ولهذا أيضا تسري ضرورة التمثيل التعددي المشروط لشعب فلسطين على النحو المذكور خلال الحقبة الراهنة بكاملها، على المؤسسات كمنظمة التحرير الفلسطينية، وعلى فصائل المقاومة، وعلى أي اتفاق أو وثيقة لتسيير أمور الشعب المعيشية فيما لا يتناقض مع حق تقرير مصيره.
وتأسيسا على ذلك وبغض النظر عن تعدد الاتجاهات، كانت وما تزال محاولات القضاء على منظمة أو فصيل كحماس أو الجهاد الإسلامي أو سواهما محاولات مرفوضة تستحق الإدانة، سيان بأي ذريعة جرت..
وتأسيسا على ذلك ايضا لا يمكن القول إن خلوّ الساحة الفلسطينية من منظمة أو فصيل باتجاه آخر، كحركة فتح، أمر جدير بالتمني أو القبول أو التأييد، من جانب جهات تتبنى تصورات أخرى، حتى وإن كان الذين يسعون لتقويض حركة فتح، هم ممن ينسبون أنفسهم إلى فتح.

منظمة فتح جزء من النسيج الفلسطيني.. على أن يسري عليها ما يسري على سواها، فهذا الانتماء يسري على منظمة فتح الملتزمة بحق تقرير مصير شعب فلسطين مع كل ما يتفرع عنه، في حقبة الاحتلال والتشريد، إلى أن يتحقق التحرير وتتحقق عودة الأرض إلى الشعب والشعب إلى الأرض.. وهي بهذه المواصفات الجوهرية الحاسمة تحديدا جزء من النسيج التعددي الذي يمثل شعب فلسطين.
ولا يمكن أن يكون هدف طرف فلسطيني مخلص هو القضاء على منظمة فتح بهذه الصيغة، إنما تهترئ المنظمات وتضمحل وتتساقط، بغض النظر عن ضخامة الاسم الذي تحمله والنهج الذي تنهجه، عندما يصبح وجودها متناقضا مع "سبب" وجودها، أي في الحالة الفلسطينية مع حق تقرير المصير.
إن إسقاط فتح الملتزمة بهذا المحور للثوابت الفلسطينية مثله مثل إيجاد منظمة أو أكثر من دون هذا المحور، إنما هو جزء من هدف صهيوأمريكي، يتكامل مع أجزائه الأخرى، كالقضاء على المقاومة، أو ابتلاع الأرض، أو تهويد المقدسات، أو إبادة الإنسان الفلسطيني.
وكما شهدت أسابيع حرب الفرقان في قطاع غزة، جولة أخرى من جولات العمل على تصفية عدد من فصائل المقاومة، في نطاق استهداف شعب فلسطين بمجموعه وأرض فلسطين كافة وما حولها، فإن الأسابيع والشهور الماضية بعد حرب الفرقان، شهدت جولة أخرى، أو شهدت تكثيف الجهود المحمومة من أجل توجيه الضربة القاضية لحركة فتح، بعد كل ما سبقها من ضربات مباشرة أو في نطاق تقويض أسس وجود منظمة التحرير الفلسطينية.
ويبدو أن هذه الجهود المحمومة بلغت نقطة الحسم، مما يضع الحركة وقواعدها وقياداتها المخلصة على مفترق طرق، وسط أجواء بالغة الخطورة على الحركة نفسها.
ولهذه الخطورة وجوه ومداخل متعددة، يكفي التنويه بأحدها فقط، فليست هذه المرة الأولى التي يصل فيها تنظيم من التنظيمات إلى حافة الهاوية، ولكن بدلا من التخلص من أسباب ذلك وممن أوصلوه إلى الهاوية، ليقف على قدميه من جديد، كما كان تاريخيا، يسارع بعض أولئك أنفسهم إلى القفز من دفة قيادة المركب قبل الغرق، للظهور فجأة بمظهر الحرص عليه، ولمتابعة قيادته كما لو كانوا بديلا جديدا، رغم أنهم كانوا جزءا من المسيرة المنحرفة، ويحملون قسطهم من المسؤولية عنها.
يجب أن تبقى منظمة فتح.. فتاريخها وإنجازاتها الأولى، جزء من ذاكرة قضية فلسطين والواقع الفلسطيني، ومن مسيرة المصير والتحرير، ويجب أن تبقى لتكون جزءا من مستقبل التحرير.
يجب أن تخرج فتح من أزمتها الراهنة أقوى مما كانت من قبل، وأن يجد المخلصون فيها طريقا للعودة بها إلى الحضن الفلسطيني الجامع لمختلف الألوان الفلسطينية، على أرضية الماضي المشترك، والمصير الواحد، والمستقبل المرجو، معاناة وتضحية، بطولات وإنجازا، تحريرا وعودة، مقاومة ونصرا.. وكذلك اختلافا وتكاملا وتعاونا.
ويجب أن تعمل سائر التنظيمات والفصائل الأخرى، على دعم ذلك بما تستطيع، فسقوط أي فريق، مهما كان الاسم الذي يحمله، هو خسارة للجميع، وقوة أي فريق وإن اختلفت التصورات الفرعية معه هي قوة للجميع معا، على أرضية محور الثوابت دون تزييف، ونحو تحقيق الأهداف الجليلة دون انحراف.

نبيل شبيب

مقتطفات من مقالة بقلم إلياس خوري:

فتح اليوم تواجه التجربة الكبرى. إما أن تنخرط في المعركة، وتستعيد روحها النضالية، وإما أن تتلاشى، وتختفي كقوة نضالية وكقائدة للنضال الوطني الفلسطيني.
أريد أن أذّكر هنا، بأن فتح نشأت كحركة وليس كحزب سياسي، وأنها حملت شعارا سياسيا واحدا، هو قتال الاحتلال الإسرائيلي. "كل البنادق نحو العدو"، هذا هو الشعار المركزي لحركة فتح. ومن أجل أن يكون القتال فاعلا، رفعت فتح شعارين آخرين: القرار الوطني الفلسطيني المستقل، والوحدة الوطنية الفلسطينية.
...
السؤال الذي لم تطرحه قيادات فتح على نفسها، هو هل تنتهي الثورات قبل تحقيق أهدافها؟ وهل يعني ذلك شيئا آخر سوى الهزيمة؟ والسؤال الثاني هو هل تستطيع الثورة أن تستمر من دون تجدد جذري في قيادتها خصوصا بعد غياب جيل المؤسسين استشهادا؟

مقتطفات من مقالة بقلم سميح خلف:

أمام التحديات القائمة والمدروسة من قبل دوائر صهيونية وأمريكية وإقليمية على كوادر فتح أن يختاروا طريق النضال والصبر والمثابرة والتضحية أو يختاروا أن يكونوا أذلة في حلقة رواتب الرباعية والامتيازات والوعود بالعودة للوطن عن طريق المؤتمر العام الحركي.
...
كثير من الأوراق الإقليمية والدولية تؤثر على القرار في كيفية مواجهة مخططات عباس وأعوانه، ولكن لا مفر أمام المناضلين في حركة فتح بأن يختاروا الطريق الصعب والشاق كما اختاره التاريخيون في داخل حركة فتح وكوادرها وهو طريق الآلام وطريق الإرادة في صراع الإرادات مع تيار أوسلو والدوائر الصهيونية وبعض الدوائر الإقليمية.

مقتطفات من مقالة بقلم رشاد أبو شاور:

...فهذا المؤتمر السادس الذي تروج أنباء يوميّة عن قرب انعقاده، يُفترض أن يُنقذ "فتح"، ويخرجها من حالة الترهل، ويجدد حيويتها، ويضخ الدم في عروقها، ويكون نقطة انطلاق تدفع بها من جديد لتأخذ دورها في قيادة الشعب الفلسطيني، التي كانت انطلاقتها عام 65 بعمليات "العاصفة" جناحها العسكري، وعدا له بالحريّة، بالكفاح المسلّح، والمقاومة، والتي بالمساومة دخلت، وأدخلت القضيّة، في مأزقها الحاد الراهن، الذي يهدد بتصفيتها بسبب ما جلبته مسيرة (أوسلو) المشؤومة.
لا يخص المؤتمر السادس (فتح) التي أخذت مجدها من الانتساب لفلسطين، ومن دم شعب فلسطين، وتضحياته، ومما قطعته على نفسها منذ بلاغها العسكري الأوّل، ولذا فنحن نتابع، ونعرف، ونرى، ونسمع، ولا يخفى علينا شيء من النوايا المستترة، وما يُطبخ للحركة، والقضيّة الفلسطينيّة.
...
هل ما زالت فتح حركة مقاومة؟ وهل ترى أن الكفاح المسلّح هو الشكل الأبرز لتحرير فلسطين، أم أنها ستقرر التخلّي عن المقاومة نهائيّا، وتكريس (قيادة) خيارها التفاوض، ولا شيء غير التفاوض؟!
هل المؤتمر السادس مؤتمر تغيير ثوري ينتفض على حالة الترهل، والتفكك، والتغييب، وهيمنة الأجهزة، والتبعيّة لقيادة السلطة، أم تراه مؤتمر انتخابات، تقفز من خلاله مجموعة (مارقين) لتستولي على الحركة، وتسرق قرارها، وترفع اسمها يافطة تمضي تحتها لتنفيذ مخططات تصفية القضية الفلسطينيّة بحجّة الواقعية، والرهان على (إدارة) أوباما، وبدعم من جهات عربيّة رسميّة تُلهي الأمّة بمعركة مع (عدو) آخر غير (إسرائيل)، هي إيران تحديدا؟!
...
مؤتمر فتح السادس يهمنا، لأن انعكاساته على قضيتنا ستكون كبيرة، إيجابا أو سلبا، فهي إمّا ستسهم في إخراج الحركة الوطنيّة من مأزقها، أو ستفاقمه.. ولا عذر لمن لا يرفع صوته في فتح، أو خارجها، إن تمزّقت فتح، أو استولى على قرارها أفاقون.. لا أحد يجهلهم، ويجهل المهمة التي أعدّوا لها!

مقتطفات من مقالة بقلم منذر إرشيد:
 

يا سيادة الرئيس "يهودية الدولة التي هي شرطهم لأي حل" هل هذا يعطيكم ثقة بهم؟..
والأوْلى أن تعززوا الثقة بين أعضاء حركتكم والقيادة التي أنت على رأسها!..
نقول هذا الكلام والألم يعتصر قلوبنا نحن أبناء فتح القدماء من عسكريين ومدنيين..
نحن من عايش فتح منذ بداياتها ومع القادة التاريخيين الشهداء منهم والأحياء أيضاً.. وأنت تعلم أنه كان يجمعنا الحب والوفاء والدماء والشهداء ووسع صدرنا على بعضنا البعض وهذا من شيفرات فتح.
...
فهلا عدت إلى إخوانك في المركزية والثوري.. ونقصد هنا اللجنة التحضيرية وإخوانك المحترمين فيها!..
أم أنك إتخذت قرار الفراق..!!؟

مقتطفات من نص "خطة دايتون"
 

إن التقدم على صعيد المفاوضات السياسية وإقامة الدولة الفلسطينية، بحيث تشتمل هذه المفاوضات على مناقشة موضوع الوضع النهائي بالإضافة إلى الخطوات اللازمة لتغيير الوضع الحالي على الأرض خلال مدة قصيرة أمور ضرورية من أجل بناء الرصيد السياسي لمحمود عباس وحركة "فتح".
...
ويقع موضوع إصلاح حركة "فتح" ضمن هذا المكون من الخطة (يجب أن تقدم الخطة مرفقة مع أهداف ونقاط ارتكاز تستند إليها حركة "فتح" بالإضافة الى تأمين ما يلزم من ميزانية لمثل هذا البرنامج، بحيث ينتهي في فترة تمتد ما بين ثلاثة إلى تسعة أشهر).
- تسليم أعضاء شبان من الحرس الجديد مناصب أعلى في السلطة داخل "فتح".

- انتخاب لجنة مركزية جديدة تقوي الحرس الجديد.
- تعزيز التضامن داخل الحركة بحيث تكون قادرة على تقديم لائحة موحدة في الانتخابات المقبلة.
- حل القوة المسلحة داخل حركة "فتح" والسيطرة على كتائب شهداء الأقصى.
ووفق هذه الخطة سوف يتلقى موقع الرئاسة المزيد من الدعم والتقوية من أجل أن يتمكن من تحقيق تولي مسؤولياته الاقتصادية والسياسية والأمنية.

http://209.85.229.132/search?q=cache:Duy8yEqTojgJ:www.midadulqalam.info/midad/modules.php%3Fname%3DNews%26file%3Darticle%26sid%3D1216+%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%AD+%D8%AE%D9%84%D9%81&hl=ar&gl=ly&strip=1

-





--
محمد مسعد ياقوت
عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
المشرف العام على موقع نبي الرحمة
http://www.nabialrahma.com
هاتف 0020104420539

***********

--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
(شبكة فلسطين ال 48 ) مجموعة اعلامية  مستقلة منحازة للشعب والوطن ولهموم الانسان العربي في كل مكان.
تصدر في الداخل الفلسطيني عام 48 وتضم آلاف العناوين البريدية لكتاب ومثقفين وقراء من جميع انحاءالعالم.
تسعى لان تكون سباقة في طرح الرأي الحر والفكر النير والابداع الفذ.
ملاحظة:المقالات المرسلة تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة ان تعبر عن رأي المجموعة
لارسال كتاباتكم  على البريد إلكتروني
palastain-48@googlegroups.com
سيتم النشر خلال 24 ساعة من استلام المادة

لإلغاء الاشتراك مباشرة وحذف عنوانك اضغط على الرابط التالي وقم بالارسال
palastain-48+unsubscribe@googlegroups.com

لزيارة المجموعة على
http://groups.google.com.sa/group/palastain-48?hl=ar?hl=ar
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

No comments: