Dec 31, 2010

،’ .. || الأمـل || .. ،’ التسول العاطفي ..



 
 
 




 

 

التسول العاطفي

 

 

 

يتعجب الكثيرون حينما يعرفون فلسفتي في الحياة

 التي تنبني على قاعدة ( الاكتفاء العاطفي )

 

بل

و يظن بعضهم  .. أني بذلك

إنما أنهى عن تلك العلاقات العاطفية الدافئة التي تربطنا بمن حولنا

لهذا تسيدت الدهشة موقفهم .. وهم يقرأون مقال

( وسيعود الحب غريبا !! )

 

 و ما الأمر .. كما يظنون

 

 

لكن ما أود قوله أنه

إذا كانت الحياة بلا عاطفة .. موت

فالتسول العاطفي .. موت آخر

 

 

 

(1)

 

 

نعم

العاطفة الحانية من أحدهم ..  قد تصنع بنا المعجزات

أؤمن بذلك

 

ولعل تلك القصة لفتاة مصابة بشلل الأطفال لمدة 5 سنوات

بعثت بقصتها إلى الكاتب ( مصطفى محمود ) خير دليل على ذلك

حيث تقول الفتاة  أن (عاطفة حانية) جعلت الحياة تدب في أقدامها

 حتى قال لها الطبيب المعالج :

( أن بعض الألياف العضلية بدأت تعمل و أنه مندهش كيف بدأ التحسن بعد هذا الوقت الطويل )

 

(2)

 

و نعم  أيضا

انعدام العاطفة .. سبب كافي .. لانعدام الحياة

أقر بذلك

 

و لعل تجربة الإمبراطور الروماني  ( فريدريك الثاني )

التي أوردتها  فيرابيفر – متخصصة في التحليل النفسي –

في كتابها ( المزيد من التفكير الإيجابي )

دليل آخر لإثبات هذا الأمر – أعني أن لا حياة بلا عاطفة -

حيث تقول : ( قام فريدريك بإجراء تجارب على أطفال رضَّع حيث أصدر أوامره الصارمة

بأن بإرضاع الأطفال بشكل جيد و لكن دون تدليلهم أو تقبيلهم أو الضحك في وجوههم أو الحديث معهم على الإطلاق

وحرمان هؤلاء الأطفال من نموذج يتعلمون منه الكلام

- فعل الإمبراطور ذلك سعيا منه لإكتشاف أقدم لغات العالم , حيث ظن الأطفال سيتحدثون بها بعد فترة من الزمن -

لكن ما حدث

أن جميع الأطفال ( مــــــــــــــــــــاتوا )

 

فشلت تجربته في إكتشاف اللغة الأسطورة .. ولكنها إكتشفت أمرا آخر

 

لقد أثبتت التجربة شيئا آخر كما تقول ( فيرا بيفر ) :

( لم يقتصر نقص الدفء العاطفي على الحيلولة دون النمو الذهني الطبيعي و حسب بل إنه حال أيضا دون نمو الأعضاء البدنية التي تحفظ الحياة )

 

 

 

 

لكن

 حقيقتان كهاتان .. لا تعنيان بالضرورة

أن تقتات العاطفة من كل أحد و أي أحد

أن لا تجد ما تحب .. فتحب ما تجد

أن تمتهن ما تبقى من كرامة في التضحية

لأجل  (وهم لذيذ ) .. تظنه ( حبا )

 

حينما قلت : أن الحب في زمننا  يُنحر في مجزرة الغربة

كنت أعني ذلك

فنظرة متجردة للعبث الذي يحيط بنا

تنبئك عن ذلك الكم الهااااائل

 من ( المتسولين الجدد  )

 

ربما سنكون بحاجة لفتح أقسام جديدة  .. في مكاتب التسول

لعلها توقف هذا التوسع المقيت

 

ثمة عاطفة أسمى من هذا العبث

 لم تكن العاطفة الصادقة..

 وهما قط

ولم يكن التسول المهين ..

طريقا له قط

 

 

هل تريد أن تعرف ما إذا كنت  أحد  هؤلاء؟

أحد المتسولون الجدد ؟؟

 

حسنا

الأمر جد بسيط

قم بوزن علاقتك مع من أحببت  بـــ( ميزان الضنك ) .. و ستعثر على الإجابة

نعم

لا علامة أدل على ذلك الكم من الوهم .. إلا ( الضنك )

 

كل عاطفة لا سمو فيها .. هي ضنك

لذة في أولها .. و قلق في أوسطها .. و ضنك في منتهاها

 

والضنك هنا

هو مشاكل لانهاية لها .. و قلق لا آخر له

 

هو ضياع

ضياع عمر .. وضياع وقت .. وضياع مال ..

 

هو خوف مستمر من الفقد .. و استحالة لقاء

هو إنهاك عاطفي مريع .. لا بوادر لراحة مرتقبة بعده

 

هو تناقض صريح

 بين ما تؤمن به .. و بين ما تفعله

 

بإيجاز

هو أن تشعر أنك  كالمدمن تماما

  يؤمن أن في المخدرات هلاكه

لكنه يستميت للاستمرار عليها

لا لشيء سوى لأنه يتوهم أنه لن يستطيع أن يعيش بمنأى عنها

و لو تخلص مما يتوهمه  ..

وقطع ما أدمن عليه

و أوصد بينه و بينها الأبواب .. لئلا يرجع

لاستطاع أن يتلذذ بحياة أجمل

و آخرة أكمل

 

 

 

فإن كشف لك الضنك .. ما كنت تتوهمه حبا

 

فما عليك إلا

أن تهب واقفا

و تنفض عنك غبار الذل الذي تظنه وفاء - عنك

 

ولدت عزيزا

فمت كما ولدت

 

 

قد تتعجب مما سأقول

لكن أجزم أن من قال ( لا كرامة في الحب )

هو أشد الناس جهلا  بالحب

 

لم يخلقنا الله لأن نرضى بالذل لسواه

إلا أن يكون خضوعك لولديك 

(وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً)

 

لا مساحة أخرى .. لذل آخر

 

 

كف عن هذا

ليس هناك ما يستحق أن تكون ذليلا

الحياة مع عاطفة مقترنة بالذل

تعني مزيدا من الخسائر

 

ليست المسألة خسارة هنا فحسب

بل تتواصل الخسائر إلى  هناك

في الآخرة

إقرأ بقلبك

يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً)   )

لماذا ؟!!!

(لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولاً)

 

 

العاطفة التي تلهي عن الحبيب الأعظم

ليس ( عاطفة صادقه )

بل ( و هما كاذب )

 

و الذي يستعذبها

ليس ( عاشق صادق)

بل هو ( أحمق أخرق )

 

 

لهذا ولسواه

كف عن التسول 

و لا تد يديك..  إلا إلى السماء 

أسأل الله العفاف و الغنى

و ثق تماما

أن ـ(اليد الممدودة للسماء .. لا تعود فارغة أبدا

 

  

 _ _ _ _ _ _ _ _

 

منقووووول لروعته 




{ شبكة فلسطين ال 48 } خلية كوبنهاغن تحرج هيلينا بن عودة في ستوكهولم !!


 
 
http://www.arabnyheter.com/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=7180&Itemid=35

{ شبكة فلسطين ال 48 } موقع اليسار الشهيد عمر بنجلون، ومقاومة التحريف بوجهيه: السياسي، والنقابي.....13

--
امجاد العرب
http://www.amgadalarab.com/index.php
 
****************
شبكة فلسطين ال 48 الاعلامية وصحيفة امجاد العرب
مجموعة اعلامية مستقلة منحازة للشعب والوطن ولهموم الانسان العربي في كل مكان.
تصدر في الداخل الفلسطيني عام 48 وتضم آلاف العناوين البريدية لكتاب ومثقفين وقراء من جميع انحاء العالم.
تسعى لان تكون سباقة في طرح الرأي الحر والفكر النير والابداع الفذ.
البريد
palastain-48@googlegroups.com
 
لإلغاء الاشتراك مباشرة وحذف عنوانك اضغط على الرابط التالي وقم بارسال رسالة فارغة
palastain-48+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة المجموعة على
http://groups.google.com.sa/group/palastain-48?hl=ar?hl=ar
لزيارة الصحيفة http://www.amgadalarab.com/index.php

{ شبكة فلسطين ال 48 } اشهد يا عالم علينا وعالـــــــــــــــدولار !!

 
 
http://www.arabnyheter.com/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=7176&Itemid=0

¨°•][AbuAnas][•°¨ تعديل - ابن بطوطه يروي بطولات عن غامد و زهران


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
اعزاء اعضاء مجموعه ابو انس
 
اعتذر لكم لعدم ظهور الصور فى الموضوع السابقه
 
واعيد لكم الصور مرفقه بهذه الرساله
 
 
ولكم منى خالص التقدير
 
 
 
 

--
¨°•][ مجموعة ابوانس البريديه ][•°¨
-------------------------
((لا للرسائل المنقوله من البريد))
-------------------------
للتسجيل في القروب أرسل رسالة فارغة على هذا العنوان
abuanas+subscribe@googlegroups.com
-------------------------
لإلغاء الاشتراك
abuanas+unsubscribe@googlegroups.com
-------------------------
لزيارة موقع المجموعة
http://groups.google.com/group/abuanas?hl=ar
-------------------------
مجموعة ابراهيم
http://groups.google.com/group/ibrahim99?hl=ar
 
-------------------------
شبكة الـــحـــلّ . كوم
http://www.al7ll.com
-------------------------
¨°•][قروب النخبه][•°¨
http://groups.google.com/group/1TOP?hl=ar
------------------------- -------------------------
سبحان الله وبحمده ,,,,, سبحان الله العظيم ...

{ شبكة فلسطين ال 48 } جبهة التحرير الفلسطينة في البقاع - لبنان تعلن انطلاقة موقع مجلة الفلسطينية الالكترونية





جبهة التحرير الفلسطينية في البقاع

 

اقليم لبنان

 

تعلن انطلاقة موقع مجلة الفلسطينية الالكترونية

اخبار فلسطينية و عربية و اخبار جبهة التحرير الفلسطينية

 

tel : 08375855

mobill:70231589

 

www.felasteniah.co.cc

 

لنشر مقلاتكم

 

palastine_PLF_2008@windowslive.com

 

palastine_PLF_2008@yahoo.com

 

PLF_bekaa@windowslive.com

 

palastine_2005@msn.com

 

PLF_2010@gawab.com

 

المكتب الاعلامي لجبهة التحرير الفلسطينية - منطقة البقاع - لبنان

 

www.press-PLF.co.cc

 

www.PLF-PLF.co.cc

 

جديد

 

www.felasteniah.co.cc

 

اننا لمنتصرون

 

 

{ شبكة فلسطين ال 48 } اليهود هم اليهود – تصريحات وأفكار وسياسات مبرمجة -

اليهود هم اليهود – تصريحات وأفكار وسياسات مبرمجة -

بحث وجمع وكتابة : تحسين يحيى أبو عاصي – كاتب وباحث فلسطيني مستقل –

1 - بعد انتصار اليهود عام (1948) وإعلان دولة إسرائيل اجتمع (بن غوريون) - أول رئيس لإسرائيل بعد قيامها - بجنوده لا ليوزع عليهم النياشين ، أو الأوسمة أو يزعم انتصارا ، ويأمر بإذاعة الأغاني الحماسية ، وإنما جمعهم ليقول لهم : «أيها الجنود إنكم لم تنتصروا بفضل كفاءتكم ومجهودكم بل لأنكم محظوظون ؛ لأن عدوكم متهور وليس له كلمة أو رأي واحد ، ولا يتعلم أبدا من أخطائه ، لذلك أطلب منكم ومن الآن أن تتدربوا أكثر وتتسلحوا أكثر ، وتدرسوا خططكم بشكل أدق وأشمل ؛ حتى إذا عاد عدوكم للقتال تكون لكم الغلبة عليهم دائما«.

2- قال بن غريون أول رئيس وزراء للكيان اليهودي : إن صراعنا مع أعدائنا العرب هو صراع حضاري ، وهو صراع العلم العنيف .

3- بن غوريون صرح يوما وقال : لو كنت مكان العرب لا يمكن أن أقبل الاعتراف بهم ( يقصد اليهود ) أو التفاوض معهم أو مهادنتهم أو التنازل عن شبر واحد من فلسطين فنحن سرقنا وطنهم فكيف أعترف لمن سرق وطني بسرقته وبحقه فيه .

4- آفى ديختر وزير الآمن الصهيوني صرح منذ بضعة شهور أنهم خرجوا من سيناء بشرط إمكانية العودة إليها متى يشاءون بموجب ضمانات أمريكية .

5- نقلت الصحف الإسرائيلية عن نص محاضرة القاها آفي ديختر في 4 سبتمبر الماضي 2008م في معهد أبحاث الأمن القومي في إسرائيل .صرح آفى ديختر وزير الأمن الداخلي الصهيوني السابق أنه في حالة حدوث انقلاب في السياسة المصرية تجاه إسرائيل ،  فإنهم على استعداد  إلى العودة  إلى شبه جزيرة سيناء  وقال  : " عندما انسحبنا من سيناء ،  ضمنا إن تبقى رهينة . هذا الارتهان تكفله ضمانات أمريكية من بينها السماح لإسرائيل بالعودة إلى سيناء ، وكذلك وجود قوات أمريكية مرابطة في سيناء تمتلك حرية الحركة والقدرة على المراقبة بل و مواجهة أسوء المواقف وعدم الانسحاب تحت أي ظرف من الظروف " وان " سيناء مجردة من السلاح ومحظور على الجيش المصري الانتشار فيها هي الضمانة الوحيدة والأقوى لاحتواء أي تهديد افتراضي من مصر " وان " سيناء بعمق 150 كيلومتر مجردة من السلاح هي الضمان الذي لن نتخلى عنه في كل الظروف "

6- وصرح آفي ليختر وزير الأمن الداخلي الصهيوني السابق خلال وجوده على رأس الوزارة ،  حول الهدف من استهداف السودان، يوم 10 أكتوبر 2008، ، في مقالة له بعنوان : الهدف هو تفتيت السودان وشغله بالحروب الأهلية ،  فقال: السودان بموارده ومساحته الشاسعة وعدد سكانه يمكن أن يصبح دولةً إقليمية قوية، وقوةً مضافة إلى العالم العربي. ليأتي هذا التصريح تعبيراً فاضحاً عن الدور الصهيوني المباشر في العمل على تفتيت السودان ودعم الحركات الانفصالية فيه، وهو ما لا يمكن فصله عن المشروع الصهيوني لتفكيك الأمة العربية، ويأتي ذلك أيضا  من خلال قيام المنظمات اليهودية بإشراف وتمويل الصراع في دارفور كما فعلت من قبل في الجنوب .   صحيفة لوم وند الفرنسية أكدت أن هناك جمعيات إسرائيلية ويهودية أمريكية ظهرت في الآونة الأخيرة تهدف إلى مساعدة أهالي أو لاجئي دارفور، وأن معظم اللاجئين في طريقهم لأن يتهودوا ويصبحوا إسرائيليين. وأعرب رئيس الوزراء السابق لدولة اليهود أيهود أولمرت وزوجته عن استيائهما من التعامل غير الإنساني للجنود المصريين على الحدود مع السودانيين ، وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في أغسطس 2008، أن أعضاء الكنيست قدموا التماسا قالوا فيه : إن هؤلاء اللاجئين يحتاجون إلى الحماية والمأوى ، وإن تاريخ الشعب اليهودي وقيم الديمقراطية والإنسانية تشكل واجبا أخلاقيا أن نعطيهم المأوى .

7- وأشار الوزير اليهودي "مائير شتريت" إلى أن وزارة الداخلية الإسرائيلية بدأت في التمهيد لتنفيذ خطة منح الجنسية الإسرائيلية لمئات اللاجئين القادمين من إقليم دارفور

8- لخص بيجين  ذلك في مقولته عن السادات عندما صرح قائلا : " فليأخذ لمصر بقدر ما يعطى من فلسطين "

9- تصريحات وزير الأمن الداخلي الصهيوني السابق، آفي ديختر في مقالة له بعنوان "الهدف هو تفتيت السودان وشغله بالحروب الأهلية"، إذ قال: "السودان بموارده ومساحته الشاسعة وعدد سكانه يمكن أن يصبح دولةً إقليمية قوية، وقوةً مضافة إلى العالم العربي .

10-        ومن بين ما نشرته مجلة "فرنسا القديمة" من محاضرات ثيودور هرتزل، ، وقد جرى التكتم علي هذه المحاضرات إلى أن نشرت مقاطع منها مجلة "فرنسا القديمة"،

البقية والمزيد إن أردت على هذا الرابط

http://www.tahseen-aboase.com/snews.php?id=369

 

{ شبكة فلسطين ال 48 } وليد شعيبات بين مرض الظهور ووحل الخيانة –كتب د.ناصر إسماعيل جربوع اليافاوي

وليد شعيبات بين مرض الظهور ووحل الخيانة –كتب د.ناصر إسماعيل جربوع اليافاوي

ظهرت في الآونة الأخيرة موضة فكرية جديدة انتهجها أصحاب النفوس المريضة الباحثين عن الشهرة والمال وسفا سف الدنيا ، ولا يجدوا أمامهم إلى خيارين لا ثالث لهم إما التهجم على الإسلام والمسلمين،  أو تشريح القضية الفلسطينية ومنظمة التحرير والمقاومة الفلسطينية واعتبارها إرهابية .

 

ولتحقيق تلك المآرب رعى الموساد الإسرائيلي أمثال هؤلاء من المرتدين ، وهم كثر يخجل ويتقزز قلمي من ذكرهم ،كان آخرهم المأفون وليد شعيبات ، أشعب عام 2010م ، وليد شعيبات يدعى انه كاتب  فلسطيني يصف نفسه "مسلم إرهابي سابق". شعيبات  أصبح نجماً أمريكيا  صهيونيا بعد أن سقط في وحل العمالة ،وأصبح ناقدأً للإسلام ومسانداً لإسرائيل.

 

 يصف نفسه انه عضو سابق في منظمة التحرير الفلسطينية ، ويدعى انه  شارك في عمليات  وصفها إرهابية ضد أهداف إسرائيلية ويبدو ندمه وأسفه واصفا نفسه بالضحية المضللة . وبعد انحرافه سانده الموساد في عمل مؤسسة وليد شعيبات Walid Shoebat Foundation، وهي مؤسسة تدعو إلى مقاومة اللاساميّة والسعي إلى السلام في الشرق الأوسط. وفي سبيل تمرير سمومه أظهرته أجهزة المخابرات  في عدة قنوات  منها سي إن إن، فوكس نيوز، أي تي إنو [[RTE إن بي سي وسي بي إس وإيه بي سي وراديو باسيفيكا ، وعلى العديد من محطات الراديو في الولايات المتحدة والعالم. وجميع هذه القنوات مدعومة ومدارة من اللوبي الصهيوني ،   وسمح له أيضا إعطاء المحاضرات في مؤسسات أمريكية مثل كلية القانون في جامعة هارفارد، وجامعة كولومبيا، وجامعة كونكورديا وجامعة جورجيا وجامعة واشنطن وغيرها العديد.  وبسبب سقوطه الفكري و وحل الخيانة ،وعداءه للإسلام ،  أعطاه اللوبي الصهيوني لقب  خبير في التطرف الإسلامي والتأسلم..

 

ومن الأفكار الهدامة التي مررت إليه،  وطلب اليهود منه تمريرها عالميا،  نشره أن  النازية هي أقل خطورة من الفاشية الإسلامية التي نراها اليوم، لأن الفاشية الإسلامية لها أولوية دينية، حيث تقوم على مبدأ أن "الله أمرك بفعل هذا"...  ويقصد ان الله يأمر المسلمين بالقتل وهذا تعريف خاص لشعيبات للجهاد والمقاومة !

 

طبعا هذه الأقوال حين تصدر عن شخص مدعى انه كان يوما فلسطيني، ومسلم ،  بل احد أركان المقاومة، كل هذا يمثل الكثير في الحملة الدعائية المسمومة التي تقودها إسرائيل،  وعملائها ،  للنيل من الاسلام والمقاومة على وجه الأخص ، وحين البحث في سجلات الشرف  والمقاومة الفلسطينية بكافة شرائحها لم نجد - وبكل موضوعية - اسم لهذا الدعي ، بل انه لا ينتمي للفلسطينيين ،  إلا بالاسم فقط  ، لأنه عاش في وحل أمريكيا وفسادها ،ويصنف انه الباحث المميز عن الشهرة والمال ،كما انه أمريكي الجنسية مثله كمثل التنوع الكبير لسكان الولايات المتحدة ..

 

باعتقادي أن هذا الرجل ورغم تفاهة تاريخه وطرحه،  إلا انه لابد التعامل معه كمرتد ، يجب على الأقل تقزيمه ، والوقوف بحزم ضد ما يدعو إليه ، ومما جعلنا نمسك قلمنا ونرد عليه هو تخرصاته المسمومة  في مؤتمر حول مكافحة الإرهاب عقد في "لاس فيغاس" حيث قال إن خير طريقة لمكافحة "المسلحين المسلمين" هي "قتلهم وقتل أطفالهم" ومما يؤكد اعتقادنا على الدعم المطلق لهذا المارق هو أن تصريحاته لاقت قبولاً واستحساناً من قبل بعض الموجودين في المؤتمر،  ولم يكتفي بذلك بل سخر نفسه وجهده منذ  تبنيه المذهب الأنجليكانى المناصر لليهودية ، وتعهد بالقيام بحملة صهيونية انجليكانية  لنصرة الكيان الصهيوني ، بحجة محاربة الخطر الإسلامي حسب زعمه . وفي هذا السياق لابد من الإشارة إلي أن  ظهور أمثال الأشعب،  لهو دليل قاطع أننا محاربين في عقر دارنا في عقيدتنا ، وان تلك الحملات من الاشعب ،  وغيره والنفقات الباهظة التي تصرف من اجل النيل من الإسلام وقضيتنا الفلسطينية ستنقلب نارا على الصهاينة وأعوانهم ، لانا نتمترس وراء دين حنيف محفوظ من يد كريمة .. وسيبقى الإسلام هو منجينا من العذاب وستبقى فلسطين ومقاومتها الصورة المشرقة للعصر،  وسيذهب أمثال شعيبات إلى مزابل التاريخ – د ناصر إسماعيل جربوع اليافاوي كاتب باحث فلسطيني
 

{ شبكة فلسطين ال 48 } متى يتجدد العدوان على غزة؟/ اعتصامنا اليوم/ No Hope for U.S. Political System

English follows Arabic



Subject: متى يتجدد العدوان على غزة؟/ اعتصامنا اليوم/ No Hope for U.S. Political System

في الذكرى الثانية: متى يتجدد العدوان الشامل على غزة؟

د. إبراهيم علوش

السبيل 30/12/2010

http://freearabvoice.org/?p=804

 

ذكرت وسائل الإعلام في 29/12/2010 أن سيلفان شالوم، نائب رئيس الوزراء الصهيوني، هدد بالرد "بكل ما أوتينا من قوة" على إطلاق الصواريخ من غزة، من أجل إسقاط حكومة حماس؛ وهدد أكثر من وزير صهيوني، ناهيك عن غابي أشكنازي، رئيس هيئة أركان العدو، بضرب حماس وفصائل المقاومة ضربة قوية.

وقبلها بأيام قليلة فقط ذكرت وسائل الإعلام أن النظام المصري شرع ببناء أبراج مراقبة وتحكم يعتليها القناصة والكشافات الضوئية على طول "الحدود" بين سيناء وغزة، وأن البرج الأول بعلو ثلاثين متراً تم تشييده على بعد ثمانين متراً من معبر رفح...

وإذا كان العدوان هو المطرقة، فإن الحصار هو السندان.  والحصار المزدوج، الصهيوني والرسمي المصري، بصفته شكلاً من أشكال الحرب، ما برح مستمراً منذ سنوات، وما برح يعيق إعادة إعمار غزة بعد العدوان الشامل عليها قبل عامين، وهو ما يشكل نوعاً من القتل مثل أي حصار بعد عدوان، كما حدث للعراق، مع أن موارد العراق المحاصر كانت أكبر بكثير من موارد غزة المحاصرة. 

حتى العدوان على سفينة مافي مرمرة يمكن أن نعتبره جزءاً من العدوان على غزة لأنه جاء في سياق محاولة تثبيت حصارها بالقوة.

وها هي الغارات الجوية الصهيونية والاختراقات الحدودية مستمرة، حتى بتنا نسمع كل يوم تقريباً عن سقوط جرحى وشهداء مدنيين أو عسكريين في غزة.  فلا يمكننا أن نقول أن العدوان، والحصار المزدوج، قد توقفا، حتى يتجددا... وبشكل عام، تعبر كل وسائل الإعلام تقريباً عن مخاوف من تجدد العدوان الصهيوني على غزة عشية الذكرى الثانية.  

لكن السؤال يبقى: هل من عدوان شامل في الأفق؟ ومتى؟ وهو السؤال الذي يجب أن يُقرأ في سياق 1) التطورات السياسية "الإسرائيلية" الداخلية، 2) الموقف الإقليمي، و3) وضع "إسرائيل" الدولي. 

فعلى الصعيد الصهيوني الداخلي، يزداد الجمهور الصهيوني عنصريةً وتشدداً، وتحكم العلاقة بين أطراف التحالف اليميني الحاكم في الكيان الصهيوني معادلة المزايدة في التشدد، وبالتالي صعوبة الوصول إلى صيغة للتسوية السلمية، حتى مع السلطة الفلسطينية، لا تقود إلى انفراط عقد التكتل الحاكم.  ومن هنا تم إسقاط خطة أوباما لبدء المفاوضات المباشرة مقابل وقف جزئي ومؤقت للاستيطان، بالرغم من تفاهة ذلك المطلب.  وها قد أعلن نتنياهو بنفسه، بعد ليبرمان، أن الوصول إلى حل مع السلطة الفلسطينية ربما يكون متعذراً في المدى المنظور. 

فإذا كانت قد أغلقت كل أبواب التسوية، حتى مع العرب والفلسطينيين "المعتدلين"، بالرغم كل ما قدموه من تنازلات كبيرة وصغيرة، فإن الحلول الأمنية والعسكرية تبقى طريقة "إسرائيل" الوحيدة للتعاطي مع محيطها، ولفرض استسلام غير مشروط عليه لا يطالب فيه بأي شيء مقابل التطبيع، ولو بدولة هزيلة تافهة على جزء من الضفة الغربية، ومن هنا يأتي تصاعد التهديدات الصهيونية المباشرة لغزة.

أما الأسباب المباشرة للعدوان على غزة (الصواريخ) فليست مهمة، كما لم تكن مهمة الأسباب المباشرة للعدوان الصهيوني على لبنان عام 2006 (عملية الوعد الصادق)، بقدر ما يهم أن المشروع الصهيوني نفسه عدوان، وأن نواياه عدوانية، منذ بدأ، بغض النظر عن شكل ذلك العدوان، وعن أبعاده العسكرية أو الاستخباراتية أو السياسية أو الثقافية أو غيرها.  والأساس الآن هو الهدف الإستراتيجي الصهيوني في هذه المرحلة: ضرورة تدمير قوى المقاومة في محيط الكيان وداخله.

بيد أن جمالية الموقف الحالي، بالنسبة لنا كشعب عربي، تتجلى في أن العدو الصهيوني يدوس دوساً على من ذهبوا إلى أخر المدى في محاولة التفاهم معه!  فهو يسيء حتى للسلطة الفلسطينية التي تعاونت معه أمنياً، ويعتبرها غير مشروعة ويهددها؛ ويسيء للنظام المصري، الذي يشارك بحصار غزة، بالاختراق الاستخباري الصهيوني لشبكة الاتصالات المصرية... وفي أعماق وادي النيل في السودان؛ وهو يسيء للنظام الأردني، الذي أبقى السفارة الصهيونية مفتوحة خلال العدوان على غزة، بإقامة المؤتمرات الدولية في الكيان التي تعتبر الأردن، الذي يعتبره الصهاينة أرضاً "إسرائيلية" محتلة، وطناً بديلاً للفلسطينيين!  كما أنه يطرح شعار "يهودية الدولة"، ويمارس الاستيطان، الخ... وهو ما يتبلور تدريجياً باتجاه اقتلاع جماعي قسري جديد للفلسطينيين من أرضهم، ولكن إلى أين؟!

بالرغم من ذلك، فإن العامل الثاني الذي يشجع على تجدد العدوان على غزة هو استمرار العلاقات التطبيعية مع العدو الصهيوني على الصعيدين الرسمي العربي والفلسطيني مما يقدم غطاءً سياسياً للاستفراد بغزة، وفيما بعد، فيمن قدموا ذلك الغطاء فرداً فرداً.

إقليمياً، يشكل اجتثاث البنية التحتية لقوى المقاومة في غزة ضرورة جغرافية سياسية: أولاً، لتقليم مخالب القوى الإقليمية الداعمة لحماس، على أن يأتي الدور بعدها على حزب الله الذي تُطبخ له حالياً طبخة المحكمة الدولية، وثانياً، لتمهيد الطريق للإمبراطورية "الإسرائيلية" في الإقليم، التي تمهد لها من جهة أخرى مشاريع التفكيك المنفلتة من عقالها في كل أنحاء الوطن العربي، وثالثاً، لفرض التصور الصهيوني المتطرف لحل القضية الفلسطينية، وذلك أن شطب قوى المقاومة يضعف كل القوى المناهضة للتطبيع غير المشروط داخل فلسطين وخارجها.    لكن هذه المعادلة الإقليمية تضبطها احتمالية توجيه ضربة لإيران.  إذ أن توجيه مثل تلك الضربة، يتطلب تجميد الملف الفلسطيني مؤقتاً لا إشعاله، والعكس بالعكس، إذ يبدو أن مثل تلك الضربة قد تم تأجيلها مؤقتاً.  

دولياً، لا بد من البدء بنشوة القوة التي شعر بها قادة الكيان الصهيوني إذ قيدوا أوباما نفسه كالقط في قفص داخل النظام السياسي الأمريكي، ولهذا فإنهم في غطرستهم ومغالاتهم وعنجهيتهم يتصورون أن الحل السريع للضرر المتزايد اللاحق بصورتهم العالمية من جراء حصار غزة وصمودها يكمن في إنهاء المشكلة عسكرياً وبسرعة، وبإعادة القطاع إلى جماعات التنسيق الأمني الفلسطينية.

كل الدلائل تشير إذن إلى اقتراب العدوان على غزة إذا لم تسلم حماس أوراقها سياسياً... ولا شك أن الكفة المقابلة للغة التهديد والعدوان هي لغة الصمود والمقاومة.  فكلما صمدت المقاومة، كلما تحول العدوان الصهيوني إلى مغامرة انتحارية مجنونة.  وكلما صمدت المقاومة أكثر، كلما تهيأت الظروف لتحرك شعبي عربي حقيقي يفرض فرضاً محاصرة الكيان الصهيوني، لا محاصرة غزة.

 ==================================================================

شارك بالاعتصام الواحد والأربعين ضد السفارة في عمان

في اعتصامنا الأسبوعي الواحد والأربعين، اليوم الخميس الموافق في 30/12/2010، عند السادسة مساءً، لنحيي ذكرى انطلاقة المقاومة الفلسطينية المعاصرة، وذكرى استشهاد الرئيس صدام حسين.

احضر صديقاً، وارتدِ معطفاً لأن البرد يشتد عند حلول الظلام، خاصة في مثل هذا اليوم الماطر. 

من أجل أردن خالِ من الصهيونية، شارك بالاعتصام الأسبوعي (الواحد والأربعين) يوم الخميس   الموافق     في 30/12/2010  احتجاجاً على وجود السفارة الصهيونية في الرابية.  إذن نراكم على رصيف جامع الكالوتي في الرابية في السادسة مساء الخميس. 

احتجاجنا ضد وجود سفارة العدو الصهيوني في عمان ليس موسمياً ولا عارضاً، وليس ردة فعل ضد المجازر الصهيونية فحسب.

موقفك. أرضك. قضيتك.

 

"جك"


========================================================================

No Hope from the U.S. Political System for Afghanistan or Palestine

 

Muhammad Abu Nasr

 

http://freearabvoice.org/?p=757

 

 

Obama is massively unpopular in America right now and the most likely change in 2012 will be some landslide for Republicans, depending, of course, on whom they nominate. But that means that even if Americans are supposedly less enthusiastic about "Israel" and the Zionists, as some pundits have it, it won't matter much since the Republican right is totally Zionist and neo-con. For example, Rand Paul, the son of Libertarian/Republican Ron Paul, ran for the Senate in Kentucky and won. Rand Paul is scaring the Democrats because he's supposedly a crazy conservative like his father.  BUT he issued some big announcement when he was running in which he basically pledged eternal allegiance to "Israel" so that shows that the Tea Party candidates can only come to power if they bow to the Zionists- and most of them would anyway.

 

Many readers may have seen those articles that the Americans are getting irritated by the Zionists and that's probably true. But there's no room for the practical expression of such attitudes. Basically, so what? You have a choice of the Dems or Republicans.  And the Republicans are rising and they're not going to break with the Zionists.

 

Most Americans are for pulling out of Afghanistan. There are plenty of militarist rightists even who say it's about time to quit wasting American resources and lives over there. But it doesn't matter because the right wing keeps playing the 'support our troops' theme and that always wins, at least so far. It'll take some really serious economic collapse for the 'masses' to start forcing an end to military involvements abroad since the media treat the military as sacred cows.

 

So essentially, there's nothing to hope for from the US political system.

 

Other than dialectically speaking - in the sense that as the country slides towards collapse it seems to pursue self-destructive policies ever more single-mindedly - because the military-financial-industrial elite lives off wars. But those depend on massive deficits and increasing economic chaos. So at some point it will become unsustainable.


Ironically, the US defeated the USSR because the US had vast economic strength while the soviets scrimped and saved to stand up to the Americans with a military not backed by an economic base.

 

And now the US has only been able to maintain the society of 'universal prosperity' by letting the working people sustain themselves on credit cards until that approach just maxed itself out. Now we find that the US has a hollow economy and . . . a huge military. That is, the US is now very like where the USSR was a few decades ago - with a massive military it can't afford.

 

And as it collapses the US will keep on building and sustaining its empire and its bases at all costs - while abandoning all its domestic social programs, such as they are - because the military is what makes it appear to be a power and because that's one of the key sources of US income other than financial fictions.

 

So for a while at least, militarism will more likely be on the rise and so far there are really no signs that the working people are beginning to call that militarism into question even as they lose jobs and benefits one after the other. Perhaps eventually they will. But when they do there will be a huge rightwing that will moan and groan about how they used to be great and how they need another Ronald Reagan to revive their imperial fortunes.

 

So basically, nobody should be banking on the US waking up or turning against "Israel" or helping progressive causes or anything else any time soon. The tide is going all the other way.

 

This has two important implications, however.  The first is that Palestinians, Afghanis, and other oppressed Third World people can only achieve liberation by increasing the cost of the occupations they reel under to the point of making them totally untenable for the occupying powers. 

 

The second implication is a corollary of the first, in fact, since it necessarily implies that Arab solidarity groups in the U.S., or the anti-war movement, can only play second-fiddle to the actual liberation struggles taking place on the ground.  Without an effective struggle on the ground, Westerners are less likely to listen to them.  On the other hand, demanding that the armed struggle back home should stop so solidarity groups and anti-war activists could become better-able to win over Western public opinion is futile and extremely counterproductive.  The same is true for deserting principles and objectives to allegedly " infiltrate the mainstream". 

 

To clarify, it's important for Palestinians, Arabs, Muslims, and progressives who find themselves in the US to express solidarity with the national liberation movements in various ways, but essentially on a people-to-people basis. A lot of good can be done just by interacting with common people and explaining the common sense reality of occupation and the national liberation struggle. It is pointless and even harmful, however, to entertain illusions that the US imperialist political system can be somehow "won over" to our causes. The US imperialist system lives at the expense of the peoples of the world and no politicians, no matter how liberal, will ever be able to change that in the foreseeable future.

 

 

 

The Free Arab Voice www.freearabvoice.org

 




--
امجاد العرب
http://www.amgadalarab.com/index.php
 
****************
شبكة فلسطين ال 48 الاعلامية وصحيفة امجاد العرب
مجموعة اعلامية مستقلة منحازة للشعب والوطن ولهموم الانسان العربي في كل مكان.
تصدر في الداخل الفلسطيني عام 48 وتضم آلاف العناوين البريدية لكتاب ومثقفين وقراء من جميع انحاء العالم.
تسعى لان تكون سباقة في طرح الرأي الحر والفكر النير والابداع الفذ.
البريد
palastain-48@googlegroups.com
 
لإلغاء الاشتراك مباشرة وحذف عنوانك اضغط على الرابط التالي وقم بارسال رسالة فارغة
palastain-48+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة المجموعة على
http://groups.google.com.sa/group/palastain-48?hl=ar?hl=ar
لزيارة الصحيفة http://www.amgadalarab.com/index.php

Dec 31, 2010

،’ .. || الأمـل || .. ،’ التسول العاطفي ..



 
 
 




 

 

التسول العاطفي

 

 

 

يتعجب الكثيرون حينما يعرفون فلسفتي في الحياة

 التي تنبني على قاعدة ( الاكتفاء العاطفي )

 

بل

و يظن بعضهم  .. أني بذلك

إنما أنهى عن تلك العلاقات العاطفية الدافئة التي تربطنا بمن حولنا

لهذا تسيدت الدهشة موقفهم .. وهم يقرأون مقال

( وسيعود الحب غريبا !! )

 

 و ما الأمر .. كما يظنون

 

 

لكن ما أود قوله أنه

إذا كانت الحياة بلا عاطفة .. موت

فالتسول العاطفي .. موت آخر

 

 

 

(1)

 

 

نعم

العاطفة الحانية من أحدهم ..  قد تصنع بنا المعجزات

أؤمن بذلك

 

ولعل تلك القصة لفتاة مصابة بشلل الأطفال لمدة 5 سنوات

بعثت بقصتها إلى الكاتب ( مصطفى محمود ) خير دليل على ذلك

حيث تقول الفتاة  أن (عاطفة حانية) جعلت الحياة تدب في أقدامها

 حتى قال لها الطبيب المعالج :

( أن بعض الألياف العضلية بدأت تعمل و أنه مندهش كيف بدأ التحسن بعد هذا الوقت الطويل )

 

(2)

 

و نعم  أيضا

انعدام العاطفة .. سبب كافي .. لانعدام الحياة

أقر بذلك

 

و لعل تجربة الإمبراطور الروماني  ( فريدريك الثاني )

التي أوردتها  فيرابيفر – متخصصة في التحليل النفسي –

في كتابها ( المزيد من التفكير الإيجابي )

دليل آخر لإثبات هذا الأمر – أعني أن لا حياة بلا عاطفة -

حيث تقول : ( قام فريدريك بإجراء تجارب على أطفال رضَّع حيث أصدر أوامره الصارمة

بأن بإرضاع الأطفال بشكل جيد و لكن دون تدليلهم أو تقبيلهم أو الضحك في وجوههم أو الحديث معهم على الإطلاق

وحرمان هؤلاء الأطفال من نموذج يتعلمون منه الكلام

- فعل الإمبراطور ذلك سعيا منه لإكتشاف أقدم لغات العالم , حيث ظن الأطفال سيتحدثون بها بعد فترة من الزمن -

لكن ما حدث

أن جميع الأطفال ( مــــــــــــــــــــاتوا )

 

فشلت تجربته في إكتشاف اللغة الأسطورة .. ولكنها إكتشفت أمرا آخر

 

لقد أثبتت التجربة شيئا آخر كما تقول ( فيرا بيفر ) :

( لم يقتصر نقص الدفء العاطفي على الحيلولة دون النمو الذهني الطبيعي و حسب بل إنه حال أيضا دون نمو الأعضاء البدنية التي تحفظ الحياة )

 

 

 

 

لكن

 حقيقتان كهاتان .. لا تعنيان بالضرورة

أن تقتات العاطفة من كل أحد و أي أحد

أن لا تجد ما تحب .. فتحب ما تجد

أن تمتهن ما تبقى من كرامة في التضحية

لأجل  (وهم لذيذ ) .. تظنه ( حبا )

 

حينما قلت : أن الحب في زمننا  يُنحر في مجزرة الغربة

كنت أعني ذلك

فنظرة متجردة للعبث الذي يحيط بنا

تنبئك عن ذلك الكم الهااااائل

 من ( المتسولين الجدد  )

 

ربما سنكون بحاجة لفتح أقسام جديدة  .. في مكاتب التسول

لعلها توقف هذا التوسع المقيت

 

ثمة عاطفة أسمى من هذا العبث

 لم تكن العاطفة الصادقة..

 وهما قط

ولم يكن التسول المهين ..

طريقا له قط

 

 

هل تريد أن تعرف ما إذا كنت  أحد  هؤلاء؟

أحد المتسولون الجدد ؟؟

 

حسنا

الأمر جد بسيط

قم بوزن علاقتك مع من أحببت  بـــ( ميزان الضنك ) .. و ستعثر على الإجابة

نعم

لا علامة أدل على ذلك الكم من الوهم .. إلا ( الضنك )

 

كل عاطفة لا سمو فيها .. هي ضنك

لذة في أولها .. و قلق في أوسطها .. و ضنك في منتهاها

 

والضنك هنا

هو مشاكل لانهاية لها .. و قلق لا آخر له

 

هو ضياع

ضياع عمر .. وضياع وقت .. وضياع مال ..

 

هو خوف مستمر من الفقد .. و استحالة لقاء

هو إنهاك عاطفي مريع .. لا بوادر لراحة مرتقبة بعده

 

هو تناقض صريح

 بين ما تؤمن به .. و بين ما تفعله

 

بإيجاز

هو أن تشعر أنك  كالمدمن تماما

  يؤمن أن في المخدرات هلاكه

لكنه يستميت للاستمرار عليها

لا لشيء سوى لأنه يتوهم أنه لن يستطيع أن يعيش بمنأى عنها

و لو تخلص مما يتوهمه  ..

وقطع ما أدمن عليه

و أوصد بينه و بينها الأبواب .. لئلا يرجع

لاستطاع أن يتلذذ بحياة أجمل

و آخرة أكمل

 

 

 

فإن كشف لك الضنك .. ما كنت تتوهمه حبا

 

فما عليك إلا

أن تهب واقفا

و تنفض عنك غبار الذل الذي تظنه وفاء - عنك

 

ولدت عزيزا

فمت كما ولدت

 

 

قد تتعجب مما سأقول

لكن أجزم أن من قال ( لا كرامة في الحب )

هو أشد الناس جهلا  بالحب

 

لم يخلقنا الله لأن نرضى بالذل لسواه

إلا أن يكون خضوعك لولديك 

(وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً)

 

لا مساحة أخرى .. لذل آخر

 

 

كف عن هذا

ليس هناك ما يستحق أن تكون ذليلا

الحياة مع عاطفة مقترنة بالذل

تعني مزيدا من الخسائر

 

ليست المسألة خسارة هنا فحسب

بل تتواصل الخسائر إلى  هناك

في الآخرة

إقرأ بقلبك

يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً)   )

لماذا ؟!!!

(لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولاً)

 

 

العاطفة التي تلهي عن الحبيب الأعظم

ليس ( عاطفة صادقه )

بل ( و هما كاذب )

 

و الذي يستعذبها

ليس ( عاشق صادق)

بل هو ( أحمق أخرق )

 

 

لهذا ولسواه

كف عن التسول 

و لا تد يديك..  إلا إلى السماء 

أسأل الله العفاف و الغنى

و ثق تماما

أن ـ(اليد الممدودة للسماء .. لا تعود فارغة أبدا

 

  

 _ _ _ _ _ _ _ _

 

منقووووول لروعته 




{ شبكة فلسطين ال 48 } خلية كوبنهاغن تحرج هيلينا بن عودة في ستوكهولم !!


 
 
http://www.arabnyheter.com/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=7180&Itemid=35

{ شبكة فلسطين ال 48 } موقع اليسار الشهيد عمر بنجلون، ومقاومة التحريف بوجهيه: السياسي، والنقابي.....13

--
امجاد العرب
http://www.amgadalarab.com/index.php
 
****************
شبكة فلسطين ال 48 الاعلامية وصحيفة امجاد العرب
مجموعة اعلامية مستقلة منحازة للشعب والوطن ولهموم الانسان العربي في كل مكان.
تصدر في الداخل الفلسطيني عام 48 وتضم آلاف العناوين البريدية لكتاب ومثقفين وقراء من جميع انحاء العالم.
تسعى لان تكون سباقة في طرح الرأي الحر والفكر النير والابداع الفذ.
البريد
palastain-48@googlegroups.com
 
لإلغاء الاشتراك مباشرة وحذف عنوانك اضغط على الرابط التالي وقم بارسال رسالة فارغة
palastain-48+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة المجموعة على
http://groups.google.com.sa/group/palastain-48?hl=ar?hl=ar
لزيارة الصحيفة http://www.amgadalarab.com/index.php

{ شبكة فلسطين ال 48 } اشهد يا عالم علينا وعالـــــــــــــــدولار !!

 
 
http://www.arabnyheter.com/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=7176&Itemid=0

¨°•][AbuAnas][•°¨ تعديل - ابن بطوطه يروي بطولات عن غامد و زهران


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
اعزاء اعضاء مجموعه ابو انس
 
اعتذر لكم لعدم ظهور الصور فى الموضوع السابقه
 
واعيد لكم الصور مرفقه بهذه الرساله
 
 
ولكم منى خالص التقدير
 
 
 
 

--
¨°•][ مجموعة ابوانس البريديه ][•°¨
-------------------------
((لا للرسائل المنقوله من البريد))
-------------------------
للتسجيل في القروب أرسل رسالة فارغة على هذا العنوان
abuanas+subscribe@googlegroups.com
-------------------------
لإلغاء الاشتراك
abuanas+unsubscribe@googlegroups.com
-------------------------
لزيارة موقع المجموعة
http://groups.google.com/group/abuanas?hl=ar
-------------------------
مجموعة ابراهيم
http://groups.google.com/group/ibrahim99?hl=ar
 
-------------------------
شبكة الـــحـــلّ . كوم
http://www.al7ll.com
-------------------------
¨°•][قروب النخبه][•°¨
http://groups.google.com/group/1TOP?hl=ar
------------------------- -------------------------
سبحان الله وبحمده ,,,,, سبحان الله العظيم ...

{ شبكة فلسطين ال 48 } جبهة التحرير الفلسطينة في البقاع - لبنان تعلن انطلاقة موقع مجلة الفلسطينية الالكترونية





جبهة التحرير الفلسطينية في البقاع

 

اقليم لبنان

 

تعلن انطلاقة موقع مجلة الفلسطينية الالكترونية

اخبار فلسطينية و عربية و اخبار جبهة التحرير الفلسطينية

 

tel : 08375855

mobill:70231589

 

www.felasteniah.co.cc

 

لنشر مقلاتكم

 

palastine_PLF_2008@windowslive.com

 

palastine_PLF_2008@yahoo.com

 

PLF_bekaa@windowslive.com

 

palastine_2005@msn.com

 

PLF_2010@gawab.com

 

المكتب الاعلامي لجبهة التحرير الفلسطينية - منطقة البقاع - لبنان

 

www.press-PLF.co.cc

 

www.PLF-PLF.co.cc

 

جديد

 

www.felasteniah.co.cc

 

اننا لمنتصرون

 

 

{ شبكة فلسطين ال 48 } اليهود هم اليهود – تصريحات وأفكار وسياسات مبرمجة -

اليهود هم اليهود – تصريحات وأفكار وسياسات مبرمجة -

بحث وجمع وكتابة : تحسين يحيى أبو عاصي – كاتب وباحث فلسطيني مستقل –

1 - بعد انتصار اليهود عام (1948) وإعلان دولة إسرائيل اجتمع (بن غوريون) - أول رئيس لإسرائيل بعد قيامها - بجنوده لا ليوزع عليهم النياشين ، أو الأوسمة أو يزعم انتصارا ، ويأمر بإذاعة الأغاني الحماسية ، وإنما جمعهم ليقول لهم : «أيها الجنود إنكم لم تنتصروا بفضل كفاءتكم ومجهودكم بل لأنكم محظوظون ؛ لأن عدوكم متهور وليس له كلمة أو رأي واحد ، ولا يتعلم أبدا من أخطائه ، لذلك أطلب منكم ومن الآن أن تتدربوا أكثر وتتسلحوا أكثر ، وتدرسوا خططكم بشكل أدق وأشمل ؛ حتى إذا عاد عدوكم للقتال تكون لكم الغلبة عليهم دائما«.

2- قال بن غريون أول رئيس وزراء للكيان اليهودي : إن صراعنا مع أعدائنا العرب هو صراع حضاري ، وهو صراع العلم العنيف .

3- بن غوريون صرح يوما وقال : لو كنت مكان العرب لا يمكن أن أقبل الاعتراف بهم ( يقصد اليهود ) أو التفاوض معهم أو مهادنتهم أو التنازل عن شبر واحد من فلسطين فنحن سرقنا وطنهم فكيف أعترف لمن سرق وطني بسرقته وبحقه فيه .

4- آفى ديختر وزير الآمن الصهيوني صرح منذ بضعة شهور أنهم خرجوا من سيناء بشرط إمكانية العودة إليها متى يشاءون بموجب ضمانات أمريكية .

5- نقلت الصحف الإسرائيلية عن نص محاضرة القاها آفي ديختر في 4 سبتمبر الماضي 2008م في معهد أبحاث الأمن القومي في إسرائيل .صرح آفى ديختر وزير الأمن الداخلي الصهيوني السابق أنه في حالة حدوث انقلاب في السياسة المصرية تجاه إسرائيل ،  فإنهم على استعداد  إلى العودة  إلى شبه جزيرة سيناء  وقال  : " عندما انسحبنا من سيناء ،  ضمنا إن تبقى رهينة . هذا الارتهان تكفله ضمانات أمريكية من بينها السماح لإسرائيل بالعودة إلى سيناء ، وكذلك وجود قوات أمريكية مرابطة في سيناء تمتلك حرية الحركة والقدرة على المراقبة بل و مواجهة أسوء المواقف وعدم الانسحاب تحت أي ظرف من الظروف " وان " سيناء مجردة من السلاح ومحظور على الجيش المصري الانتشار فيها هي الضمانة الوحيدة والأقوى لاحتواء أي تهديد افتراضي من مصر " وان " سيناء بعمق 150 كيلومتر مجردة من السلاح هي الضمان الذي لن نتخلى عنه في كل الظروف "

6- وصرح آفي ليختر وزير الأمن الداخلي الصهيوني السابق خلال وجوده على رأس الوزارة ،  حول الهدف من استهداف السودان، يوم 10 أكتوبر 2008، ، في مقالة له بعنوان : الهدف هو تفتيت السودان وشغله بالحروب الأهلية ،  فقال: السودان بموارده ومساحته الشاسعة وعدد سكانه يمكن أن يصبح دولةً إقليمية قوية، وقوةً مضافة إلى العالم العربي. ليأتي هذا التصريح تعبيراً فاضحاً عن الدور الصهيوني المباشر في العمل على تفتيت السودان ودعم الحركات الانفصالية فيه، وهو ما لا يمكن فصله عن المشروع الصهيوني لتفكيك الأمة العربية، ويأتي ذلك أيضا  من خلال قيام المنظمات اليهودية بإشراف وتمويل الصراع في دارفور كما فعلت من قبل في الجنوب .   صحيفة لوم وند الفرنسية أكدت أن هناك جمعيات إسرائيلية ويهودية أمريكية ظهرت في الآونة الأخيرة تهدف إلى مساعدة أهالي أو لاجئي دارفور، وأن معظم اللاجئين في طريقهم لأن يتهودوا ويصبحوا إسرائيليين. وأعرب رئيس الوزراء السابق لدولة اليهود أيهود أولمرت وزوجته عن استيائهما من التعامل غير الإنساني للجنود المصريين على الحدود مع السودانيين ، وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في أغسطس 2008، أن أعضاء الكنيست قدموا التماسا قالوا فيه : إن هؤلاء اللاجئين يحتاجون إلى الحماية والمأوى ، وإن تاريخ الشعب اليهودي وقيم الديمقراطية والإنسانية تشكل واجبا أخلاقيا أن نعطيهم المأوى .

7- وأشار الوزير اليهودي "مائير شتريت" إلى أن وزارة الداخلية الإسرائيلية بدأت في التمهيد لتنفيذ خطة منح الجنسية الإسرائيلية لمئات اللاجئين القادمين من إقليم دارفور

8- لخص بيجين  ذلك في مقولته عن السادات عندما صرح قائلا : " فليأخذ لمصر بقدر ما يعطى من فلسطين "

9- تصريحات وزير الأمن الداخلي الصهيوني السابق، آفي ديختر في مقالة له بعنوان "الهدف هو تفتيت السودان وشغله بالحروب الأهلية"، إذ قال: "السودان بموارده ومساحته الشاسعة وعدد سكانه يمكن أن يصبح دولةً إقليمية قوية، وقوةً مضافة إلى العالم العربي .

10-        ومن بين ما نشرته مجلة "فرنسا القديمة" من محاضرات ثيودور هرتزل، ، وقد جرى التكتم علي هذه المحاضرات إلى أن نشرت مقاطع منها مجلة "فرنسا القديمة"،

البقية والمزيد إن أردت على هذا الرابط

http://www.tahseen-aboase.com/snews.php?id=369

 

{ شبكة فلسطين ال 48 } وليد شعيبات بين مرض الظهور ووحل الخيانة –كتب د.ناصر إسماعيل جربوع اليافاوي

وليد شعيبات بين مرض الظهور ووحل الخيانة –كتب د.ناصر إسماعيل جربوع اليافاوي

ظهرت في الآونة الأخيرة موضة فكرية جديدة انتهجها أصحاب النفوس المريضة الباحثين عن الشهرة والمال وسفا سف الدنيا ، ولا يجدوا أمامهم إلى خيارين لا ثالث لهم إما التهجم على الإسلام والمسلمين،  أو تشريح القضية الفلسطينية ومنظمة التحرير والمقاومة الفلسطينية واعتبارها إرهابية .

 

ولتحقيق تلك المآرب رعى الموساد الإسرائيلي أمثال هؤلاء من المرتدين ، وهم كثر يخجل ويتقزز قلمي من ذكرهم ،كان آخرهم المأفون وليد شعيبات ، أشعب عام 2010م ، وليد شعيبات يدعى انه كاتب  فلسطيني يصف نفسه "مسلم إرهابي سابق". شعيبات  أصبح نجماً أمريكيا  صهيونيا بعد أن سقط في وحل العمالة ،وأصبح ناقدأً للإسلام ومسانداً لإسرائيل.

 

 يصف نفسه انه عضو سابق في منظمة التحرير الفلسطينية ، ويدعى انه  شارك في عمليات  وصفها إرهابية ضد أهداف إسرائيلية ويبدو ندمه وأسفه واصفا نفسه بالضحية المضللة . وبعد انحرافه سانده الموساد في عمل مؤسسة وليد شعيبات Walid Shoebat Foundation، وهي مؤسسة تدعو إلى مقاومة اللاساميّة والسعي إلى السلام في الشرق الأوسط. وفي سبيل تمرير سمومه أظهرته أجهزة المخابرات  في عدة قنوات  منها سي إن إن، فوكس نيوز، أي تي إنو [[RTE إن بي سي وسي بي إس وإيه بي سي وراديو باسيفيكا ، وعلى العديد من محطات الراديو في الولايات المتحدة والعالم. وجميع هذه القنوات مدعومة ومدارة من اللوبي الصهيوني ،   وسمح له أيضا إعطاء المحاضرات في مؤسسات أمريكية مثل كلية القانون في جامعة هارفارد، وجامعة كولومبيا، وجامعة كونكورديا وجامعة جورجيا وجامعة واشنطن وغيرها العديد.  وبسبب سقوطه الفكري و وحل الخيانة ،وعداءه للإسلام ،  أعطاه اللوبي الصهيوني لقب  خبير في التطرف الإسلامي والتأسلم..

 

ومن الأفكار الهدامة التي مررت إليه،  وطلب اليهود منه تمريرها عالميا،  نشره أن  النازية هي أقل خطورة من الفاشية الإسلامية التي نراها اليوم، لأن الفاشية الإسلامية لها أولوية دينية، حيث تقوم على مبدأ أن "الله أمرك بفعل هذا"...  ويقصد ان الله يأمر المسلمين بالقتل وهذا تعريف خاص لشعيبات للجهاد والمقاومة !

 

طبعا هذه الأقوال حين تصدر عن شخص مدعى انه كان يوما فلسطيني، ومسلم ،  بل احد أركان المقاومة، كل هذا يمثل الكثير في الحملة الدعائية المسمومة التي تقودها إسرائيل،  وعملائها ،  للنيل من الاسلام والمقاومة على وجه الأخص ، وحين البحث في سجلات الشرف  والمقاومة الفلسطينية بكافة شرائحها لم نجد - وبكل موضوعية - اسم لهذا الدعي ، بل انه لا ينتمي للفلسطينيين ،  إلا بالاسم فقط  ، لأنه عاش في وحل أمريكيا وفسادها ،ويصنف انه الباحث المميز عن الشهرة والمال ،كما انه أمريكي الجنسية مثله كمثل التنوع الكبير لسكان الولايات المتحدة ..

 

باعتقادي أن هذا الرجل ورغم تفاهة تاريخه وطرحه،  إلا انه لابد التعامل معه كمرتد ، يجب على الأقل تقزيمه ، والوقوف بحزم ضد ما يدعو إليه ، ومما جعلنا نمسك قلمنا ونرد عليه هو تخرصاته المسمومة  في مؤتمر حول مكافحة الإرهاب عقد في "لاس فيغاس" حيث قال إن خير طريقة لمكافحة "المسلحين المسلمين" هي "قتلهم وقتل أطفالهم" ومما يؤكد اعتقادنا على الدعم المطلق لهذا المارق هو أن تصريحاته لاقت قبولاً واستحساناً من قبل بعض الموجودين في المؤتمر،  ولم يكتفي بذلك بل سخر نفسه وجهده منذ  تبنيه المذهب الأنجليكانى المناصر لليهودية ، وتعهد بالقيام بحملة صهيونية انجليكانية  لنصرة الكيان الصهيوني ، بحجة محاربة الخطر الإسلامي حسب زعمه . وفي هذا السياق لابد من الإشارة إلي أن  ظهور أمثال الأشعب،  لهو دليل قاطع أننا محاربين في عقر دارنا في عقيدتنا ، وان تلك الحملات من الاشعب ،  وغيره والنفقات الباهظة التي تصرف من اجل النيل من الإسلام وقضيتنا الفلسطينية ستنقلب نارا على الصهاينة وأعوانهم ، لانا نتمترس وراء دين حنيف محفوظ من يد كريمة .. وسيبقى الإسلام هو منجينا من العذاب وستبقى فلسطين ومقاومتها الصورة المشرقة للعصر،  وسيذهب أمثال شعيبات إلى مزابل التاريخ – د ناصر إسماعيل جربوع اليافاوي كاتب باحث فلسطيني
 

{ شبكة فلسطين ال 48 } متى يتجدد العدوان على غزة؟/ اعتصامنا اليوم/ No Hope for U.S. Political System

English follows Arabic



Subject: متى يتجدد العدوان على غزة؟/ اعتصامنا اليوم/ No Hope for U.S. Political System

في الذكرى الثانية: متى يتجدد العدوان الشامل على غزة؟

د. إبراهيم علوش

السبيل 30/12/2010

http://freearabvoice.org/?p=804

 

ذكرت وسائل الإعلام في 29/12/2010 أن سيلفان شالوم، نائب رئيس الوزراء الصهيوني، هدد بالرد "بكل ما أوتينا من قوة" على إطلاق الصواريخ من غزة، من أجل إسقاط حكومة حماس؛ وهدد أكثر من وزير صهيوني، ناهيك عن غابي أشكنازي، رئيس هيئة أركان العدو، بضرب حماس وفصائل المقاومة ضربة قوية.

وقبلها بأيام قليلة فقط ذكرت وسائل الإعلام أن النظام المصري شرع ببناء أبراج مراقبة وتحكم يعتليها القناصة والكشافات الضوئية على طول "الحدود" بين سيناء وغزة، وأن البرج الأول بعلو ثلاثين متراً تم تشييده على بعد ثمانين متراً من معبر رفح...

وإذا كان العدوان هو المطرقة، فإن الحصار هو السندان.  والحصار المزدوج، الصهيوني والرسمي المصري، بصفته شكلاً من أشكال الحرب، ما برح مستمراً منذ سنوات، وما برح يعيق إعادة إعمار غزة بعد العدوان الشامل عليها قبل عامين، وهو ما يشكل نوعاً من القتل مثل أي حصار بعد عدوان، كما حدث للعراق، مع أن موارد العراق المحاصر كانت أكبر بكثير من موارد غزة المحاصرة. 

حتى العدوان على سفينة مافي مرمرة يمكن أن نعتبره جزءاً من العدوان على غزة لأنه جاء في سياق محاولة تثبيت حصارها بالقوة.

وها هي الغارات الجوية الصهيونية والاختراقات الحدودية مستمرة، حتى بتنا نسمع كل يوم تقريباً عن سقوط جرحى وشهداء مدنيين أو عسكريين في غزة.  فلا يمكننا أن نقول أن العدوان، والحصار المزدوج، قد توقفا، حتى يتجددا... وبشكل عام، تعبر كل وسائل الإعلام تقريباً عن مخاوف من تجدد العدوان الصهيوني على غزة عشية الذكرى الثانية.  

لكن السؤال يبقى: هل من عدوان شامل في الأفق؟ ومتى؟ وهو السؤال الذي يجب أن يُقرأ في سياق 1) التطورات السياسية "الإسرائيلية" الداخلية، 2) الموقف الإقليمي، و3) وضع "إسرائيل" الدولي. 

فعلى الصعيد الصهيوني الداخلي، يزداد الجمهور الصهيوني عنصريةً وتشدداً، وتحكم العلاقة بين أطراف التحالف اليميني الحاكم في الكيان الصهيوني معادلة المزايدة في التشدد، وبالتالي صعوبة الوصول إلى صيغة للتسوية السلمية، حتى مع السلطة الفلسطينية، لا تقود إلى انفراط عقد التكتل الحاكم.  ومن هنا تم إسقاط خطة أوباما لبدء المفاوضات المباشرة مقابل وقف جزئي ومؤقت للاستيطان، بالرغم من تفاهة ذلك المطلب.  وها قد أعلن نتنياهو بنفسه، بعد ليبرمان، أن الوصول إلى حل مع السلطة الفلسطينية ربما يكون متعذراً في المدى المنظور. 

فإذا كانت قد أغلقت كل أبواب التسوية، حتى مع العرب والفلسطينيين "المعتدلين"، بالرغم كل ما قدموه من تنازلات كبيرة وصغيرة، فإن الحلول الأمنية والعسكرية تبقى طريقة "إسرائيل" الوحيدة للتعاطي مع محيطها، ولفرض استسلام غير مشروط عليه لا يطالب فيه بأي شيء مقابل التطبيع، ولو بدولة هزيلة تافهة على جزء من الضفة الغربية، ومن هنا يأتي تصاعد التهديدات الصهيونية المباشرة لغزة.

أما الأسباب المباشرة للعدوان على غزة (الصواريخ) فليست مهمة، كما لم تكن مهمة الأسباب المباشرة للعدوان الصهيوني على لبنان عام 2006 (عملية الوعد الصادق)، بقدر ما يهم أن المشروع الصهيوني نفسه عدوان، وأن نواياه عدوانية، منذ بدأ، بغض النظر عن شكل ذلك العدوان، وعن أبعاده العسكرية أو الاستخباراتية أو السياسية أو الثقافية أو غيرها.  والأساس الآن هو الهدف الإستراتيجي الصهيوني في هذه المرحلة: ضرورة تدمير قوى المقاومة في محيط الكيان وداخله.

بيد أن جمالية الموقف الحالي، بالنسبة لنا كشعب عربي، تتجلى في أن العدو الصهيوني يدوس دوساً على من ذهبوا إلى أخر المدى في محاولة التفاهم معه!  فهو يسيء حتى للسلطة الفلسطينية التي تعاونت معه أمنياً، ويعتبرها غير مشروعة ويهددها؛ ويسيء للنظام المصري، الذي يشارك بحصار غزة، بالاختراق الاستخباري الصهيوني لشبكة الاتصالات المصرية... وفي أعماق وادي النيل في السودان؛ وهو يسيء للنظام الأردني، الذي أبقى السفارة الصهيونية مفتوحة خلال العدوان على غزة، بإقامة المؤتمرات الدولية في الكيان التي تعتبر الأردن، الذي يعتبره الصهاينة أرضاً "إسرائيلية" محتلة، وطناً بديلاً للفلسطينيين!  كما أنه يطرح شعار "يهودية الدولة"، ويمارس الاستيطان، الخ... وهو ما يتبلور تدريجياً باتجاه اقتلاع جماعي قسري جديد للفلسطينيين من أرضهم، ولكن إلى أين؟!

بالرغم من ذلك، فإن العامل الثاني الذي يشجع على تجدد العدوان على غزة هو استمرار العلاقات التطبيعية مع العدو الصهيوني على الصعيدين الرسمي العربي والفلسطيني مما يقدم غطاءً سياسياً للاستفراد بغزة، وفيما بعد، فيمن قدموا ذلك الغطاء فرداً فرداً.

إقليمياً، يشكل اجتثاث البنية التحتية لقوى المقاومة في غزة ضرورة جغرافية سياسية: أولاً، لتقليم مخالب القوى الإقليمية الداعمة لحماس، على أن يأتي الدور بعدها على حزب الله الذي تُطبخ له حالياً طبخة المحكمة الدولية، وثانياً، لتمهيد الطريق للإمبراطورية "الإسرائيلية" في الإقليم، التي تمهد لها من جهة أخرى مشاريع التفكيك المنفلتة من عقالها في كل أنحاء الوطن العربي، وثالثاً، لفرض التصور الصهيوني المتطرف لحل القضية الفلسطينية، وذلك أن شطب قوى المقاومة يضعف كل القوى المناهضة للتطبيع غير المشروط داخل فلسطين وخارجها.    لكن هذه المعادلة الإقليمية تضبطها احتمالية توجيه ضربة لإيران.  إذ أن توجيه مثل تلك الضربة، يتطلب تجميد الملف الفلسطيني مؤقتاً لا إشعاله، والعكس بالعكس، إذ يبدو أن مثل تلك الضربة قد تم تأجيلها مؤقتاً.  

دولياً، لا بد من البدء بنشوة القوة التي شعر بها قادة الكيان الصهيوني إذ قيدوا أوباما نفسه كالقط في قفص داخل النظام السياسي الأمريكي، ولهذا فإنهم في غطرستهم ومغالاتهم وعنجهيتهم يتصورون أن الحل السريع للضرر المتزايد اللاحق بصورتهم العالمية من جراء حصار غزة وصمودها يكمن في إنهاء المشكلة عسكرياً وبسرعة، وبإعادة القطاع إلى جماعات التنسيق الأمني الفلسطينية.

كل الدلائل تشير إذن إلى اقتراب العدوان على غزة إذا لم تسلم حماس أوراقها سياسياً... ولا شك أن الكفة المقابلة للغة التهديد والعدوان هي لغة الصمود والمقاومة.  فكلما صمدت المقاومة، كلما تحول العدوان الصهيوني إلى مغامرة انتحارية مجنونة.  وكلما صمدت المقاومة أكثر، كلما تهيأت الظروف لتحرك شعبي عربي حقيقي يفرض فرضاً محاصرة الكيان الصهيوني، لا محاصرة غزة.

 ==================================================================

شارك بالاعتصام الواحد والأربعين ضد السفارة في عمان

في اعتصامنا الأسبوعي الواحد والأربعين، اليوم الخميس الموافق في 30/12/2010، عند السادسة مساءً، لنحيي ذكرى انطلاقة المقاومة الفلسطينية المعاصرة، وذكرى استشهاد الرئيس صدام حسين.

احضر صديقاً، وارتدِ معطفاً لأن البرد يشتد عند حلول الظلام، خاصة في مثل هذا اليوم الماطر. 

من أجل أردن خالِ من الصهيونية، شارك بالاعتصام الأسبوعي (الواحد والأربعين) يوم الخميس   الموافق     في 30/12/2010  احتجاجاً على وجود السفارة الصهيونية في الرابية.  إذن نراكم على رصيف جامع الكالوتي في الرابية في السادسة مساء الخميس. 

احتجاجنا ضد وجود سفارة العدو الصهيوني في عمان ليس موسمياً ولا عارضاً، وليس ردة فعل ضد المجازر الصهيونية فحسب.

موقفك. أرضك. قضيتك.

 

"جك"


========================================================================

No Hope from the U.S. Political System for Afghanistan or Palestine

 

Muhammad Abu Nasr

 

http://freearabvoice.org/?p=757

 

 

Obama is massively unpopular in America right now and the most likely change in 2012 will be some landslide for Republicans, depending, of course, on whom they nominate. But that means that even if Americans are supposedly less enthusiastic about "Israel" and the Zionists, as some pundits have it, it won't matter much since the Republican right is totally Zionist and neo-con. For example, Rand Paul, the son of Libertarian/Republican Ron Paul, ran for the Senate in Kentucky and won. Rand Paul is scaring the Democrats because he's supposedly a crazy conservative like his father.  BUT he issued some big announcement when he was running in which he basically pledged eternal allegiance to "Israel" so that shows that the Tea Party candidates can only come to power if they bow to the Zionists- and most of them would anyway.

 

Many readers may have seen those articles that the Americans are getting irritated by the Zionists and that's probably true. But there's no room for the practical expression of such attitudes. Basically, so what? You have a choice of the Dems or Republicans.  And the Republicans are rising and they're not going to break with the Zionists.

 

Most Americans are for pulling out of Afghanistan. There are plenty of militarist rightists even who say it's about time to quit wasting American resources and lives over there. But it doesn't matter because the right wing keeps playing the 'support our troops' theme and that always wins, at least so far. It'll take some really serious economic collapse for the 'masses' to start forcing an end to military involvements abroad since the media treat the military as sacred cows.

 

So essentially, there's nothing to hope for from the US political system.

 

Other than dialectically speaking - in the sense that as the country slides towards collapse it seems to pursue self-destructive policies ever more single-mindedly - because the military-financial-industrial elite lives off wars. But those depend on massive deficits and increasing economic chaos. So at some point it will become unsustainable.


Ironically, the US defeated the USSR because the US had vast economic strength while the soviets scrimped and saved to stand up to the Americans with a military not backed by an economic base.

 

And now the US has only been able to maintain the society of 'universal prosperity' by letting the working people sustain themselves on credit cards until that approach just maxed itself out. Now we find that the US has a hollow economy and . . . a huge military. That is, the US is now very like where the USSR was a few decades ago - with a massive military it can't afford.

 

And as it collapses the US will keep on building and sustaining its empire and its bases at all costs - while abandoning all its domestic social programs, such as they are - because the military is what makes it appear to be a power and because that's one of the key sources of US income other than financial fictions.

 

So for a while at least, militarism will more likely be on the rise and so far there are really no signs that the working people are beginning to call that militarism into question even as they lose jobs and benefits one after the other. Perhaps eventually they will. But when they do there will be a huge rightwing that will moan and groan about how they used to be great and how they need another Ronald Reagan to revive their imperial fortunes.

 

So basically, nobody should be banking on the US waking up or turning against "Israel" or helping progressive causes or anything else any time soon. The tide is going all the other way.

 

This has two important implications, however.  The first is that Palestinians, Afghanis, and other oppressed Third World people can only achieve liberation by increasing the cost of the occupations they reel under to the point of making them totally untenable for the occupying powers. 

 

The second implication is a corollary of the first, in fact, since it necessarily implies that Arab solidarity groups in the U.S., or the anti-war movement, can only play second-fiddle to the actual liberation struggles taking place on the ground.  Without an effective struggle on the ground, Westerners are less likely to listen to them.  On the other hand, demanding that the armed struggle back home should stop so solidarity groups and anti-war activists could become better-able to win over Western public opinion is futile and extremely counterproductive.  The same is true for deserting principles and objectives to allegedly " infiltrate the mainstream". 

 

To clarify, it's important for Palestinians, Arabs, Muslims, and progressives who find themselves in the US to express solidarity with the national liberation movements in various ways, but essentially on a people-to-people basis. A lot of good can be done just by interacting with common people and explaining the common sense reality of occupation and the national liberation struggle. It is pointless and even harmful, however, to entertain illusions that the US imperialist political system can be somehow "won over" to our causes. The US imperialist system lives at the expense of the peoples of the world and no politicians, no matter how liberal, will ever be able to change that in the foreseeable future.

 

 

 

The Free Arab Voice www.freearabvoice.org

 




--
امجاد العرب
http://www.amgadalarab.com/index.php
 
****************
شبكة فلسطين ال 48 الاعلامية وصحيفة امجاد العرب
مجموعة اعلامية مستقلة منحازة للشعب والوطن ولهموم الانسان العربي في كل مكان.
تصدر في الداخل الفلسطيني عام 48 وتضم آلاف العناوين البريدية لكتاب ومثقفين وقراء من جميع انحاء العالم.
تسعى لان تكون سباقة في طرح الرأي الحر والفكر النير والابداع الفذ.
البريد
palastain-48@googlegroups.com
 
لإلغاء الاشتراك مباشرة وحذف عنوانك اضغط على الرابط التالي وقم بارسال رسالة فارغة
palastain-48+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة المجموعة على
http://groups.google.com.sa/group/palastain-48?hl=ar?hl=ar
لزيارة الصحيفة http://www.amgadalarab.com/index.php